كل ما أحس ودي أعاتب يطري علي
بيت بن فطيس لما قال :
" إن ما جبرك الغلا ما أقدر على جبرك "
دام غلاي وعشرتي معك ما خلتك تحسب
اللف حساب للخطأ قبل تسويه هنا العتاب
ما له أي معنى وهنا نلتزم بالصمت والبعد
أفضل من علاقه ما تحفظ قدر راعيها
لا يوجد تبرير لسوء الخلق إطلاقا لا نفسية سيئة ولا مزاج متعكر ولا غيره . المحترم الخلوق مهما مر بظروف صعبة يبقى محترما خلوقا ..
قالو العرب :
إن الكرام وإن ضاقت معيشتهُم
دامت فضيلتهم والأصل غلاّبُ
ما عمري شفت شيء يدخل فيه عدم الاحترام ونجح واستمر، لا حب ولا صداقات ولا حتى زمَالة، غير مقبول كيف ممكن تتعرّض للاستهتار والذّم على كل شيء، الاحترام هو أساس العلاقة واستمرارها، احترامك هو واجبك تجاه الآخرين وليس كرمًا منك.
يارب لا أدري في أي ساعه تقبض روحي وفي أي يوم أغادر هذه الدنيا وحدي، اللهم أرحمني اذا صرت إلى ما صار إليه الأموات، يارب أرحمني اذا نسي إسمي وبُلي جسمي، وهجر قبري ولم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر اللهّم يارب ثبتني عند السؤال وأغفر جميع ذنوبي وأكرم نزلي يارب وأدخلني جنتك.
لا قيمة لتلبية رغبة دهسها الوقت،
ولا قيمة لمعطفٍ يكتسي به ميتٌ في العراء،
ولا قيمة لأحدٍ يأتي متأخرًا بعد نهاية كل شيء.
أهم ما في كل شيء هو توقيته،
فالتوقيت هو الذي يضيف القيمة إلى الأشياء أو ينتزعها.
ثم ماذا؟
الشيء في غير توقيته كقبلةٍ على جبين ميتٍ، لا تشفع ولا تنفع .
"إذا أردت شيئًا بشدّة اطلبه من الله بشدّة، كرر: (اللهُم أرني عجائب قدرتك في تيسيره) بين الأذان والإقامة، في آخر الليل، وانتظر الطريقة المُبهرة التي تأتيك من الله، صدّقني لا يخذلك الله أبدًا."