تحية طيّبة، وبعد: اللي يتابع الأحداث الأخيرة في المنطقة وتفاصيلها سيعلم أن هنالك معسكرين لا ثالث لهما..
المعسكر الأول بقيادة السعودية 🇸🇦: يدعو للبناء والازدهار والتنمية والائتلاف وتوحيد الصفوف وحقن الدماء.
المعسكر الثاني بقيادة إيران 🇮🇷 (وبعض الدول العربية مع الأسف): يدعو للخراب والتدمير وشق الصف وسفك دماء الناس تحت شعارات واهية لا تنطلي على أحد.. ورأيناها على الأرض في مختلف البلدان التي دخلتها.
هذا الشيء أصبح مكشوف و واضح لكل ذي عقل.. فاختر أيّ المعسكرين شئت وتذكّر أن التاريخ يُدوّن ولن يُنسى..
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
حسبنا الله ونعم الوكيل!
قال رسول الله ﷺ في الحديث الشريف: «مَن أرادَ أهلَ المَدينةِ بسوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ.»
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
الحوثيين قرامطة العصر.. جرأتهم على ضيوف الرحمن عمل شنيع ودنيء، حسبهم الله وكفى.. اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك وانتقم منهم إنك عزيزٌ ذو انتقام.
#استهداف_المعتمرين_من_الحوثي
ما حدث من قصف حو.ثي لمطار الملك خالد في الرياض يسمّى عُرفًا: "رفسة الموت" فهو يلفظ أنفا��ه الأخيرة ويضيق عليه الخناق من كل مكان بفعل ضربات الطيران.. بالإضافة للخسائر الميدانية في مختلف الجبهات، فهو بهذه الخطوة الجبانة يريد إيقاف الضربات الجوية وهذا لن يحدث.. فالأمر انتهى والقرار اُتخذ باستئصال هذه الغدة السرطانية التي تعبث بأرض اليمن.
رحم الله الشهداء وصبّر ذويهم على هذا المُصاب، وشفى الله الجرحى، وهذا الأمر لن يمر بدون عقاب، انتهى.
وأنا اقرأ الأخبار والأحداث الأخيرة طرى على بالي البيت:
«جزى اللهُ الشدائدَ كل خيرٍ/ عرفتُ بها عدوّي من صديقي.»
لله درّ صاحب هذا البيت.. فكم اختصر الكث��ر من الكلام.
«أسوأ مَن تتبادل معه الحديث هو الذي يشعرك بأنك كاذب؛ فكل ردوده تطالبك بالإثباتات والبراهين، وحتى ذلك الذي يشعرك بأنك تبالغ؛ الحديث معهما مليء بالندم والقرف.»
«بارك ��نا في العمر والحب والصحبة، في الأرض الطيبة، خضرتها ومائها وظلها وفرح ألوانها، في البهجة. بارك لنا في فجر السماء، وفجر البدايات، وفجر الروح، واصرفنا عن العتمة. بارك لنا في الثبات، في الصدق، في الطمأنينة، في الطريق، في المضي، في الرفقة.»
«ولا تجعلنا سببًا في جحيم أحد، ولا انكساره، ولا اهتزاز يقينه، ولا شكّه الذي لا ينطفئ، ولا تجعلنا ألمًا ولا حزنًا ولا يأسًا لأنفسنا ولا لغيرنا، ولا تجعلنا قصصًا مؤسفة، دون معنى، ودون طيب الأثر.»