أراكَ فأتعثّر في الكلام وأتبعثَرُ وَ أنا التي أُحادِثُ النّاسَ بكلّ بلاغَة أراكَ فيهتزّ الألف وتسقط همزتُه خجلاً والميمُ تطول على أمل أن تنجو والشينُ تضع أحمالها من هولِ ما ترى والباءُ تنحني لتحتضنَ نقطةَ قلبِها لكي لا يُبعثرها حضورك، عشقًا وهيامًا حدّ الذّهولِ!
حين يقول أحدُهم تُعجبُنِي صلابتك أتذكّر تِلكَ
الطفلة التي تعلّمت الإعتماد على نفسهَا مبكرًا
لا لأنها لا تحتاج، بَل لأنّها اعتادت ألّا تجِد أحدًا
-منال آدم