عهد الاتحاد.. اليوم الذي توافق فيه المؤسسون على فكرة الاتحاد.. ودستور الاتحاد.. اليوم الذي نجدد فيه عهودنا للوطن بصيانة هذا الاتحاد.. ونجدد فيه عزيمتنا بترسيخ هذا البناء.. ونجدد فيه تلاحمنا لحماية مكتسباتنا ...وبناء مستقبل أجيال الاتحاد.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
لمن صنع الإنجازات، وعلّمنا أن المستحيل مجرد كلمة… لمن حرث البحر، وشيّد العمران، ومكّن الإنسان، وصنع برؤيته مجداً نفخر به، وإرثاً خالداً، وأثراً لا يُمحى… كل عام وأنت ملهمنا وفخرنا وذخرنا يا بو راشد… كل عام وأنت نبض دبي وقائد طموحاتها نحو المركز الأول.
15-7-1949
في هذا اليوم، أنعم الله على الإمارات بقائدٍ ألهم أجيالاً، وعلمنا أن الإنجاز هو اللغة الحقيقية، وأن الأحلام تتحقق بالعمل والإصرار!
تعلمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن «الجميع يتكلم... ونحن ننجز»، وأن «أنا وشعبي لا نرضى إلا بالمركز الأول»، وأن النجاح رحلة مستمرة، والمستحيل مجرد كلمة لا مكان لها في قاموس أصحاب الهمم.
كل عام وأنت القائد، والملهم، وصانع المستقبل. اللهم احفظه، وأطل في عمره، وأدم عليه الصحة والعافية، ووفقه لكل خير، واجزه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه🤍🇦🇪
#ميلاد_فخر_الأجيال
#ميلاد_فخر_العرب