عاشق الكلمة المضيئة في فضاء المعرفة وسماء الحقيقة سعياً للخلاص يوم الخلود الأبدي (أستاذ الاقتصاد، والمشرف على مكتب شركة شارة للدراسات الاقتصادية والادارية)
رب أدم على هذه البلاد حكومة وشعبا، ووطنا وبلدا نعمة الأمن والإيمان، والسلامة من كل رزية وخذلان،،،
رب من أراد به سوءا، فأشغله بنفسه، واجعله لمن خلفه آية،،،،
خدمة ضيوف الرحمن، والنجاح الذي يتلوه في كل مكان، مجدٌ لا يعدله مزيةٌ، ولا شأن،،،
#حج_1447هـ#المملكة_العربية_السعودية
مبروك ل_
#جامعة_القصيم
و #كلية_الأعمال_والاقتصاد حصولهما على المركز الثالث في الطلبة الحاصلين على الزمالة في المحاسبة،،،
من بينهم كريمتنا
غادة بنت ابراهيم العمر،
مبروك للكلية والجامعة، ولكل الحاصلين على الزمالة
ومبروك لكل متميز،،،
التميز يستحق التضحية والمعاناة
الأصدقاءُ القُدامى
هم الصفحةُ الأولى من كتاب العمر، وذاكرة الجميل من العطرُ، إن ضاقت الأيام فذكرهم سعةً، وإذا أثقلت الحياة، فصوتهم خفّةً،
هم شهود البدايات، وذكرهم طوي المسافات، لا تُفسدها الغيابات.
طوبى لمن بقي له صفي، يذكّره بنفسه الجميلة إن نسيها واحتاج مع الأنس إلى الثبات.
قليلون فعلا هم من يدرك حقيقة التعليم الجامعي، والدور الذي تلعبه الجامعة والحياة الجامعية في البناء المعرفي والثقافي والحضاري للأمم.
للأسف ثمة من يختزل الجامعات بالمهارات التدريبة لسوق العمل.
أولئك عليهم إعادة التفكير وعلى الأقل سماع المقطع المرفق،،،
#محاضرة
العنوان
💡دفاعاً عن العلوم الإنسانية💡
🎓جامعة ستانفورد
طوال هذا الفصل الدراسي كنتُ حريصًا على عرض آراء مختلف الكُتّاب دون أن أُقحم آرائي الشخصية. لكنني الآن أود أن أقدّم لكم نصيحة صادقة من القلب: لا تتخصصوا في الاقتصاد.
دعوني أعيد صياغة ذلك: تخصّصوا في الاقتصاد إذا كنتم تحبونه. فهناك أسباب كثيرة تدعو إلى حبه؛ إنه مجال شيّق للغاية، ومهم بدرجة كبيرة—بل أكثر من أي وقت مضى. نحن بحاجة إلى عقول ذكية في الاقتصاد، مثل Paul Krugman، كي تُصلح ما أفسده أشخاص غير أكفاء مثل Alan Greenspan. لذا نعم، تخصصوا في الاقتصاد إن كنتم شغوفين به. لكن لا تختاروه لأن والديكم طلبا ذلك، أو لأنكم تظنون أنه الطريق الوحيد للحصول على وظيفة جيدة.
وصدقوا أو لا تصدقوا، حتى أساتذة الاقتصاد أنفسهم يوافقونني الرأي—وإن لم تصدقوا، فاسألوهم. صحيح أن تخصص الاقتصاد قد يضمن لكم وظيفة جيدة عندما يتعافى الاقتصاد، لكن الأمر ذاته ينطبق على تخصصات أخرى: كعلم الأحياء البشري، أو الفيزياء، أو الرياضيات، أو حتى التاريخ، أو علم النفس، أو الفلسفة، بل وحتى الدراسات الفرنسية. وعلى خلاف الاعتقاد الشائع، فإن دراسة الإنسانيات لا تحول دون الحصول على عمل.
بل إن بعض المجالات ترى في الخبرة في العلوم الإنسانية ميزة إضافية؛ إذ يُعتقد—صوابًا أو خطأً—أن دارسي الإنسانيات يمتلكون مهارات تواصل قوية، وخيالًا خصبًا، ومرونة ذهنية عالية. (قلتُ: صوابًا أو خطأً).
هل يعني هذا أنه يجب عليكم التخصص في الإنسانيات؟ قطعًا لا. هل يعني أنه ينبغي عليكم ذلك؟ لا. هل يعني أنه يمكنكم ذلك؟ نعم. أنا أمنحكم الإذن أن تدرسوا ما تهتمون به فعلًا—بما في ذلك الاقتصاد.
في نهاية سنواتكم الأربع هنا، يمكنني أن أضمن لكم تقريبًا أنكم ستنطلقون في مسيرة مهنية ناجحة، تحققون فيها الكثير وتكسبون المال. هذه هي الإيجابية. أما الجانب الآخر، فهو أن عملكم سيصبح أكثر تخصصًا مع الوقت، ومع ازدياد مهارتكم في مجال واحد، لن تتاح لكم مجددًا فرصة خوض تلك النقاشات الطويلة مع زملائكم النابهين وأساتذتكم حول معنى الحياة.
وأود أن أقول لكم إن هذه النقاشات هي جوهر التجربة الجامعية. فالجامعة ليست مكانًا للتدريب المهني فحسب، بل هي فضاء لاكتشاف الذات. كما قال John Adams: الأمر لا يتعلق بكيف تكسب رزقك، بل بكيف تعيش. وكما يُقال: ليس المهم أن تعيش أطول، بل كيف تعيش ولماذا.
إن مسيرتكم المهنية ستظل بانتظاركم بعد التخرج، أما هذه السنوات الأربع فهي واحتكم المضيئة—فرصة نادرة لتفكروا بحرية، بعيدًا عن هواجس المال والعمل. إنها ربما آخر فرصة لكم لاكتساب فهم عميق لما تحبونه حقًا، واكتشاف ما يهمكم، ومن أنتم.
يُطرح على طلاب الإنسانيات دائمًا سؤال واحد: “ماذا ستفعل بعد ذلك؟” والمقصود: كيف ستكسب المال؟ وهو سؤال مشروع. لكنني أطرح سؤالًا مضادًا على الآخرين: عندما تكسبون المال، ماذا ستفعلون به؟ كيف ستنفقونه؟ ما الذي سيجعلكم سعداء حقًا؟ هل ستتجنبون أخطاءً قد تندمون عليها طويلًا؟ أم ستتعلمون منها؟ هل ستنجحون في تفادي أزمة منتصف العمر؟
ولنستحضر هنا قول W. E. B. Du Bois: إن وظيفة الجامعة ليست مجرد تعليم كسب العيش، بل تحقيق التوازن الدقيق بين الحياة الواقعية والمعرفة المتنامية بها—وهو سر الحضارة. فالكلية الحقة لا تهدف إلى إكساب الطالب معرفة كيف يكسب قوته، بل إلى معرفة غاية الحياة التي يغذيها هذا هذا الكسب.
لذا، لا تُهدروا هذه السنوات الأربع من الحرية. لا تضيّعوها في تعلم وسائل كسب العيش، بينما يمكنكم أن تتعلموا غاية الحياة نفسها. لا تحوّلوا هذه الواحة إلى ملهىً ليلي.
وإن أصرّ والدك على معارضة خيارك، فارسله إليّ.
شكرًا جزيلًا لكم.
الروح لا تشيب ولا تشيخ
إياك أن تحبس روحك في إطار جسدك
ثق في مولاك خالق الروح وحلق في سماء الوجود
واعمل كل حين مستحضرا لقاء الله
فلا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه
وذاك في الدنيا قبل الآخرة
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا،،
أعظم النجاح ليس في تتحقق أمنياتك، ومشاريعك وأهدافك، ربما الكثيرون يتفوقون ويدركون آمالهم وتطلعاتهم،
لكن النجاح الأصعب هو في التماسك النفسي، والانضباط الشعوري عندما تكسف شمس الدنيا، وينخسف بريق الحياة،
وتتحطم مراسي المشتهيات الدنيوية على صخور صعوبة الحياة الدَّنِيَّة...
كم للنجاحِ يُنالُ من أعداءِ
ومكائدٍ محبوكةٍ بدهاءِ
لا شيءَ يُؤذي ذا البطالةِ غير أن
يمضي أخو عزمٍ إلى العلياءِ
لم يُصغِ للأصواتِ تعزفُ حوله
لحناً من التّشكيكِ والإقصاءِ
بل راحَ يصعدُ واليقينُ يحثُّهُ
لِيُقيمَ بالإنجازِ خيرَ عطاءِ
#سعد_عطية
مبروك لنا قبلك دكتور ابوالبراء،
مبروك لكل السعوديين المقيمين في أمريكا،
مبروك للمسلمين
مبروك لكل الشعب السعودي
انت بحق مفخرة دكتور.
وأخيرا مبروك لك ولأسرتك دكتور محمد،،
الله يحفظك ويساعدك ويوفقك ويزيدك رفعة في الدارين،
لا تنقل لمن تحب وتخالل ما تخشى أن يكون مما يؤلمه ولا ينتفع به. تذكر أن الكرام الأوفياء لا يمكن أن يفعلونه.
نقل ما يؤلم للمحبوب أو القريب دون منفعة علامة لؤم أو قلة عقل،،،
الوعي العام بحقائق الأمور ودقائق الحياة يحمل في طياته الألم، حيث لم تخلق الدنيا خلوا من المكدرات والمنغصات. أكثر الناس عقلا أشدهم معاناة. وفي المقابل تحمل البلاهة والتجاهل أو الجهل راحة زائفة لا تليق بذي لب وعقل،،، الراحة الحقيقة عندما تزلف القدم أول عتبات الجنة ورضوان الله.
ربما الغالبية الذين خاضوا التجربة هنا وفي أمريكا يعي الفرق، ومصداقية التغريدة المرفقة،،،
ثمت مسؤولية تقع على عاتق الكليات المعنية أسنان أو طبية تطبيقية، لكن المسؤول الحقيقي هو من يوصف الخدمة ويشرع لها ويحوكمها، والمتمثلة بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية،،
https://t.co/Y9EjflOpTq
تنظيف الأسنان في السعودية فاشل بما تعنيه الكلمة
السبب مو لأن طبيب الأسنان في أمريكا أذكى.
السبب لأن نظام التنظيف مختلف بالكامل.
في كثير من العيادات عندنا.
التنظيف مجرد إجراء سريع.
الطبيب أو الأخصائي يشيل الجير الظاهر وخلاص.
عشر دقائق ويمكن أقل.
المراجع يطلع وهو يحس إن أسنانه نظفت.
لكن فعلياً كثير من البلاك والبكتيريا ما انشالت.
في أمريكا الموضوع مختلف شوي.
التنظيف يعتبر إجراء وقائي أساسي مو خدمة تجميلية.
عادة اللي يسويه هناك أخصائي اسمه هايجنست.
هذا الشخص دراسته كاملة تقريباً مبنية على تنظيف الأسنان والوقاية.
يعني شغله الأساسي طول اليوم هو التنظيف.
الجلسة غالباً تأخذ 45 إلى 60 دقيقة.
مو عشر دقائق.
يبدؤون بقياس الضغط
وبعدها قياس الجيوب اللثوية حول كل سن.
يقيسون عمق الجيوب اللثوية عشان يعرفون إذا فيه بداية التهاب لثة أو فقدان عظم.
بعدها يشيلون الجير فوق اللثة وتحت اللثة.
مو بس اللي تشوفه بعينك.
كثير من الشغل يكون تحت اللثة.
وهذا اللي فعلاً يقلل البكتيريا.
بعدها يستخدمون السكالر الالتراسونيك ثم أدوات يدوية دقيقة.
بعد كذا التلميع.
أحياناً يحطون فلورايد في النهاية.
والأهم من هذا كله.
يقعد يشرح لك كيف تنظف.
وين الخطأ في التفريش.
وش المناطق اللي أنت مهملها.
فالتنظيف هناك مو مجرد تنظيف.
هو تشخيص مبكر + علاج وقائي + تعليم للمريض.
عشان كذا كثير من مشاكل اللثة تنكشف بدري عندهم.
بينما عندنا أحياناً المراجع ما يكتشف المشكلة إلا لما الأسنان بدأت تتحرك.
بكلمة بسيطة.
التنظيف عندهم جلسة طبية كاملة.
وعندنا غالباً إجراء سريع قبل ما المريض يقوم من الكرسي.
@MalesaAlessa ثم إن الحسبة ليست مادية بل مرتبطة بكفاءة التعليم، والاستفادة القصوى من الاستثمار السابق في تكوين عضو هيئة تدريس خاصة الذين درسوا بأفضل الجامعات الأجنبية،،،
والأمر الآخر ان مرتبات التقاعد لا تصرف من الجامعات، فهي مستحق سبق اقتطاعه، ويأتي من مصلحة التقاعد والتأمينات، وليس الجامعات،
@MalesaAlessa للأسف يقال هذا في مجلس الشورى، نظام التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس المتقاعدين يضمن التعاقد عند الحاجة مع الأكفاء منهم أصحاب الخبرة بمقابل مادي أقل من التعاقد مع غير السعوديين. فهم أقل مرتبا وأعلى كفاءة، خاصة المخضرمين في التخصصات النظرية، والتخصصات العلمية. يتبع=
@MalesaAlessa@SaudiNews50 ...
ثم الحسبة ليست مادية بل مرتبطة بالكفاءة وجودة التعليم، والاستفادة من الاستثمار السابق في تكوين عضو هيئة تدريس خاصة الذين درسوا بالجامعات الأجنبية.
ثم ان مرتبات التقاعد لا تصرف من الجامعات، فهي مستحق سبق اقتطاعه، ويأتي من مصلحة معاشات التقاعد والتأمينات، ولا تكلف الجامعات شيئا
@MalesaAlessa@SaudiNews50 للأسف يقال هذا في مجلس الشورى،،، نظام التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس المتقاعدين يضمن التعاقد عند الحاجة مع الأكفاء من الكفاءات العالية ذات الخبرة بمقابل مادي أقل من التعاقد مع غير السعوديين. فهم أقل مرتبا وأعلى كفاءة، خاصة المخضرمين في التخصصات النظرية، والتخصصات العلمية. يتبع==