أتحمّل خطئي عندما أُخطئ،
وأمتلك شجاعة الاعتراف به،
لكنني لا أعتذر عن ردً
كان دفاعًا عن كرامتي أمام قلة الاحترام.
فمن يُشعل الشرارة أولاً، لا يحقّ له أن يرتدي
لاحقًا ثوب الضحية.
كنت أتساءل دومًا: أين أجد حنيةً تشبه حنيّتي؟ ومن يربّت على قلبي كما أربّت على قلوب الآخرين؟
يضيق صدري من فرط ما أحمله من لطفٍ واحتواء في عالمٍ أصبحت فيه القسوة أسهل من الحنان
ويكفيني أن كل ما منحته
في حياتي ..!
كان صادقًا، حقيقيًا، ومن أعماق قلبي
لم أوهم أحدا يوما بمكانةٍ مزيفة
ولا شعور غير حقيقي
ولم أهب كامل طاقتي لغرض
أو مصلحة حتى سلامي
أضع فيه كل المودة، والود، واللين
وهذه أكبر إنتصاراتي
واليوم !
لم اعد ادري مالذي يحدث في داخلي اهو يأس ! ام استسلام ام نضج غير متوقع ام لا مبالاه
تجعلني أتقبل كل شي
دون انفعال
وربما هو انطفاء نتيجة حروب كانت اكبر من طاقتى