اللّٰهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بني بيتك، اللّٰهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنه، اللّٰهم رد كيد الكائدين، اللّٰهم احفظ المملكة العربية السعودية
مين العبقري جدًا الي اكتشف أداة قياس اسمها "اصبع"؟
وهل كان عنده خبر إنها أداة قياس نسبية تفرق من شخص لآخر؟
ووش يعني إني أقول للخياط وسّع أربع أصابع ويجيني الفستان متوسع سطعشر اصبع؟
ووش يعني إن فستاني صار جلابية؟
وأن تمارس تناقضك الأخير في لحظة الوداع
تلك التي تنكرها بكلامك المتلعثم الباهت..
وتثبتها بشهقاتك، بمقطعك الصوتي الطويل
الذي تحاول به إطالة عمر اللحظة الأخيرة،
الذي خشيت إنهائه لكيلا تنتهي الحكاية فعلًا.
لا أظنك بهذه السذاجة..
كُنت قد علمت أنها الفرقى
منذ ذلك اليوم قبل أشهر
حينما اتصلت بي في وقتٍ متأخر من الليل
كان الصمت يحكم مكالمتنا والغرابة تسودها..
تلك التي اعتدناها صاخبة جامحة حميمية،
انتهت بطلبي منك لـ مساحة، هدوء وانقطاع
بالواقع كنت أطلب منك موت رحيم لعلاقتنا!
لكنك أبيت إلّا أن تنتقي لحظة مقتلك
أن تسمح لنفسك بالانهيار لآخر مرة على مسمعي
أن تجهش بالبكاء وأنت تردد كلمتك المألوفة "أحبك"
كمن يستهلك رصيد هذه الكلمة لعمرٍ كامل
فالغد لا يسمح لك بالنطق بها!
مين العبقري جدًا الي اكتشف أداة قياس اسمها "اصبع"؟
وهل كان عنده خبر إنها أداة قياس نسبية تفرق من شخص لآخر؟
ووش يعني إني أقول للخياط وسّع أربع أصابع ويجيني الفستان متوسع سطعشر اصبع؟
ووش يعني إن فستاني صار جلابية؟
العقل البشري مهما بلغ من الحكمة كنبي الله موسى عليه السلام يُستفز من ظواهر الأمور، كقتل الغلام وخرق السفينة؛ لأنه لا يعلم مآلاتها،
لذلك لا تعوّل على فهمك على ما لم تحط به خبرا.. سلّم لرب قيّوم وكيل وأشكره على ما بطن وما ظهر.
من فترة في كل مرة أنام على ظهري أقوم مفزوعة منزعجة فبحثت في الأسباب، اكتشفت إنه بسبب ارتخاء العضلات وقت النوم اللسان يسد مجرى التنفس، فالمخ يستنفر من نقص الأكسجين ويرسل إنذارات بخطر يهدد الجسم وهي الي تسبب الفزع المفاجئ هذا الي يقترن مع(شهقة) غالبًا عشان تعوض نقص الأكسجين الي صار
قلبك، وسعادتك، ودروبك
وديعة عند الي ما تضيع عنده الودائع،
عسى قلبك في حرى من يثمنه ويصونه
وعسى سعادتك من فوق سابع سماء مقدرة ومكتوبة
وعسى دروبك محفوفة بكل خير يشبه الي كنت استبشره من ابتسامتك💙
يُقال أن للحنين قيامة،
وأنا أشهد قيامة حنيني اليوم
عندما وقعت عيني على صورتي التي ما زالت تتوسط جدار غرفتك.. اهتزت جميع أركان صبري، وسقط عني الرداء الذي أواري به وجعي، بكيت حتى ظننت أن كل دمعة حبستها طوال المدة الماضية عادت منتقمة لتقتص مني!
رغم حنقي القديم وقسوة شرطي بأن لا تسمع أذناي صوتك إلا معتذرة، أنا اليوم حتمًا لا اكترث
فبماذا يهم أينا المخطئ وأينا المصيب؟
فليس فينا اليوم منتصر!
"لكن هي الأقدار فما يغني الحذر
إن كنت أخطأت فما أخطأ القدر"