من أسباب تفريج الهم وسعة الرزق!
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"الاستغفار سبب لمحو الذنوب، وإذا محيت الذنوب تخلفت آثارها المرتبة عليها، وحينئذٍ يحصل للإنسان الرزق والفرج من كل كرب ومن كل هم".
تأمل هذه الآية التي جمعت وسيلة تحقيق الأمنيات بعمل يسير جدا:
﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾.
= تأمل العطاء بعدها: غيث ومال وأبناء وجنان وأنهار!.
﴿يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا﴾.
◉ بركةُ العطاء!
روى البخاري ومسلم من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: قال لي رسول الله ﷺ:
(لَا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ).
والإيكاء: شد رأس الصرة والكيس ونحوهما بالوكاء، وهو الرباط الذي يُربط به.
والمعنى: لا تدخري وتمنعي ما في يدك بخلًا به فيضيق الله عليك.
وفيه هذا الحديث -كما يقول الحافظ ابن حجر- النهي عن منع الصدقة خشية النفاد، فإن ذلك أعظم الأسباب لقطع مادة البركة؛ لأن الله يثيب على العطاء بغير حساب، ومن لا يحاسب عند الجزاء لا يحسب عليه عند العطاء، ومن علم أن الله يرزقه من حيث لا يحتسب فحقه أن يعطي ولا يحسب.