التبرع بالدم أفضل صحياً ودينياً … والشيخ بن عثيمين قال ان الحجامة ليست سُنة نبوية ولا يثاب فاعلها( وفتواه موجودة في موقعه) ( الحجامة طبياً تخفف الالام العضلية والاجهاد العضلي فقط : ولا تنخدع ببعض مروجي الحجامة والمتاجرين بها؛ الحقيقة العلمية: لا يوجد بالجسم ولا بالجلد دم فاسد، ولو صح وجود دم فاسد لحصل تسمم دموي خلال ٦ دقائق فقط. ويتبعه مشاكل صحية خطيرة ،لكن ما يحصل عند الحجامة هو شفط جزء من سطح الجلد بواسطة التفريغ الهوائي ( الكوب المقلوب المفرغ من الهواء) لعدة دقائق ثم جرح الجلد بالابرة او المشرط، او الموس، ثم يخرج الدم عبر الجروح التي يسببها الموس فيتجمع دم نازف فوق الجلد ويتأكسد بسبب حجب الأوكسجين عنه لعدة دقائق(بالكوب)وهو خارج الجلد(كدم نازف، او كدمة نازفة )فيتخثر ويتجلط ويتغير الى اللون الاسود، ثم يوهمونك بأنه دم فاسد .ولم يكن فاسد بل سبب سواده هو حجب الأوكسجين عنه ومنعه من العودة للدورة الدموية ( سواده ليس بسبب دم فاسد)
عاجل..‼️ وهام :
وزارة الصحة تطلق تحذير رسمي وهام بشأن "نظام الطيبات":
حذّرت وزارة الصحة من اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا أو استخدامه بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص، من بينها ما يُدعى بـ"نظام الطيبات"، مؤكدةً أن ذلك قد يعرّض الأفراد لمضاعفات صحية خطيرة.
وأوضحت الوزارة أن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص، حيث استدعت بعض الحالات التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة، نتيجة الارتفاع الشديد في مستويات سكر الدم أو الإصابة باضطرابات مرض السكري.
ونبّهت الوزارة إلى أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى "نافعة" و"ضارة" أو استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خيارًا آمنًا للجميع.
وأكدت الوزارة أن النمط الغذائي الصحي يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح، داعيةً كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظًا على صحة المجتمع.
وتهيب الوزارة بضرورة استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية والموثوقة، ومنها منصة "عش بصحة" المنصة التوعوية الرسمية لوزارة الصحة أو طلب الاستشارة الصحية عبر مركز الاتصال (937)، وعدم الانسياق وراء المحتوى المتداول أو الادعاءات غير المثبتة علميًا، حفاظًا على الصحة العامة وسلامة أفراد المجتمع.
-
الحقيقة وراء هبة نظام الطيبات: وما صاحبها من هوس وهلاوس … وليس هو الأول ولن يكون الأخير ،. فقد مر على المجتمعات هبات كثيرة منها النفسي والسلوكي مثل مزاعم الطاقة والبرمجة العصبية وعلاجات السرطان بالليمون والقلوية وغيرها، وهذا النظام ليس ببعيد عنها: فقد اجتمعت فيه عدة عوامل ومن أهمها: أولاً أسباب الاندفاع إلى هذا النظام: 1- ميل الكثير من الناس للاستشفاء بالطرق الطبيعية والابتعاد عن الدواء والاستشفاء بالغذاء الطبيعي: العلاج بالغذاء الصحي ونمط الغذاء. 2- كون بعض الأمراض قد تتحسن لدى شخص فلا يعني تعميمها للجميع لانها أصلاً بسبب حساسية لنفس الشخص لا يعني انها عامة لكل انسان. وبعضها تعتبر مزمنة وليست من النوع الذي يتم علاجه علاج قطعي نهائي ببعض الأدوية المتوفرة، كالسكر والحساسية وضغط الدم وغيرها … وبالتالي تنشأ عند بعض المرضى مشاعر سلبية تجاه الطب الحديث. ٣- اعتقتاد البعض بوجود المعجزة أو الخوارق العلاجية ومن ثم البحث عن عصى موسى لاكتشاف علاج قطعيّ نهائي وسريع جدا وفعال. ٤- المشاعر الجميلة تجاه من ينقل خبر ولو هو خبر كاذب فيندفعون نحو أي إشاعة تفرحهم تجاه ذلك المرض حتى ولو بالخزعبلات والهرطقات والنصب والاحتيال والتجارب العبثية الغير مدروسة والتي لا يحكمها نظام علمي مقنن ولا أخلاقي ولا إحصائي ولا ..،. المهم أن المريض سمع عنه ولو من مجاهيل. ٥- انتشار هذه المعلومات الخاطئة بسبب حرص بعض من ينشرها على زيادة المحتوى الإعلامي لوجود مكافآت مدفوعة من بعض وسائل التواصل الإلكتروني باعتباره شريك المنظومة الإعلامية ويحقق لها الانتشار الواسع وزيادة الدخل المالي. ٦- اختلاف ثقافة المجتمع وتأثرهم بشكل مباشر بأساليب الطرح من صاحب الفكرة وطرق التأثير الاجتماعي بتمجيد الذات او الأنا والثقة بالنفس التي تتكرر كل دقيقة في أطروحاته ومن ذلك ما سمعته منه في قوله: ( أنا قلت كذا) . ( دي أفكاري أنا) (ومحدش يناقشني ) ( أنا نذير القوم) (أنا مثل إنشتاين ). ( دول أقل مني علماً … إزاي يناقشوني)، ( ثمً اختيار عبارات التأثير المغناطيسي على المتلقي بقول: ( هما عايزين يخلوك أسير للدواء بتاعهم ). ( هم عايزين يبيعوك السم. )…. ٧- نشر نظرية المؤامره بطريقة استعطافية : ( هما عايزين يموتوني… عايزين يقتلوني. ….،،. أنا اتحاربت لاني بأديك غذاء طبيعي وليس دواء كيميائي صناعي. ٨- قد يحصل تحسن كبير في الصحة لاسباب كثيرة منها تغيير نظام الغذاء او ترك بعض الأغذية التي كانت تسبب حساسية للشخص ( فهناك أشخاص لديهم حساسية تجاه البيض، وغيرهم حساسية الجلوتين والقمح وآخرين حساسية الصويا ورابع عنده حساسية اللاكتوز والألبان ….،. وبالتالي ستحسن صحته بمجرد الابتعاد عن الأطعمة التي تسبب له الحساسية. ولكن هذا لا يعني ان كل الناس لديها حساسية، لذا فإن التعميم غلط. ٩- غياب العقل الناقد والواعي في بعض الأحيان بسبب التعاطف مع احد الشخصيات لاسباب نفسية، وشخصية
وزارة الصحة تنهي الجدل وتحذر من "نظام الطيبات" !
الموضوع لا يتعلق بنظام غذائي بل انتشار المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة في مواقع التواصل حيث تتحول المقاطع القصيرة إلى "حقائق" يتداولها الآلاف دون أي أساس علمي ؛ وهنا يأتي دور التواصل الصحي لرفع الوعي وحماية المجتمع
أنجزنا ومكملين..
عبارة تلخص واحدة من أهم قصص النجاح في التحول الوطني والتنمية في العالم..
نفخر بكل ما أنجزنا لتحقيق رؤية السعودية 2030.. ومكملين!
اطّلع على تقرير إنجازات برنامج التحول الوطني لعام 2025
https://t.co/D04E2zXNKd