هي ليه معظم الكوتس بتأييد فكرة السفر وتعليم بره وفكك من الجواز ومش حاطه اعتبار بإن مينفعش البنت تسافر لوحدها بره (عشان بدون محرم وكمان الوضع مخيف)😭😭
انا لو قاعده لوحدي في البيت بكون مرعوبة ما بالك تقعدي لوحدك بره وفي بلد غرييبة
دايما المصريين بيتكلمو عن انهم واحد ، مسيحي او مسلم
بس ��مري ما شوفت دا
انا كلا دينيه اول ما اتكلم بتشتم على اني مسيحيه
غير ميمزات السخريه من عقيدتهم
محزن انهم بقى اقليات في ارضهم
الزواج بيتطلب دماغ قادره انها تحلل وتفكر بطريقه معتدله وبيتطلب في حالة الانجاب سيطره على السلوك
ممكن كان قصدها ان الفص الجبهي للجنس اللطيف دا بيكتمل عند حوالي 25 سنه
وان العلاقات لا تبنى على الحب الفانتازي الي في دماغ العلماء الي بيردو عليها بس
وانه محتاج وعي تام (1)
وعي تام بايجابيات وسلبيات العلاقه دي الي دماغ احد افراد العلاقه مش هتقدر تقيمها بتجريديه
بس احنا شعب فتاي
واسر مستواها الفكري او المعرفي منعدمه
لو الاله مبعتلهمش حد يقولهم حاجه بديهيه زي دي عمرهم ما هيقتنعو بيها
وفي واحد كاتب ان الكل ضدها وهي بتقاوح
ممكن (2)
من كبر التروما بقيت عايز ادخل لاي حد بيعملي فولو اقوله يحبيبقلبي انت عارف اني كافر زيق ابن ستين عرص و بشتم المسلمين خمس مرات في اليوم علشان وربنا انا خلاص بقيت هنا منكم
1/ زواج القاصرات عندهم اهون من "الزنا" مع ان ملك اليمين وحوريات الجنه نفس الفكره (الرجل فقط هو الي مسموح له. يستمتع)
2/ الحريه الجنسيه مسموحه للرجل بكل اشكالها
2/ اللواط والسحاق اكبر كارثه عن الله
3/ الاجهاض قتل نفس بس تلجهاد وتدبيح المرتدين عمل يقربنا من الله
جسدي ملكي🙀🙀🙀
يضحك ان دين كامل قائم على عبادة ذكر وانكار جنسه من قبل عبيده ، وبيستخدم مصطلح الغيره لتفسير تصرفات همجيه صادره من اقل البشر عقلا
المتدينين
اصل عاد م ميتين ابن القيم وميتين الاربع بهايم الي بتستخدمو كلامهم لدلوقت وميتين اهلك انت شخصيا
فتاة تنشر منشورا تشتكي فيه ممن تسميه (حبيبها السابق)، فتأتي أخرى وتشير لحساب والدة الفتاة لتعلمها بحال ابنتها، فتعلق الأم مقرّة بأنها على علم بكلام ابنتها وتطلب عدم التدخل في شؤونهم الخاصة.
ذكرَ ابنُ القيمِ في زاد المعاد اختلافَ الفقهاءِ في تعيينِ أحدِ الأبوينِ لمُقامِ الفتاة بعد الطلاق، عند من تبقى؟ أبيها أم أمها؟
ونقلَ المشهورَ من مذهبِ الإمامِ أحمدَ وأصحابِه في ترجيحِهم بقاءَ البنتِ عندَ أبيها لا أمِها، فق��لوا:
الرجالُ أغيرُ على البناتِ من النساءِ، ف��ا تستوي غيرةُ الرجلِ على ابنتِه وغيرةُ الأم أبدًا،
وكم من أمٍّ تساعدُ ابنتَها على ما تهواهُ، ويحملُها على ذلكَ ضعفُ عقلِها، وسرعةُ انخداعِها، وضعفُ داعي الغيرةِ في طبعِها،
بخلافِ الأبِ؛ ولهذا المعنى وغيرِه جعلَ الشارعُ تزويجَها إلى أبيها دون أمِها، ولم يجعلْ لأمِها ولايةً على بضعِها البتةَ، ولا على مالِها،
فكانَ من محاسنِ الشريعةِ أن تكونَ عندَ أمِها ما دامتْ محتاجةً إلى الحضانةِ والتربيةِ، فإذا بلغتْ حدًّا تُشتَهى فيه وتصلحُ للرجالِ، فمن محاسنِ الشريعةِ أن تكونَ عندَ من هو أغيرُ عليها، وأحرصُ على مصلحتِها، وأصونُ لها من الأم.