رسالتي لك:
اطمئن ولا تفسد جمال اللحظة بالقلق..
فكل ما في حياتك مقدّر ولن يفوتك ما كُتب لك.
عش يومك بما يشرح صدرك ويبهج قلبك ودع عنك الانشغال بما حُسم أمره.
أسأل الله أن يسعد قلبك ويملأه طمأنينة..
يظهر الواحد وكأنه تخطى حزنه وجراحاته، بينما هو في الحقيقة يركض لمواكبة الحياة لا يملك رفاهية التوقف لألمه، ومدرك أن لكل إنسان همه وكربته فيمضي مجاريًا إيقاع الأيام السريع؛ تاركًا جراحه خلفه ما استطاع..
"فتبيّنوا" من أعظم الوصايا الربّانيّة.
كن متأنيّاً، مترويّاً، متعقّلاً؛ قبل أي خطوة، أو حُكم، ولا تأخذ كل ما يأتيك على محمل الجَدّ دون تمريره على مصفاة التمحيص والنقد، ولا تطلق الأحكام أو الأقوال أو الأفعال جزافًا بلا تفكير، حتى لا تميل مع كل ريح، أو تغدو إمّعة!
اذا سمعت صوت بمدينتك وشاركت على اساس تستفسر ورفعت اسم المدينة ترند، انت كذا أثرت الهلع وخربت (العمى المعلوماتي) اللي كل السعوديين ملتزمين فيه على ان الصاروخ ماتم سماعه بالمنطقة ولا وصلها وتدمّر خارجها، الافضل تنتظر الجهات الرسمية وتتابع حساباتهم عشان تعمي عدوّك عن دقة احداثياته .
يارب مُناي أن تُروى حكاياتنا في مجَالِس الطيّبين ، أن يحمل الجميع صورة لنَا في أذهانهم ونحنُ مُبتسمين ، صامتين عن الأذىٰ ، ساترين للعيب ، مُحاولين ومُصرين أن يبقى الخير، وأن يُسدل سِتار النهاية ونحنُ في حالٍ نُحِبٌ أن نلقاك بِه🤍
تأسرني فكرة أن في داخل كل منا نسخ متعددة
لكن بعضها لا يرى النور إلا أمام (شخص) بعينه
شخص يعرفنا حد الألفة اللذيذة
فتتجلى أمامه خفة ظل لا نظهرها لغيره
وسخرية ذكية لا تلمع إلا بحضوره
ودقة مدهشة لا تتجلى إلا في مجلسه
ونبدع في خوض الحوارات ومناقشة الأفكار
ودفء خاص في تذوق الموسيقى
وحماس طفولي لاكتشاف الحياة
كأن لكل إنسان في حياتنا مفتاح سري
وباب خفي في داخلنا لا يفتح إلا به
ولا يعرف طريقه سواه
ولعل هذا ما يجعل الفقد أكثر ألم وتعقيد
فنحن لا نفقد الشخص وحده
بل نفقد «النسخة» التي كنا نكونها معه
نسخة لا يحررها إلا هو ..
ولا يفهمها إلا هو ..
ولا يراها إلا هو
نسيتُ أين أنا إن الرياض هنا
مع المنامةِ مشغولانِ بالسمَرِ
أم أنها مسقط ُ السمراءُ زائرتي
أم أنها الدوحةُ الخضراءُ في قَطَرِ
أم الكويتُ التي حيت فهِمتُ بها؟
أم أنها العينُ كم في العينِ من حَوَرِ؟
خليجُ إن حبالَ الله تربطُنَا
فهلْ يقربُنا خيطٌ مِنَ البَشَرِ؟
من طبائع الكرام "دَمح الزلّة" وهو أن يغضّوا الطرف -سماحةً- عن هفوات أحبابهم والمقرّبين منهم، فلا يدققوا كثيرًا، ولا يتوقفوا عند كل أمر، ويخلقون العذر، ويتغافلون، لأنهم يدركون أن لا أحد كامل، ويستحضرون:
"فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا
فأفعالهُ اللائي سرَرنَ أُلوفُ"
كنت اتناقش مع صديقه كانت في حالة سخط من عطائها وكيف الناس اللي تعطينهم ينقلبون انقلاب عليها وأن هذا أكبر ندم لها في الحياة..
قلت لها أنا شخصيا ما اندم على عطاء قدمته من روحي ومن جوارحي لأن العطاء لما يتقدم يروح فورا لخزينتك عند الله ويرجع بشكل أجمل بكثير مما أعطيت
غمرني الله بكرمه وسعته وخيره ورزقه وسخائه ممكن مو في نفس الأشخاص بس بكل شيء حولي عداهم..
عشان تكتشف أن الخير مو في شخص الخير فيك أنت..
مافي عطاء اعطيته إلا وشفت مردوده على وجه أيامي ؛ أنت أهل للعطاء حتى لو كان اللي حولك ليسوا أهلا له ..
تذكر دائما صنائع المعروف تقي مصارع السوء وخزينة الله أوسع من ضيقهم ..
حين غابوا لم تغبْ ذكراهمُ
لو نسينا الدهرَ لم ننْسَ هوانا
.
والتقينا ملء عينينا الهوى
ما سألنا العمر عن ذكرى أسانا
.
ونسينا المُرّ من أيامنا
ظُلْمة الليل مضَتْ والفجرُ بانا
.
ونسينا كل شيءٍ حولنا
نشوةُ الأشواق أنْسَتْنا الزمانا
#حميدان_التركي
إيّاك واستنزاف عُمرك الثمين في دروبٍ لا تؤدّي لغاياتٍ واضحة، أو أماكِن تأخذ منك فقط ولا تعطيك، أو علاقات مُربكة وسامّة، أو اختيارات خاطئة ومُتعثّرة دون سعي لتصحيحها، أو خطوات جاهدة ليست في مسارها السليم؛ فإنّ فُرصة الحياة ثمينة، والعاقِل يستثمرها أعظَم استثمار.