من السهل أن تُلقي خطبة عن السعادة وأنت لا تعرف كم في رصيدك؛ لأنك تجاوزت مرحلة القلق على الرزق، فصار المال عندك يزيد في الرفاه ولا يصنع الأمان. ومن السهل أن تُخبر الآخرين أن السعادة قرار معنوي، وأنت لم تُبتلَ بمحنة تقلب حياتك رأسًا على عقب. كثير من القناعات التي نظنها حقائق عامة ليست إلا نتائج لظروف خاصة. قصتك ليست أداة استشعار للبشرية، وما بدا لك اختيارًا قد يكون عند غيرك معركة يومية لا تستطيع الشعور بها.
إذا كان المرء لا يعرف مدى يقظة ضميره وحرصه على تزكية نفسه، فليراقب نومه بعد كلمة جرح بها قلب أحدهم بقصد أو دون قصد؛ فإن نام قرير العين فهو إلى الغفلة أقرب.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
▪️كلنا يزل قلمه ولسانه، فإذا رأيت من زل، فلا تتشفَّ، فيعافيه الله ويبتليك، ولا بأس أن توضح زلته، ولا تستنقص منه، فالله قد يرفعه ويضعك.
▪️كما أن من كمال الفهم، أنه إذا زل أحد زلة في تخصصه لا يعرفها إلا أهل التخصص، وأنت من أهل التخصص، فلا تبرز زلته من باب التوضيح والتصحيح إلا إذا ما تبقى إلا هذا المسلك، ولا تغتر عند تصحيحها، أو تجدها فرصة للبروز والنصرة للنفس.
▪️لا يخطر على بالك أن إسقاط الغير لإبراز فهمك مجلبة للرزق، فهذا من كمال الجهل وقصر العقل، ثم اعلم أن الرفق بعباد الله رحمة، سيرحمك الله بها.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
🇴🇲 🇧🇭 🇰🇼 🇶🇦 🇦🇪 🇸🇦
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
معضلة تكدس الوظائف في الرياض
مقال بجودة عالية يحكي عن تكدس الوظائف في الرياض مقارنة بالمناطق الآخرى.
- خلق ازدحام كبير في العاصمة الرياض و ارتفاع أسعار السكن.
- شح في الوظائف بالمدن الصغيرة الآخرى.
- الرياض.. عاصمة الوظائف و تمثل 48% من الوظائف.
يقول الكاتب:
الموظف في القصيم يقبل براتب أقل من كونه في الرياض.. و هذه فرصة للشركات.
https://t.co/JeGTMCN8we