أحب السعودية وأعشقها بس فعلًا ماعندنا جودة حياة
أصلًا مو صاحيين أنتم معصبين وبالشارع مافيه شجرتين على بعضها ومافيه أماكن ترفيهية طبيعية بكل حي ومافيه ملاعب رياضية عامة ومسارات السيارات أكبر من المشي ومستحيل تقدر تروح مكان يبعد عنك عشر دقايق بدون سيارة
ترا عادي المشاكل تطرح لتُحل
انشغالك بنفسك، بهواياتك، بملاحقة شغفك كل يوم، بمشاهدة نموّك المعرفي والنفسي واستقرارك الداخلي، بمتابعة تطوّرك في شؤونك الخاصة، نعمة عظيمة أن تكون حياتك ممتلئة بك، وبعيدة كل البعد عن التدخل في حياة الآخرين وتتبّع أخبارهم وقراءة ونواياهم، الحمدلله
@DIVA007_ أنصدم من غبائهم حقين شات جي بي تي ، إذا حطيت بس فاصله بين الجمل اللي اكتبها يحسبوني ناسختها منه.
شكلهم بحياتهم ما استخدموا علامات الترقيم ويعممون جهلهم بالعالم ابلشونا
شاهدت مقطع في انستغرام عبارة عن تجميع لقطات متفرقة لناس يقرؤون كتب في الحدائق والشوارع والقطارات. المقطع استفزني، فواجهت نفسي: ما المستفز؟ ثم انتبهت أن مصدر الاستفزاز ليس محتواه ولكن دلالته. كثيرا ما نسمع فكرة المقارنة الشائعة عن الغربي القارئ والعربي الذي لا يقرأ. بصراحة لا يمكنني الادعاء اننا نقرأ مثلهم، ولا أملك إحصائيات لكني لا أظن أن معدل قراءتنا أقل منهم بكثير. تأملت الموضوع بعيدا عن مقارنة عدد صفحات الكتب أو عدد ساعات القراءة، فأخذتني أفكاري إلى منعطف شاطح.
نحن لا نرى الإنسان العربي يقرأ في الفضاء العام، ليس لأننا إجمالا لا نقرأ، ولكن لأننا ليس لدينا فضاء عام بالمعنى المدني والاجتماعي. طبعا يوجد أماكن عامة لكنها مساحات سلطوية طاردة للفرد. والقراءة نشاط مشروط بالاسترخاء وظلال السلطة تثقل صدر القارئ وتقف حائلة بينه وبين التفاعل مع كتابه. فمن جهة هذه (الأرصفة، محطات الانتظار، المسطحات الخضراء.. إلخ) ليست مهيأة هندسياً وديكورياً للجلوس من أجل الجلوس أو الترويح عن النفس، وإنما صممت لأغراض نفعية بحتة، كما أن الفرد يحس أنه لا يملك الحق فيها لأنها "ملك الدولة".
ومن جهة أخرى، لا أظن أن الفرد العربي يشعر بالأمان من عيون المتلصصين والمتطفلين ومن يعطون أنفسهم حق الوصاية على الآخرين (ملابسهم، تصرفاتهم، طريقة جلوسهم). لهذه الأسباب -وربما يوجد غيرها- أميل إلى أن المشكلة تكمن في اختفاء المجال العام كمساحة حرة يفترض أن يشعر الفرد فيها بالراحة والأمان كما هو الحال داخل بيته. والأمر لا ينحصر في القراءة بل أن كثير من الأنشطة الأنسانية نجدها لدى المجتماعات الأخرى ظاهرة متفشية في العلن بكل جمال وثقة لكنها لدينا محبوسة بين الجدران.
ثم يسأل البعض: لماذا يتكدس شبابنا في المقاهي؟ هه وهل لديهم بديل؟
بعد ١٤٠٠ عام، حتى الحجر يشهد للفاروق عدله.
ما من مسلم يقرأ في سيرته إلا أن يصيبه أمران أما أن يصيبه اﻹحباط والشعور بالضعف والوهن عندما يقارن نفسه بعمر بن الخطاب، أو أن يشعر بالتحفيز بالرغبة في أن يعمل المزيد للاسلام..
لو شعرت بالإحباط من عمر ، فدعه يتصرف معك كما لو كان سيفعل لو كنت أمامه كان سيرفع درته ليقول: ارفع رأسك، وامدد بعنقك، فاﻹسلام ليس مريض، لا تمت علينا ديننا أماتك الله، أحيّ دينك أحياك الله.
ولو شعرت بالتحفيز فأنت وصلت إلى مبتغى عمر بن الخطاب أن تعز دينك وأن ولا تبتغي العزة بغيره.
-رضي الله عنه وعن سائر صحابة رسول الله ﷺ.