#دعاء#يوم_عرفة
اللهم إني أنوي اليوم بكل وعي وحضور…
أن أفتح أبواب الاتساع كلها في حياتي،
وأن أسمح لنورك أن يتدفق إلى روحي، وقلبي، وواقعي،
حتى تتغير حياتي من الداخل قبل الخارج.
أنوي أن أتحرر الآن
من كل فكرة قللت مني ،
ومن كل خوف عطلني ،
ومن كل شعور جعلني أعيش في طاقة الانتظار،
أو النقص،
أو التأخير.
وأختار اليوم أن أتناغم مع الوفرة،
واليسر،
والبركة،
والحظوظ المباركة التي تأتي من عندك بلطف وسلام.
اللهم حمّل خلاياي الآن
معنى الإتساع …
ومعنى النفس التي لا تخاف
لا من النور،
ولا من النجاح،
ولا من التوسع،
ولا من الحب،
واجعلني ممن تفتح له الأبواب في الوقت المناسب،
ويجد القبول، والتسخير، والخير أينما نوى واتجه .
يا رب…
وسّع لي رزقي حتى يفيض،
وسّع لي قلبي حتى يطمئن،
وسّع لي أيامي حتى تمتلئ بالسعادة والسلام والنور،
وسّع لي فرصي، وعلاقاتي، وحياتي،
واجعلني في حالة انسجام كاملة
مع كل خير كتبته لي.
اللهم مكّن لي في الأرض
تمكينًا مباركًا واسعًا،
تمكينًا فيه قبول، وهيبة، ونور، وبركة،
تمكينًا يجعلني أصل لما خُلقت له بيسر،
ويجعل حضوري مباركًا،
وأثري طيبًا،
وأبوابي مفتوحة.
أنوي اليوم أن أتحرر
من كل الأحكام، والذكريات، والطاقات الثقيلة،
وكل ما يمنعني من استقبال الحب النقي،
والعلاقات الداعمة،
والوفرة السهلة،
والسلام الداخلي،
والحياة التي تشبه روحي حقًا.
اللهم اجعلني مغناطيس
لكل ما هو جميل، وخفيف، ومتناغم معي…
للأشخاص الذين يضيفون نورًا لحياتي،
للفرص التي تفتح لي أبوابًا أكبر،
وللتجليات التي تأتي فجأة
فتغيّر حياتي بالكامل بلطفك.
يا رب…
أنزل عليّ اليوم
بركة تغيّر مجرى أيامي،
وحظًا مباركًا يفتح الأبواب المغلقة،
ونورًا يوسّع بصيرتي،
وسلامًا يهدّئ قلبي،
ووفرة تجعلني أعيش الحياة براحة، وامتنان، ويقين.
وفي يوم عرفة…
أنوي أن أولد من جديد،
بعقل متسع،
وروح مطمئنة،
وقلب ممتلئ نورًا،
وحياة تتدفق فيها البركات،
والحب،
واليسر،
والتمكين،
والسعادة…
كما لو أن السماء فتحت أبوابها لي دفعة واحدة.
اللهم إني أستودعك هذه النية بكل يقين،
وأسمح الآن لكل ما دعوت به
أن يتحرك نحوي بأجمل الطرق،
وفي التوقيت المناسب ،
وببركة تتجاوز حدود توقعي.
وقد تم…
وقد اتّسع…
وقد تيسّر…
وقد كُتب لي من الخير
أكثر مما طلب قلبي وتخيّل عقلي.
الحمدلله على الأبواب التي فُتحت،
وعلى البركة التي بدأت تتدفق،
وعلى النور الذي عاد لروحي،
وعلى الحياة التي تتشكل الآن بلطف الله كما تمنيتها وأجمل.
(وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
#عشر_مباركة
#خلود_بنت_عبدالعزيز
#لحظة مابعد #تجلي_الهدف
سمعتوا بفكرة #جذب_الهدف خلال 72 #ساعة؟ 😍
الفكرة هنا مختلفة شوي…
لأنها ما تعتمد على إنك تتخيل لحظة تحقيق الهدف نفسها،
ولا تعيش شعوره وكأنه صار،
ولا تبدأ تجهّز له من الآن.
الفكرة الأذكى تسألك:
وش أول شيء بسويه مباشرة بعد ما يتحقق هدفي؟ 🤔
وهنا يبدأ #السر ✨
لأنك لما تفكر بالخطوة اللي بعد #الهدف،
أنت عقلك ما عاد يتعامل مع الهدف كشيء بعيد…
بل يتعامل معه كأنه أمر محسوم،
والتفكير انتقل من “هل بيصير؟”
إلى “وش بعد ما يصير؟”
وهنا يتغير شعورك بالكامل.
تدخل طاقة مختلفة…
#طاقة_ثقة.
#طاقة_يقين.
طاقة شخص داخليًا حسم #النتيجة،
وبدأ يفكر بالمرحلة اللي بعدها.
وهذا بالضبط اللي ينقلك من #طاقة_الترقب
إلى #طاقة_الاستقبال.
لأنك ما عدت تنتظر الهدف…
أنت صرت تتعامل معه كأنه طبيعي،
وكأنه فعلاً في طريقه لك،
والآن تركيزك صار على الخطوة اللي بعده.
ومن هنا يبدأ الجذب الحقيقي 🚀
لأن الشعور ما عاد شعور شخص يتمنى…
صار شعور شخص واثق،
جاهز،
ومستعد يستقبل.
ومن قوة الثقة اللي تبنيها داخلك…
الأفضل تطبق اللي في الفيديو 🤝👇🏻
#طاقة_الجذب
#خلود_بنت_عبدالعزيز
🔵 هناك امور تمشي كما اريد تماما. استمتع بها واقدرها وأمتن
🔵 هناك امور متعرقلة رغم انها غير سيئة. ابتسم. اسمح لها ان تأخذ وقتها
🔵 هناك امور تسير عكس ما اريد. اراقب، اتمعن، ثم اتنفس لتنسجم طاقتها مع تنفسي المنضبط
🔵 هناك أمور لا تهمني. لا اوليها اهتماما ولا أهمية. اعيد التركيز
في الحياة توجد طريقتين للعيش :
إما أن تعيش كوعي أو كذاكرة ..
العيش كذاكرة هو أن تتحرك في الحياة وفق المعلومات اللي تلقيتها ووفق المشاعر المخزنة نتيجة مواقف مؤلمة وصدمات وغيرها، وهذي الطريقة في العيش هي جهنم العاجلة لأنك خاضع تماما لكل شعور يثور وكل فكرة وكل موقف، العيش بالذاكرة هو العيش بتبعية مطلقة للتأنيب والتخويف والتعلقات بكافة أشكالها
العيش بوعي هو اليقظة من الحلم، وتذكر حقيقتك المتسامية الموصولة هو أن تبدأ ترى أفكارك ومشاعرك مهما كانت كثافتها عبارة عن ملابس مستعارة، من هنا تتلمس برد النعيم والحرية المطلقة، العيش بوعي هو أن تجلب حضورك من أقصاه وتجعله ينغمس في لحظات الحياة، الحضور وحده اللي يجعلك ترى سخافة كل ماضخمته وبساطة كل ماتعلقت فيه
بالعيش بوعي سوف تعرف الله كحقيقة وليس كمعلومات سمعتها من رجال الدين وتكتشف أن الطريق إليه واسع جدا وليس محصورا بالطرق التقليدية
سوف تشعر بقربه في كل مظاهر الحياة وليس المسجد فقط، في الجمال في الحب في العطاء في التعليم في نسمات الليل في مساحات السماء في كل تجليات الحياة بالحضور الواعي فقط يحدث ذلك
الحضور هو الكدح المذكور في الآية ( إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )
الكدح إلى الله هو تحرير طبقاتك وأنواتك واوهامك وروغانك ..
الله سبحانه ليس غائب حتى تبحث عنه فهو الظاهر الشهيد، أنت المحجوب بانفصالك عن شهود هذا الحضور
لايمكن الوصول لله من خلال ( الأنا ) حتى لو تم زخرفتها، تصل إليه من خلال الحقائق فالله لايهتم بالعناوين والملصقات والمظاهر والأشكال، وأهم حقيقة هي قلبك، السلام .. المحبة .. النور 🤍:)
أيامك القادمة تشبه أفكارك فراقب تركيزك الآن لأنه سيحدد ما سيحدث ..
إذا ركزت على المشاكل والأشخاص المؤذين وقلة المال وعداوات الأصدقاء فأنت تعطي إشارة لطلب المزيد منها ..
لكن إن تخيّلت قصتك الجديدة بيقين أنها بتصير أوعدك بأنها ستصبح واقع .. 🌙🕯️🫧
#Lina