تمثل شاحنات الصين الكهربائية ذاتية القيادة نقلة نوعية تعيد صياغة مستقبل قطاع الخدمات اللوجستية، كنموذج بارز لما تحققه التكنولوجيا المتقدمة حين تحظى بدعم الاستثمار الوطني بدلاً من توجيه الموارد نحو النزاعات والحروب."
تحدٍ هندسي فريد في الصين
نجحت فرق العمل في نقل كابلات ضخمة تزن عشرات الأطنان عبر تضاريس جبلية بالغة الوعورة، في إنجاز يبرز كفاءة البنية التحتية والقدرات اللوجستية الهائلة للبلاد.
إخلاء مسبق ينقذ سكان مقاطعة ماوشيان من كارثة مححقّة
شهدت مقاطعة ماوشيان في مقاطعة سيتشوان صباح يوم 16 سبتمبر انهياراً أرضياً هائلاً وبفضل عمليات الإخلاء الاستباقية التي تمت مسبقاً للسكان المحليين أعلنت السلطات عن خلو الحادث تماماً من أي خسائر في الأرواح.
ثورة النقل في الصين
سيارات الأجرة ذاتية القيادة تتحول إلى واقع يومي
هل تخيلت يوماً أن تستقل سيارة أجرة بلا سائق، وتصل إلى وجهتك بأمان تام، وبتكلفة أقل بكثير من الرحلات العادية؟
ابتكرت شركة صينية طريقة غريبة للترويج لأحدث طائراتها بدون طيار المخصصة لتنظيف الألواح الشمسية، حيث قامت بتنظيف كلب في الشارع باستخدام الطائرة لتسليط الضوء على دقتها وقدراتها التكنولوجية.
شوارع الصين تدار ذكياً
في خطوة جديدة نحو تعزيز مدن المستقبل الذكية بدأت عدة مدن صينية بنشر محطات آلية لطائرات بدون طيار (Drone-on-a-Pole) مثبتة على أعمدة الكهرباء وإنارة الطرق، وتعتمد بالكامل على الذكاء الاصطناعي.
كيم جونغ أون إلى بوتين:
نحن مقتنعون بقوة بانتصار روسيا وسنقدم دعماً لا يتزعزع للشعب الروسي الشقيق.
تعهدت بيونغ يانغ بتعميق تحالفها الاستراتيجي مع موسكو أكثر فأكثر.
وزارة الخارجية الصينية:
نعارض أي سباق تسلح في الفضاء الخارجي أو أي محاولات لتحويله إلى سلاح أو تحويله إلى منطقة حرب.
نحث الولايات المتحدة على التوقف عن توسيع تراكمها العسكري في الفضاء الخارجي والحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي العالمي من خلال إجراءات ملموسة.
تحليل صحفي استقصائي لأحداث اليمن يتحدث عن أسرار واستراتيجية مختلفه وان ما حدث في المخا هو جزء من الترتيب القادم لليمن الجديد ويكشف عن خبايا خطيرة وعلاقة السعودية وتوجهها القادم .
ـــــــــــــــ * * * ـــــــــــــــ
في مطلع سبتمبر الجاري، بدأت العمليات العسكرية والمواجهات الميدانية تشتعل من جديد بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا (الشرعية) بتشكيلاتها المختلفة، ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، على أكثر من جبهة، بعد زهاء ثلاث سنوات دخل فيها الطرفان مرحلة خفض التصعيد.
اللافت هذه المرة، اشتعال المواجهات على أكثر من جبهة في وقت متزامن، رافقها إعلان وزارة الدفاع اليمنية عمَّا وصفته بـ"معركة الحسم وتحرير صنعاء"، وهي المرة الأولى التي يتجدد فيها هذا الزخم في لغة التصعيد منذ عام 2022.
ضغط القوات الحكومية على أكثر من جبهة -بادئ الأمر- سَبَبَ إرباكًا في معسكر الحوثيين، وشتت جزء كبير من قواتهم، وشهدت بعض الجبهات تقدمًا ميدانيًا جزئيًا لصالح الشرعية في بعض الجبهات خلال الأيام الأولى، الأمر الذي جعل قطاعات واسعة من الشعب ومن المراقبين ووسائل الإعلام -محليًا وعربيًا- يذهبون إلى مقارنة ما يحدث، بمعركة تحرير سوريا نهاية عام 2024، التي تمت بمعركة خاطفة لم تتجاوز 11 يومًا.
في الغضون، كانت الأنظار تتجه صوب الساحل الغربي والقوات التي يقودها طارق صالح، ذات التسليح الجيد، مع الرهان على تقدمها السريع نحو مدينة الحديدة، التي يمثل الاستيلاء عليها حسم 60% من المعركة مع قوات الحوثيين، وسط حديثٍ صاخب عن استعادة الجمهورية... وقد تبدو هذه القراءة منطقية بالنظر إلى حجم القوة والتجهيزات والزخم الميداني، مضافًا إليها الدعم المحلي والدولي وحالة التضعضع المعنوية التي كانت سائدة في معسكر الحوثيين.
في مساء 8 سبتمبر حتى فجر 9 سبتمبر بدأ مسار المعركة يتحول بشكل دراماتيكي وغير متوقع؛ وفي غضون ثماني ساعات تقريبًا،أخذ الحوثيون زمام المعركة والتقدم جنوبًا، في مقابل انسحاب جماعي (دون قتال) من جانب كتائب المقاومة الوطنية وإخلاء مواقعها على مساحة تمتد نحو 3 آلاف كيلومتر، مفسحة المجال لمسلحي الحوثي بالسيطرة الكاملة على المخاء وصولًا إلى ذوباب جنوبًا، ومعها جزر ميون وزقر في قلب مضيق باب المندب، بينما فر القائد العام لقوات الساحل طارق صالح أمام زحف الحوثيين الذي اكتسح الجغرافيا دون مقاومة، وأصبح الحوثيون وحدهم سادة الساحل، ومسلحيه القادمين من الشمال يلهون في مدائنه ومعسكراته التي دخلوها وليس فيها إلا عويل الريح، بعد أن كانت ميادينها تضج بآلاف لمقاتلين والعتاد، وتدوي في أرجائها خطابات الوعيد وصيحات استعادة الجمهورية.
الفرار المفاجئ لهذه القوات التي يناهز عددها 25 ألف مقاتل، والنصر المجاني الذي حققه الحوثي في غضون سويعات، سبب هزة زلزاليةأربكت المحللين الذين ذهبوا في تأويل حيثياتها وأسبابها كل مذهب، لكن دون تشريح واقعي يفضي إلى فهم ما حدث بعين الحقيقة التي أرادها صانع القرار بعيدًا عن اجتهادات المحللين وبعيدًا أيضا عن ظاهر المعطيات التي تطفو على السطح، والتي يبدو فيها الحوثي بطلًا تناصره السماء، وتجري في سداده الأقدار!!
يتبع …