🇸🇦
أيها الـمُحتلُّ الـمُختلُّ الطارئ:
سيكتب التاريخ:
• أنَّ السعودية في أزمة كورونا عاملت مخالفي أنظمة الإقامة والعمل والحدود معاملة المواطن والمقيم النظامي في الرعاية الصحية.
• وأنَّ السعودية أغاثت ركاب طائرةٍ كان معظمهم إسرائيليين، فأسعفت مصابهم، وأمَّنت خائفهم، وعاملتهم معاملة الضيف.
لأنَّ المروءة عند السعودي ليست موقفًا يختاره، بل طبعًا يغلبه، وهذا معنى لا يمكن لمثلك أن يفهمه!
@abdullah_HSS_ رب اغفر له و ارحمه و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس واجعل خدمته لضيوفك في رحابك الطاهرة حجة له عندك لتجعله من السبعين ألف الذين يلجون الجنة بلا حساب و لا سابق عذاب يا أرحم الراحمين و أجود الاجودين و أكرم الأكرمين.
@qtr_ju الاكتئاب مرض أُلّفت فيه آلاف الأبحاث وطُوّرت له عشرات الأدوية العلاجية، فكيف يمكن اختزاله في كلمة واحدة؟ من يعاني منه يحتاج تشخيصاً وخطة علاج من مختص، لا شعاراً من كلمة واحدة، ناهيك عن أنه أنواع و يختلف من إنسان لآخر و درجات متفاوتة في الشِدَّة و الأثر.
@a_alsarii90 أسأل الله العلي القدير أن يرفق به و يلطف بحاله التي هو أبصر به منا واسمع لأنينه من آذان الأطباء و بأن يربط على قلوبهم و يصبرهم و يرزقهم الطمأنينة و الاحتساب
وكل مرضى السرطان و أهليهم فليتوجهوا لله فهو المستودع الذي لا تضيع ودائعه و الخير الذي لا تنفد خزائنه والرحمة التي لا تنتهي
ليس هكذا يا فراء :
بينا أنا أقرأ في كتاب معاني القرآن للفراء، وقفت على كلام له قد أخطأ فيه - رحمه الله-، وذلك أنه ذهب إلى أن ( جنتان) من، قوله تعالى :﴿وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ﴾. هي : جنة، والألف والنون هي لتناسب رؤوس الآي.
قال :" ذكر المفسرون: أنهما بستانان من بساتين الجنة، وقد يكون فى العربية: جنة تثنيها العرب فى أشعارها؛ أنشدنى بعضهم: ومَهْمَين قَذَفَين مَرْتَين * قطعته بالأََمِّ لا بالسَّمْتين
يريد: مهمها وسمتا واحدا.
وأنشدنى آخر:
يسعى بكيداء ولهذمين * قد جعل الأرطاة جنتين
وذلك أن الشعر له قواف يقيمها الزيادة والنقصان، فيحتمل ما لا يحتمله الكلام".
وقد رد عليه ابن قتيبة بقوله :
"وهذا من أعجب ما حمل عليه كتاب الله. ونحن نعوذ بالله من أن نتعسف هذا التعسف ونجيز على الله -جل ثناؤه- الزيادة والنقص في الكلام لرأس آية.
وإنما يجوز في رؤوس الآي: أن يزيد هاء للسكت؛ كقوله: ﴿وما أدراك ما هيه﴾.
وألفا كقوله: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾.
أو يحذف همزة من الحرف كقوله:
﴿أثاثا ورئيا﴾.
أو ياء كقوله: ﴿والليل إذا يسر﴾ لتستوي رءوس الآي على مذاهب العرب في الكلام إذا تم فآذنت بانقطاعه وابتداء غيره، لأن هذا لا يزيل معنى عن جهته ولا يزيد ولا ينقص.
فأما أن يكون الله - عز وجل- وعد جنتين فيجعلها جنة واحدة من أجل رءوس الآي فمعاذ الله.
وكيف يكون هذا: وهو -تبارك اسمه- يصفهما بصفات الاثنين، فقال: ﴿ذواتا أفنان﴾ ،
ثم قال: ﴿فيهما﴾ ، ﴿فيهما﴾.
ولو أن قائلا قال في خزنة النار: إنهم عشرون، وإنما جعلهم تسعة عشر لرأس الآية - كما قال الشاعر:
نحن بنو أم البنين الأربعة
وإنما هم خمسة فجعلهم للقافية أربعة، ما كان في هذا القول إلا كالفراء ".
@Yossefelmasry74 يا رب حازم حل حازم برحابك و ساحتك فاغفر له و ارحمه وغسله بالماء و الثلج و البَرَد ونَقِّهِ من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدَنَس و عوضه الجنة بشبابه يا خير الراحمين و ارحم موتانا و موتى المسلمين.
@almesdaqia@daifallhnafa احسنت أستاذي ضيف الله وكلام في محله، نرجو من وزارة السياحة حفظهم الله أن يغتنموا هذه الفرصة الذهبية التي جائتهم على طبق من ذهب فجدة لم تلقب بعروس البحر الأحمر إلا وهي تستحق هذا اللقب 🥰🤙