إذا كان هذا المقطع قد سُجل قبل عام 1979، فربما يمكن فهم منطقه في سياقه التاريخي، قبل قيام الجمهورية الإسلامية في إيران وتبني سياسة تصدير الثورة بوصفها أحد مرتكزات مشروعها الإقليمي. أما بعد ذلك، فإن الوقائع التي راكمتها العقود الماضية تجعل هذا الحديث شديد البعد عن الواقع.
فمنذ استيلاء الخميني على السلطة وإعلان مشروع تصدير الثورة، لم يكن التهديد الإيراني احتمالا نظريا، بل ممارسة سياسية وميلشياتية امتدت من بغداد إلى بيروت، ومن صنعاء إلى دمشق، وتركت آثارها في أمن الدول العربية واستقرارها.
أحترم السيد عمرو موسى وأقدر مكانته، وأرى أن الجامعة العربية قد ماتت برحيله، لكنني أجد في خطابه وخطاب كثير من النخب العربية ميلًا إلى الانشغال بالأخطار الافتراضية، فيُستحضر الخطر الإسرائيلي حينا، والتركي حينا آخر، بينما يتعامل مع الخطر الإيراني القائم بقدر من التحفظ والبرود الذي لا يتناسب مع حجمه ولا مع كلفة سياساته على الدول العربية ولا سيما دول الخليج.
(وشهد شاهد من أهلها)
د. نبيل خليفة: باحث لبناني نصراني ماروني
يقول: إنه ألف كتاب: "استهداف أهل السنة"
في عام 2014م ذكر فيه أن الغرب يدعم تحالف الأقليات في المنطقة ضد الغالبية السنية، وهناك تآمر على المسلمين والإسلام الذي يمثله السنة.
إذا قلت لك أن هذه الحلقة من 7 سنوات تصدق؟
التنبؤات السياسية للمجدد الشيخ الكبير طه الدليمي حفظه الله:
1-الشيخ هنأ الأمة بأنكسار المشروع الإيراني
2-أكد أن الصدام الأمريكي الإيراني أمر حتمي
3-أكد أن إيران وأنصارها سيتم ضربهم بقوة
4-شرح أسباب هذه الأحداث وكيفية الإستفادة منها
إذا كان أركان الإدارة الأميركية أذكياء، سيقرأون هذا التطور بأنه إبلاغ لكل من يعنيه الأمر، أن كل من هذه الدول ليس بمفرده، وأن هناك عزماً بأن لا تكون هذه الدول رهينة التطورات في الحرب الإيرانية الأميركية... الكلام يعلو ويؤكد إتجاه ترامب للموافقة على ما يقترحه عليه الثلاثي ويتكوف، كوشنر وفانس بأن عليه أن يكفل فقط فتح مضيق هرمز حتى بشروط إيرانية، وترحيل كل شيء آخر... هذا من وجهة نظر الكثيرين في المنطقة بأنه صك لإيران للتصرف كما تريد عبر مضيق هرمز وفي إطار الهيمنة الأمنية وليس فقط على الملاحة... هذا الإجتماع الثلاثي السعودي-التركي-الباكستاني يعطي إشارة للإدارة الأميركية بأن عليها أن تدرك أن هذه الدول لن تستلقي فيما أميركا تعطي إيران اليد العليا... هناك أكثر من إتجاه داخل الإدارة الأميركية، بل هناك خلافات جذرية جوهرية حول توجه السياسة الأميركية الواسعة في المستقبل القريب والمستقبل البعيد... هناك إختلاف بين فريق كوشنر-ويتكوف-فانس الذي يقول إنه من الأفضل الإحتفاظ بنوع من الإرضاء الكامل لإيران كي تفتح مضيق هرمز، وبين فريق ماركو روبيو الذي يقول إن الوقت حان لوضع حد جدي للسلوك الإيراني تجاه هذه الدول، وهم يصرون على ضرورة مواجهة إيران وليس إرضائها... مجرد إبلاغ الرئيس الأميركي بأن هناك وجود ورأي وقدرة على حشد قيادات بمستوى هذه القيادات الثلاثة هو رسالة لترامب... لا ننسى أن إيران أضرت كثيراً بالدول الخليجية أثناء الإنتقام من العمليات الأميركية... هذه الدول إستنزفت بسبب هذه الحرب التي تتوقف عند حالة لا حرب ولا وضوح... الحرس الثوري الحاكم في طهران هو الذي يستفيد الآن من أي تعليق لهذه الحرب... الرسالة إلى واشنطن ستكون رسالة تلقى أذن صناع القرار التقليديين الذين يفهمون بالأمن القومي الأميركي، أما الذين يحيطون بجانب ترامب ويحسنون لغة المال والصفقات فقط، فسيعتبرونها مسألة عابرة... هذه إتفاقية دفاع مشترك وليس هجوم مشترك بين السعودية تركيا وباكستان... التركيز على كلمة 'الدفاع' أمر فائق الأهمية... الرسالة أكثر معنوية مع أنها مهمة عملياً، لأنها تبلغ الولايات المتحدة والأوروبيين بأنه لن يكون مقبولاً أن تطرح إيران كدولة لها حرية التصرف بكل ما تريد، بالمباشر أو عبر الأذرع والوكلاء... أدوات إيران هي الحوثي في اليمن، وهي تحضر نفسها لإستنساخ السيطرة على مضيق هرمز في باب المندب عبر الوكيل الحوثي، وكذلك الوكلاء في العراق... لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون طرفاً في أي إتفاقية عسكرية مباشرة مع أي محور في المنطقة... إن كان فريق روبيو هو المنتصر، فسيرحب بهذا التجمع ويؤكد على ضرورة التصدي لإيران بهذا الأسلوب، لأنه ضروري لإبلاغها بأن الوقت حان إما لتعديل العقيدة النووية والباليستية والأذرع، أو مواجهة هذا التجمع... كل حكام إيران هم على إجماع على هذه العقيدة، ومن هنا يجب إبلاغ إيران أن هذه الدول المهمة لن تنام عند إرشادات أو إملاءات إيران، لأن لديها قدرات للدفاع المشترك...
لمشاهدة المداخلة: https://t.co/9sca07cmIH
#راغدة_درغام
#ترامب
#اميركا_ايران
#السعودية_تركيا
#باكستان
@maan.habib
صدور بيان رسمي عن مجلس الأمن الدولي:
• نجدد التزامنا بسيادة اليمن واستقلاله ووحدة أراضيه.
• ندين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية والسفن التجارية.
• اعتداءات الحوثيين تهدد الأمن الإقليمي وحرية الملاحة.
• جميع الرحلات إلى المطارات اليمنية يجب أن تتم بموافقة الحكومة اليمنية.