اللَّهم إنا نشكرك شُكرًا كثيرًا وفيرًا، إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيم كرمك، ونحمدك حمدًا جزيلًا
الحمدلّله ليلًا ونهارًا، الحمدلله ملء كل شيء وعدد كل شيء، الحمدلله على كل حال يا أحقُّ من حُمِد
ماربيتّني الا على النعم وماعودتني الا على احسانك آمنت روعاتي ودبرت حياتي وأرسلت لي خيراً غزيرا لستُ اهل له ولكنك اهله ، آنست وحشتي وفرجّت كربتي وآويتني واسقيتني واطعمتني من غير حولٍ مني ولاقوة .. لك الحمد حتى ترضى
وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقة
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري و مدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقة
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعّد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي
" اللي ودّه الكون ما يردّه "
وهذا مثل كفيل بإغلاق أبواب
الأعذار والمشاريه واللوم اللي يبيك
يدلك لو كنت تبعد عنه بُعد
السما عن الأرض بالمختصر
«لا أشتهى القلب سَاق القدم»
وانا بعد رحت ماطولت مقعادي
مقاعد الذل نفسي ما تدانيها
ازهد بها واترك الجمّال و الحادي
والله يـ لو تنوزن بـ ألماس مابيها
من باعني لو تكون اجداده اجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
ما ربيتني إلا على النّعم وما عوّدتني إلا على إحسانك آمنت روعاتي ودبّرتَ حياتي وأرسلت لي خيرًا غزيرًا لستُ أهلًا له ولكنك أهله آنستَ وحشتي وفرّجت كربتي وآويتني وأسقيتني وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى