🚨 BREAKING: José Mourinho back to Real Madrid, HERE WE GO! 💣🤍
All terms have been verbally agreed between José Mourinho and Real Madrid, waiting to sign all documents.
Plan for initial two year deal, JM to travel to Madrid after Real-Bilbao game.
The Special One is back.
شخصيا كنت استبعد تماما
إلى صباح اليوم وانا استبعد
لكن ما استبعده أصبح هو الأقرب للواقع
لا أعلم كيف الاتحاد وصل مع قائده إلى هذا الطريق المسدود.. ولا أعلم كيف تولد لدى بنزيما شعور حتمية الرحيل
لكن اللي أعرفه انه للهلال هذا الموسم أكبر مكسب -في حال تمامه- .. لأن اي مهاجم مفتح بيكون هداف للهلال، فكيف إذا كان افضل لاعب الدوري الموسم الماضي .
سولف علينا يارجال تحكيم سيء ودقايق تنضاف من السماء ، اجل شوط اول فيه فار ٤ دقايق تنضاف، وشوط ثاني طبيعي ينضاف له ٨ دقايق ؟
هذا غير توزيع الكروت على لاعبين النصر
في كرة القدم، هناك هزائم تحدث على لوحة النتيجة، وهناك هزائم أعمق بكثير، تحدث داخل الروح .. والصورة التي جلس فيها #كريستيانو_رونالدو محدقًا في الفراغ بعد صافرة النهاية، لم تكن صورة لاعب فقد نقطتين، بل صورة أسطورة اصطدمت بحقيقة قاسية، هي أن بعض الأندية لا ينقصها المال ولا النجوم ولا الصيت، ما ينقصها حقًا هو القدرة على النجاة من نفسها، حين تقترب اللحظة الكبرى.
هذه الصورة تختصر سنوات طويلة، لا تسعين دقيقة فقط.
وجه القائد النصراوي هنا لا يبدو غاضبًا بقدر ما يبدو مُنهكًا من تكرار المشهد، اقتراب دائم من الحلم، ثم سقوط في اللحظة التي يتهيأ فيها الجميع للاحتفال.
#النصر كان يريد تتويجًا يحمل معنى أكبر من مجرد لقب، أراد أن يحتفل بالدوري أمام #الهلال تحديدًا، أن يعلن نهاية سنوات المطاردة، وأن يكتب لحظة تبقى في ذاكرة جماهيره طويلًا، لكن كرة واحدة، بدأت من رمية تماس بدت بلا معنى، كشفت المعنى كله، سقطت الكرة من يد الحارس، وسقط معها شعور كامل كان يحاول الأصفر بناءه منذ أعوام، شعور الفريق الذي يعرف كيف ينتصر حين يرتجف الجميع، لقد أعادت هذه الكرة كل شيء إلى نقطة الألم القديمة.
في تلك اللقطة، بدا «صاروخ ماديرا» كأنه يكتشف متأخرًا أن المشكلة ليست في مباراة، وإنما في تاريخ كامل من التعثرات.
منذ سنوات والنصر يدخل المنعطفات الكبرى أمام الهلال وهو محمّل بالضجيج والطموح، ثم يخرج منها مثقلًا بالخيبة، تتغير الأسماء والمدربون والإدارات، لكن النهاية دائمًا هي نفسها، يعبر الزعيم، والعالمي يتوقف عند اللحظة الأخيرة.
لم تكن نظرة الإحباط في عيني الساحر البرتغالي، بسبب هدف تعادل فقط، لكن لأنه أدرك أن بعض الأندية لا تخسر البطولات في الملعب وحده، بل تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
حتى رونالدو، الرجل الذي اعتاد أن يغيّر مصير الأندية وحده، اصطدم بحقيقة مختلفة هنا، ثلاثة مواسم ونصف، وهج عالمي، أهداف لا تتوقف، حضور أسطوري، ثم لا شيء تقريبًا سوى «بطولة عربية» تُعامل كحدث هامشي أمام عطش جماهيره الحقيقي للدوري والقارة.
وكأن أعظم لاعب عرفته هذه الحقبة اكتشف أن بعض الأندية لا تنقصها النجوم، الذي ينقصها شخصية البطل حين تضيق اللحظات، وأنها لا تخسر البطولات في الملعب وحده، وإنما تخسرها في اللحظات التي تحتاج فيها إلى قلب لا يرتجف.
الصورة موجعة، لأن ملامحه لا تحمل دهشة الخسارة، وإنما استسلام من يعرف هذا السيناريو جيدًا.
النصر لم يخسر الدوري بعد، وما زالت أمامه فرصة الحسم، وهو قريب جدًا منها، لكن التعادل بهذه الطريقة أعاد فتح جرحٍ قديم، لماذا يبدو الهلال دائمًا أكثر قدرة على النجاة؟!.. ولماذا يتحول النصر، كلما اقترب من كتابة لحظة تاريخية أمام غريمه، إلى فريقٍ يخشى النهاية أكثر مما يصنعها؟!.
لذلك كانت نظرة رونالدو ثقيلة إلى هذا الحد، لأنها لم تكن نظرة لاعب أضاع مباراة، إنها نظرة أسطورة بدأت تفهم أن بعض الانكسارات أكبر من أن يعالجها هدف، أو موسم، أو حتى لاعب بحجمه.
#النصر_الهلال
Your support has pushed us every single week. In the stadium, at home and everywhere around the world. That energy is with us on the pitch.
Let’s make it count. For us. For you. For Nassr.
See you tomorrow. 💥
صبرو على بيب 8 سنوات رغم انه يصرف مليارات عشان يحقق الابطال
الارسناليه صبرو على ارتيتا 6 سنوات بدون القاب وبمليارات والان حصدو ثمار الصبر
انريكي مع باريس صبرو وعليه وعطوه كل متطلباته، وحصدو ثمار الصبر..
في برشلونه فليك لايصرف الا فتات الملايين، وبمعدل صرف لايتجاوز 60 مليون في ثاني سنه له بعد تخبطات النادي، يقولون ليش مايحقق الابطال..
معايير واضحه وتندثر إذا أنذكر إسم هانسي فليك.
اضعف مشوار لبطل بتاريخ البطولة ،ريال مدريد 2016
روما
فولسبورغ
سيتي بليغريني
اتلتيكو
من اصل 7 خصوم ريال مدريد واجههم بهذي النسخة اربعة منهم ماتاهلوا لدوري الابطال النسخة اللي بعدها