مشهد لا يجب أن ننتشله من ذاكرتنا لإبادة غزة؛
“يمّا سامحيني.. مشيت بهي الطريق لأساعد الناس”.
قبل عام من الآن، سمح الجيش الإسرائيلي لمركبة إسعافٍ تابعة للهلال الأحمر ومركبة للدفاع المدني بالدخول إلى منطقة معينة في رفح لانتشال الشهداء، وعند وصولهما كان هناك كمين ينتظرهما؛ حيث قام الجيش الإسرائيلي بقتلهم جميعاً وإعدامهم من نقطة الصفر ثم دفنهم .
@MythmTybh@mrymry277348@qweds13232@Hydikm شكلچ ما راضية على الإيراني من يدخله الچ، مسويچ أعرض من البوري يا بربـ.....ـوك من كـ....ـسج و طيـزج وبعدج تريديين واحد يتـ....ـنح خلفـيتج يا كحـ....ـبة😁
SİYONİST TERÖR DEVLETİ İSRAİL’DEN VAHŞET
Yıkıntılar arasında eşeği ile su yada gıda aramaya çıkan Gazzeli çocuğu vuran İsrail askerleri, çocuğu kurtarmaya çalışan adamı da vuruyor.
واحد من أصعب المشاهد التي التقطتها العدسات في القرن الحادي والعشرين
خلال حرب الابادة في غزة، لحظة قيام جيش الاحتلال بجعل أحد الأطفال الفلسطينيين طُعماً لكل من يحاول إنقاذه.
الطفل قُتل وكل من يحاول انقاذه قُتل أيضاً.