“جرّبت الحذر، وجرّبت الأقتحام، ولا شيء حدث أو تغير، لا شيء منهما كان يشبهني أصلاً، أنا الذي يثق بفوضاه أكثر من خِططه، والذي لا يليق به ثوب حتى ينزعه.."
من المقابلات العالقه في ذهني
غازي القصيبي رحمه الله في احد المقابلات قال
ان الانسان يجب ان يأخذ وظيفته بجدية ويجب ان يأخذ مبادئه بجدية وما يؤمن به بجدية
« لكن »
لا يجب ان يأخذ نفسه بجدية
لان الانسان اللي ياخذ نفسه بجدية يبدأ تدريجيًا في التجرد من انسانيته
اوصي متابعتها
يقول بن أبي ربيعة:
«إذا خدرت رجلي أبوح بذكرها
ليذهب عن رجلي الخدور فيذهبُ»
كانت العرب تستحضر اسم المحبوب عند التنميل ليزول، أما أثر صديقي فقد داوى ما هو أشد من الخدر..
جسد خائر تنهشه آلام عضلية،وعند قراءتي لاقتراحه بأن نجري مكالمة فاقت رسالته مفعول المسكنات،وسرت العافية في بدني!