أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة #عيد_الفطر المبارك، كما أهنئ جنودنا البواسل الدرع الحصين والحماة الأوفياء للوطن.
سائلاً الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره ويعيد هذا العيد على قيادتنا وشعبنا ونحن في خير وعز وازدهار.
صلاة العيد مفتاح القصة
صحيح أن العيد شعور يولد من الداخل، لكن تفاصيل صغيرة تشارك في صناعته ؛ لبس ثوب جديد . حبة تمرة وفنجان قهوة بعد صلاة الفجر. رائحة البخور قبل الخروج . سير الناس على أقدامهم نحو مصلى العيد كأنهم يتجهون إلى مشهد مهيب يجمعهم. أحداث ومشاهد بسيطة اعتدنا عليها، لكنها تملك قدرة خفية على إشعال هذا الشعور، الذي يكبر ويتسع داخلك، فتدرك في لحظة أنك في العيد.
ومفتاح كل ذلك صلاة العيد؛ إن لم تحضرها لا يصلك الحبور، تفقد تلك الحلاوة، وتصبح وحيدا وأنت بين الناس. كبر مع السائرين إلى المصلى حتى لا يفوتك الفرح، وتخسر يوم الجائزة.
الحمدلله على نعمـة الوعي يعلمني اخوي كان برا قبل شوي يقول بعض الاجانب خصوصاً الهنود والبنقال يصورون وجاهم ردع وهواش من الشباب في الشارع .. الوعي المجتمعي الجمييل ❤️
ايام كنا نعقد صفقات السلاح وأعداد القوة يصيحون: لمن؟وضد من؟!
والحقيقة انه لا يزعجهم تسلحنا، بل استقلال قرارنا الذي لا يمر عبرهم ولا ينحني لأوهامهم.
يريدون الخليج بلا أنياب ولا درع، ليبقى نهبًا للأزمات. ولكن من لا يحمي نفسه بتوفيق الله يكتب انكساره بيده وهذه الازمة خير شاهد.