ويهمس اليأس في أذني: لقد أُسدل الستار،وأدبرت الرحمة
فأغرق في وهمي، لا أرى نورًا، ولا أسمع إلا صدى ضعفي.
لكنها لم تكن نهاية، بل لحظة ابتلاء،
لحظة أراد الله بها أن يوقظ قلبي،
فإذا بلطفه يتجلّى،
وبنوره ينسكب على روحي الكسيرة،
ويتردد في أعماقي قوله جلّ وعلا:
وهو أقرب إليك من حبل..
@Mohamed39794631 ياخو شعب ذاك الوقت كرشه معمره ومعندوش النيف
والآن مزال ثان معندوش النيف حاشا الصالحين
الفارق هو أنه الآن عنده دولة راهي تضرب عليه فالداخل وفالخارج
تشفاو قبل سنوات كي فرنسا قامت باهانة وزير جزائري في مطارها بتفتيشه وتجريده...
الآن بانتلكم بلي قرارات الدولة راهي تأزم الوضع وتدي البلاد للهاوية؟؟
يعني لي يطلعلكم السروال ويغطيلكم تراميكم غالط؟؟
كلما حاولت الجزائر التخلص من قيود اتفاقيات إيفيان، تُضرَب بأبنائها... كما حدث في سنوات التسعينات، حينما كان الفيس والبربريست واجهة ويد فرنسا الخفية .
واليوم، يُراد استخدام نفس الأسلوب من جديد، والأنظار موجَّهة نحو صحرائنا بما تملكه من غاز ونفط ومياه وأتربة نادرة ومعادن