ان كان جذرا ما طلبت فليكن
وان كان سقيا ما اردت ملبيٌ
وبريحك طيب حياتي قد سما
اغدقتني رزقاً بثمرٍ اترُفُ
مصفرَّةً متألمة متبسمة
كلي فداك فعد بمائي اقنَعُ
عبق جميل فاح ليلا جاعلا
بائسا تعيسا نام ليلا ينعم
يقظا نهارا باحثا عن نبتة
هدف وحيد نصب عينه يرمق
هي نبتة حسن ذات جمال ناعم
قطع المسافة عاد ليلا وحده
حائرا يفكر اين يوجد ياترى
فأس كبير قاطعا ام مِنشرُ
قمرٌ ضياء طريقه عدوا ذهب
متعثرًا مغمًا عليه مسيرو
إني بغيركِ لا سبيل لراحتي
واني لزينة منزلي متأمل
اوكل ما تبغيه مني زينتي
اومثل غيرك آتياً تتمتع
خذ مني ما شئتْ ..وتهن بي
وارحل فانت كغيرك لا تفهم
ان لي جذورا ثابتة في ارضها
ان خلِّعت لا روح لي بل مأتمُ
متجاهلاً تحذيرها فأساً رفع
متهاوياً لجذوعها لَيُقطِّعُ
في ليلة في اعال الجبال قصة رويت ودوِّلت ،
وانتشرت في اقاصي الارض وفالسهول تُليت
قيل فيها ان للكون جمال شخص في بشر
وفي ليلِ منتصف الشهر رويت وذهبت عنها الاكاذيب ومنها عريّت
كان للبدر جمال ينظر اليه كل ناظر امد بصره
، بدات الاهازيج والاناشيد والاغاني عنها وبالاصوات علّيت
قيل في اناشيدهم واهازيجهم ان لها ابتسامة آسرة
كان المريض في ليلة البدرِ وعند سماع صوتك يموت ،
وكأن قلبة قد بلغ راحةً فلم يعد يقوى على النبض وكنتي خائفة
ان يتم اتهامك في ليلة كان السعد فيها منالك ،
وان يقال عنك ساحرة وتكوني لجهلهم بشدة جمالكِ اثمة