"الصبر صبران، فأعلاهما أن تصبر على ما ترجو فيه الغُنم في العاقبة، والحِلم حلمان، فأشرفهما حلمك عَمّن هو دونك، والصدق صدقان أعظمهما صدقك في ما يضرك، والوفاء وفاءان أسناهما وفاؤك لمن لا ترجوه ولا تخافه".
ليس من التواضع أن تضع نفسك في مكانة أقل من قدراتك، ودون حقوقك. أنت تُقلل من قيمتك، وربما تُهين نفسك؛ لأنك لا تُمارس حق الاعتزاز بما فازت به يمينك. وإنها لمسافة رقيقة بين الافتخار والتَكبر، يَعيها من يُدرك إمكانياته وحدوده.
لا يمكن للإنسان أن يبقى محافظًا على اتزانه وحكمته ونظرته العميقة للأمور ورضاه؛ هو لم يخلق للثبات بل للترنح ليختبر في كل مرة ما ينتج عن سقوطه، وما يظنه في نفسه، ويعرف مواطن ضعفه، ومن أين يهزم، بمعنى أن الإنسان بتكوينه يحمل منظومة اختباره على الأرض.
اشتقت لتويتر القديم؛ خصوصا كوني إنسانة أحب فكرة التدوين المختزل microblogging، يوم ما يطلع بوجهك إلا الأشخاص اللي اخترتهم بعناية، يوم التايم لاين يشبهك، ويوم تشارك هواجيسك وتفاصيل يومك بدون ما تقلب الردود محاكمة، وقبل ما ينقلب التطبيق لساحة معركة ومنصة إعلانات وتجميع مشاهدات.
هذه الانتصارات ستغيّر من ذهنية الأجيال وطريقة تفكيرها في كل ميدان..
صرنا نعرف يقينًا أن المستحيل ليس سعوديًا!
فشكَر الله سعيكم وجزاكم الله عنّا خير الجزاء 🇸🇦
"الرياض ما تتوسع، الرياض تزحف للشمال ليييين نوصل القصيم. أنا متأكدة هذي خطة من القصمان بيخلونها العاصمة بعدين بيقولون والله أنتم الي جيتوا حنا ما قلنا شي" -ن.س.
ربما أن أفضل الأشياء في حياتنا تأتي من الانفتاح تجاه الفرص والمواقف والتجارب والأشخاص، هذه المرونة تأخذنا نحو اتجاهات جديدة رائعة. يقول كافكا: «ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل، ولكني غيرت خططي ألف مرة لأفرح، وألف مرة لأحتمل، وألف مرة لأعيش».