ابن لأب وأم عظيمين اللهم ارحمهم إذا صلوا عليهم صلاة لا ركوع فيها ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. كرة القدم أسلوب حياة .. #ثريد وأكثر في المفضلة .
اللهم في هذه الليلة المباركة أسألك يارب أن تجعل قبر أخي #عبدالله_السليم روضة من رياض الجنة .. اللهم آنس وحشته وأدخله الجنة .. اللهم عوض شبابه في الدنيا بنعيم لا ينقطع في جناتك جنات الخلود .
هذا الدوري يشبه قصة كفاح رونالدو طوال مشواره .. صعب وشاق ومليء بالضغوط وفي النهاية ينتهي بفرح.
هو ليس مجرد لقب دوري فلديه الكثير .. بل فصل جديد يضيفه إلى أعظم مسيرة كفاح ومن ثم نجاح عرفتها كرة القدم.
كلما ظن الجميع أن الزمن تجاوزه عاد ليثبت أن العظماء لا تنطفئ هيبتهم.
قد نختلف في الانتماء والميول .. لكننا نتفق أن كرة القدم منحت الليلة احترامها لمن خدمها كل هذا الوقت وبكل هذا الشغف.
لا جديد يذكر ولا قديم يعاد ..
لقب جديد يضاف إلى خزائن النادي الأكثر تتويجا بالدوري والأكثر حصدا لكأس الملك والأكثر ألقابا في قارته.
معه عشاق يملؤون زوايا كل ملعب وفي أي أرض وعند كل محفل .. ويصنعون له الفارق ويمنحون له شخصيته في مواعيده الكبيرة.
وفي الوقت الذي تحتفل فيه الأندية بالبطولات كاستثناء يتعامل الهلال معها كإرث معتاد.
حتى في موسم لم يبلغ فيه كامل طموح جمهوره .. بقي واقفا هذا الأزرق حيث اعتاد دائما الوقوف على منصة الذهب !
رأي يحترم طبعا صديقي لكن باعتقادي المدرب لا يقاس بلحظة أو بمباراة قريبة التكافؤ .. بل بمنهجه وقدرته على تغيير شكل الفريق والتعامل مع مباريات مختلفة على أعلى مستوى.
إنريكي مدرب يملك هوية واضحة ومرونة تكتيكية وهذا ما يميز مدرب عن مدرب .. فالخسارة أو مباراة متقاربة لا تلغي جودة العمل ولا تضعف قيمته.
لويس إنريكي لا يتعامل مع المباريات الكبيرة بخطة ثابتة بل بعقلية مختلفة تماما.
يبدل الشكل ويغير الرسم ويعيد توزيع الأدوار بين نصف نهائي وآخر .. ومع ذلك يبدو كل شيء وكأنه صمم بهذا الشكل منذ البداية.
هذه ليست مرونة مدرب يملك خطة بديلة بل سيطرة مدرب يملك لكل سيناريو حله الخاص .. أغلب المدربين يصلون إلى هذا المستوى بخطة أ وربما خطة ب.
أما لويس إنريكي فيدخل وهو يملك مجلد كامل من الحلول ويعرف متى يفتح كل صفحة !
@ffuu92 الكل له حرية التفضيل .. وكرة القدم ليس علما صحيحا فنجاح كلوب أوروبيا ليس مضمونا في باريس مثلا ولا نجاح انريكي في إحياء ليفربول مثلا .. الكل له طريقته ولنا نحن الآراء والتفضيل والاستمتاع كذلك 👍🏻
المدربين فئة أ يا صديقي أراهم مختلفين ..
هناك مدربين أعطهم رفاهية الاختيار وسيضمنون لك فريقا مرجعيا في الكرة ، وآخرين باستطاعتهم أن يبنون لك فريقا من العدم ولكن بالصبر كسيميوني وكلوب ، وآخرين يستطيعون إدارة النجوم بنجاح كزيدان وكارلو ، وآخرين يرفعون لك سقفك ويرفعونك درجات كمورينهو وكونتي بدرجة أقل ، وهكذا ..
15 سنة في أتلتيكو مدريد
115 لاعبا تعاقد معهم
وأكثر من مليار ونصف أُنفقت تحت قيادته
لا أحد يستطيع إنكار ما فعله سيميوني لأتلتيكو .. أعاد للنادي هيبته ومنحه شخصيته وكتب حقبة ستبقى في تاريخه طويلا.
لكن في كرة القدم لا تكفي الذكريات وحدها .. بعد كل هذا الوقت وكل هذا الدعم وكل هذه الأسماء كان يفترض أن تكون المحصلة أكبر من ذلك.
ورغم كل التقدير لما قدمه يبقى الحكم في النهاية للنتائج .. وسيميوني مهما كان محبوبا سيبقى مدربا خسر أكثر مما يجب.
هو اليوم الأعلى أجرا بين مدربي العالم لكن راتبه يبدو أقرب لمكافأة وفاء واحترام لا انعكاسا لعمل فني يوازي هذا الرقم.
وفي كرة القدم كما الحياة .. حتى أجمل قصص الحب لابد لها من نهاية !
لاشك لدي أن مورينيو أحدث ثورة في الطريقة التي ينظر بها الناس إلى المدربين للأبد ..
إن عاد الرجل الخاص إلى البيرنابيو فلن يكون حدثا عابرا بل هو عودة الروح إلى ملعب اشتاق للهيبة وكرة قدم يعود لها الشغف بعدما أرهقها التكرار وأطفأ شيئا من جمالها.
أربع نجمات على القميص وذكريات لا تُنسى أحببنا كرة القدم من أجلها وبسبب دوريها وفرقها ومنتخبها ولاعبيها … من سنوات مجد لا تُضاهى إلى غياب مؤلم ثالث على التوالي في كأس العالم.
كيف تحول النشيد إلى صمت والفرح إلى حنين؟
انطفأ ضوء إيطاليا من جديد وكأن الطريق إلى المونديال صار بابا مغلقا لا أحد قادر على فتحه !
وجيل كامل لن يرى ذلك البلد الذي زخرف ومسرح كرة القدم لهذا العالم .. حزن كبير وكارثة أكبر .