في داخلي فوضى وزحمه توابيت
موتى وجرحى وناس تبكي وتداوي ..
مشغول فاضي مااحترم اي توقيت
كل البشر في معجمي بالتساوي ..
عايش على الدنيا على كف عفريت
لكن بفضل الله صابر وقاوي ..
أحيان من المسجد على طول للبيت
وأحيان لا والله راعي بلاوي ..
نكرر ما ذكرناه سابقا
شهر ١٠ - ٢٠٢٢
بأن التأجيل لايكون إلا لدور انعقاد قائم
اما خلق ممارسات خارج اطار الدستور فأمر لايمكن قبوله ايا كانت دواعيه
احترام الدستور ليس شعاراً بل ممارسه
واذا لم توجه الدعوه فالمجلس مدعو للانعقاد دون حاجة لدعوة في موعد لايجاوز يوم ١٧ أبريل