لوّحتُ للانسحاب أكثر مما لوّحتُ للأمل
كان ارتطامًا جياشًا وروحًا بلغ بها التعب مداه ويأسًا بدأ يطوّق الأطراف وكلماتٌ نفدت ونفسٌ معاتبة تثقل الصدر كلما اقتربنا من القمّة
أفيليق بنا رفع الراية البيضاء الآن؟
أم أن السقوط هذه المرّة لم يعد سقوطًا، بل شكلا آخر من حياةٍ تُهدر؟
" إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تأتي بثيابٍ لا تسُرّ العبد في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها وحكمها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء.."