ليس ضعفًا أن تتجاهل شخص يستنزفك، وليس هروبًا أن تنهي جدالًا عقيمًا.
كلما تقدمت في العمر، أدركت أن راحتك أثمن من أن تُهدر في تبرير نفسك لكل شخص، أو إقناع كل معترض، أو الرد على كل منتقد.
فبعض الأبواب لا تُغلق بالكلمات، بل بالانشغال بحياة أفضل.
كم مرّة أثبت لك ربّك الغني عنك، أن تأخيره لحاجتك، كان من تمام عنايته بك؟ فوقفت مذهولاً تحمده على تأخير ما أجهدت نفسك سعياً في تعجيله!
أما آن لك أن تُسلّم لربك، فتسأله حاجتك، وتترك له اختيار الوقت الأصلح لك.
"ليس قسوةً أن تُغلق بابًا أُهين وقاره، ولا ظلمًا أن ترفع يدك عن قلبٍ لم يُقدّر دفئك، فالفرص، لا تأتي على هيئة هدايا أبدية، بل تمرُّ كالعابر الغريب، من لم يُحسن استقباله، لا يستحق انتظاره، وأن للطرق أدبًا، وللبدايات هيبة، وللثقة ثمنًا لا يُدفع بالكلمات، بل بالأفعال."
• تأمل البداية والوقف والوصل لدى هذا القارئ المتمكن
تُعد علامات الوقف في القرآن الكريم ركيزة أساسية لفهم المعنى وتدبر الآيات، حيث تمنع التداخل بين المعاني وتُعين القارئ على استيعاب المقاصد الإلهية بشكل صحيح.
والالتزام بها يحقق سلامة المعنى، ويمنع الوقوع في "الوقف القبيح" الذي قد يقلب المعنى تماماً، مثل الوقف على "لا تقربوا الصلاة" أو "ويلٌ للمصلين " دون إكمال الآية.
المقطع محتفظه فيه من سنوات واحب أكرر سمااااعه مستحيل تسمعون المقطع وما تشعرون بعده برغبة شديدة في الدعاء 🥺
- من مظانّ إجابة الدعاء تكراره بـ "ربنا" خمس مرات ، وإن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء أن يردهما صفرا❤️
من أدعية الحفظ التي ينبغي أن يحرص عليها المسلم: ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك».
لأنه الله تاقَ القلبُ والكبِدٌ
لأنهُ الله لا ضيقٌ ولا كمَدُ
لأنه الله كُلي صار أجنحةً
وكل شوقٍ له في داخلي أمدُ
لأنه الله سارت فرحتي بدمي
وكل جارحةٍ قد مسّها رغَدُ
لأنه الله صاحت أدمعي أملًا
لا بدَّ للروح من ربٍ لهُ تفِدُ
#انه_الله
"تراهَا تبطي، بس مَاتخطي"
"ولوُ كان مثقال ذرة، حِطها في بالك دائمًا أن كلُّ ساقٍ سَيُسقى بمَا سقى .. ستدوُر الأيام وترى أن بضاعتك ردت إليك، لا تغتر بقوة ولا مال أو سلطة فكلها لا تعني شيئًا أمام عَدل الله
- سواء طال بك الزمَان أو قصِر"
"لم أفقه سر العطايا حتى عرفت أن الجرح فُسحة سماوية نحو العمق، وأن الدرب إذا طال على السالك اشتد عوده وصُقلت بصيرته، وأن المنع باب يتخفى فيه العطاء؛ فالحمد لله الذي عَسّر الطريق ليُزكي المقصد، ويُطهر النفس، وجعل من الانكسار مرآةً يرى فيها المرء حقيقة عبوديته"
الله فقط اللي يعرف قصتك ورحلتك
هو فقط اللي يعرف أسبابك وحقيقة دوافعك
انت نفسك تذكر الأحداث بشكل مختزل ومجتزأ، ناسي سياق طويل ومعقّد لا يسعه علمه إلا الله.
لذلك لاشيء يحل محل علاقتك بالله، لاشيء.
سنبقى في هذه الدنيا نشعر بفقد وفراغ، شوقًا للحب القديم، لا يملأه الا الاتصال به.
هنيئاً لمن اصطفاه الله لمعرفته وهو في أوجِ شبابه، يتفاخر زملاؤه بمغامراتهم العاطفيّة وهو كالماء الزلال طهراً لا يستهويه بريق اللّذات المؤقتة، فقد تشعّبت محبة الله في وديان قلبه، أرجوك يا صاحبي؛ لا تتحسّر على شبابك الذي قضيته عفيفاً مصوناً، فقلبك النقيّ هو أعظمُ هِبات الله لك.