حتى الشمسُ، يا شمسي، تدركُ أنّها مهما أشرقت لن تبلغ نوركِ، وأنّ ضياءها مهما بدا عظيمًا ليس إلا نسخةً باهتةً من وهجكِ، تحاول أن تُبدّد العتمة كل صباح، لكنّها تعجز عن فعل ما تفعلينه أنتِ،
فأنتِ لا تحتاجين إلى فجرٍ جديد لتُشرقي..
يكفي أن تبتسمي حتى يتراجع الليلُ عن صدري