استمتعت لكتاب خرائط التيه للكتابه بثينه العيسي وانا بسمعه عمال الاسر الفلسطينية التي فقدت أطفالها او الاسر المصريه الي أطفالها تاهت واتخطفت منها
الكتاب قاسي جدا ولكن الواقع اقسي
عبد الرحمن يوسف هو الإعلان الرسمي للشرق الأوسط الجديد..
بعض الناس ما يزال يعيش في عالم الصراعات العربية-العربية، والصراعات العربية-التركية في الفترة من 2013-2020..يعتقدون أن اعتقال مواطن يحمل الباسبور التركي، لا بد أن يتبعه استنفار كامل من الدولة التركية، التي رسموها في خيالهم ماردًا جبارًا، لتحريره من فم الإمارات، وبهذا ينتصر أردوغان المحنّك وتنساب البوستات المشيدة بمكر الرجل ودهائه وقوة دولته..بعض الناس حتى انتظر تدخل قطري على اعتبار أنه ابن الشيخ القرضاوي الذي حملته أرض الدوحة لعقود..وبعد ذلك تفاجأوا أن أنقرة قبلت تسليم مواطنها، والدوحة نشرت بالكاد خبرًا هامشيًا عن ترحيله..ومضى كلاهما لحال سبيله.
بعض الناس، وهذا أسوأ مما سبق، انتظروا من ‘‘بعض ‘‘ الثوار السوريين ما هو أفضل من التنكيل المعنوي بالرجل طوال إقامته القصيرة في دمشق، التي ما أتاها إلا فرحًا مبتهجًا بسقوط الأسد..انتظروا أن تكون سوريا الجديدة حاضنة للثوار العرب القدامى، بل وداعمة لخطابهم المناهض للمحور الخليجي، ثم استيقظوا على خبر عدم اهتمام سوريا الجديدة الرسمية أو الشعبية بمصير الرجل، بل والسعي لتبييض الوجه أمام الجهة الساعية لاعتقاله وزيارة أبو ظبي واحتساء القهوة العربية مع مسئوليها..والتقى المتعشّم في الثورة السورية، بالمتعلّق بالقشة التركية، في نهاية المطاف، معلّقين على خبر نشرته الجزيرة القطرية على ترحيل ابن الشيخ القرضاوي.
هذا مصير متوقّع لمن يقف عند لحظات زمنية بعينها ولا يدرك إلى اللحظة أن الزمن تجاوزها وتجاوزه هو شخصيًا..هذا شرق أوسط جديد، يسعى كل فاعلوه الأقوياء - باستثناء إسرائيل- لإيجاد صيغة أفضل لتقاسم المنافع ومساحات النفوذ..جرّبت تركيا الاصطدام بالخليج وجنت حصاد ذلك علقمًا بتراجع الاستثمارات والسياحة وتردّي العملة المحلية وفوق ذلك لم تجن مكاسب سياسية واضحة..وجرّب الخليج ( الإمارات والسعودية) الانقضاض على حلفاء أنقرة في الإقليم ( قطر بالتحديد) وما حصدوه كان مجرد مناوشات وأغاني يوتيوب على وزن هجاءات قبائل الجاهلية، واستنزاف الموارد فيما لا طائل منه..لم تنجح تركيا في التأثير على الأنظمة الملكية، ولم تنجح الأخيرة بدورها في محو النفوذ التركي في الإقليم..معادلة أجبرت الكل على التراجع خطوتين للوراء.
طبّعت تركيا وقطر مع الخليج ومصر مقابل تراجع الخطاب التحريضي من الجماعات المعارضة المقيمة في أنقرة والدوحة، والأهم مقابل إعادة الاتفاق على الاعتراف بالمصالح الطبيعية للأطراف كلها..لتركيا مصالح مكتسبة على امتداد الجغرافيا العربية والتخوم المحيطة بها ( ليبيا/ سوريا/ شمال العراق/ الصومال/ إثيوبيا) وللمحور الخليجي المصري مصلحة هائلة في عدم انبعاث جماعات الإسلام السياسي، مع التنسيق بوضوح بشأن الملفات الخلافية ( ليبيا/ شرق المتوسط)..الكل أرهقه الصراع، والكل يبحث عن تسوية..وكانت تلك كافية.
والأهم أن كل هؤلاء السابقين هم حلفاء للقوة الأكثر بطشًا في الإقليم..إسرائيل..وجاءت حرب غزّة كاشفة بالمطلق، لشكل هذا العالم الجديد في الشرق الأوسط..كل الفواعل الخليجيين والمصريين والأتراك اتفقوا، في نفس واحد، على ترك غزّة لمصيرها، مع إدارة مخرجات الصراع فحسب، وليس التأثير لإيقافه..وساطة لإخراج الرهائن، جولات مفاوضات لوقف الحرب، إدخال مساعدات إنسانية، لكن في نفس الوقت الحفاظ على حد ممتاز من التنسيق مع الإسرائيليين، صادرات بضائع وقطع أسلحة ووقود ومعابر بحرية وكل ما تتخيلّه..حرب غزّة كانت اختبارًا حقيقيًا لصدقية التحولات في طبيعةالعلاقات العربية-الخليجية-التركية..والكل نجح في الاختبار..لم يندفع أي من أعضاء هذا الفريق لدعم غزة أو التنديد بالباقيين في حرب دعائية معتادة..فقط الصمت ومحاولة إدارة الحدث بما يخدم المصالح المحلية، وتجاهل الشعارات القومية-الدينية التي كانت حاضرة على الدوام في الصراع.
ثم جاء الحدثان الفارقان والأهم في تاريخ المنطقة العربية بلا شك منذ نكسة يونيو/ حزيران 1967..انهيار النفوذ الإيراني في الإقليم، ووصول الإسلاميين للسلطة في سوريا بعد الإطاحة بنظام البعث الإجرامي..هنا عادت المنطقة العربية لتوتراتها القديمة..بين خوف المحور الخليجي-النيلي من انبعاث الإسلام السياسي، وأي إنبعاث ونحن نتحدث عن تنظيم منتمي سابقًا للقاعدة، وطموح تركيا في استعادة مشروعها القديم بتوسيع نفوذها في المنطقة العربية كترضية بديلة-موافق عليها من الناتو - عن فشل مشروع أردوغان 2002-2010 بالانتماء للاتحاد الأوروبي..وتركيا أدارت الحدث إلى اللحظة بذات الكفاءة التي كانت تعمل بها قبل 2011..توسع دون إشهار في سوريا، مع تقدير كامل لعواقب إغضاب العرب الخليجيين تحديدًا، ومن ثمّ السعي لطمأنتهم عبر لسان الشرع نفسه..بأن إسقاط الأسد أنقذ الخليج نفسه من حرب إيرانية-إسرائيلية مفتوحة.
يتخوّف الخليجيون والمصريون من أن ترفع التغييرات السياسية السورية من احتمالات ‘‘التثوير‘‘ في المنطقة بما يُهدد حالة الاستقرار القائمة منذ ثمان سنوات..وفي المقابل تسعى تركيا ومن بعدها الإدارة السورية الجديدة لإقناعهم بشتى الطرق..بألا تثوير في الطريق، بل إعادة خلق نظام إقليمي جديد، تصبح فيه سوريا جزءً من الحاضنة العربية، بشروط مختلفة نسبيًا عما أراده المحور الخليجي -المصري، بزي ومظهر إسلامي مع الاندماج سريعًا داخل المنظومة الغربية بشقّها العسكري، أي التسليح الأميركي الذي لا مجال للفكاك منه حال الرغبة في بناء الدولة، وشقها الاقتصادي بإلغاء كل مظاهر الدولة الاشتراكية، والتوجه نحو سوق مفتوح وبالتالي الانتماء اقتصاديًا للرأسمالية الغربية..أما الإنتماء القيمي فذلك هو محل الخلاف ..وتلك المعركة تديرها تركيا الضامن للنظام الجديد في سوريا أمام العالم.
يعلم الخليج أن الكلام سهل، ويعلم الغرب كذلك..تستطيع سوريا أن تقول أي شيء للطمأنة، في وقت الضعف والتفكك، وهي التي يتخللها خمس احتلالات الآن، وتحتاج لعشر سنوات قادمة لإعادة الإعمار فحسب..لذا لن يتوقفوا عن الضغط مستغلين أدواتهم المادية العملاقة من أجل تحسين شروط النظام السياسي الجديد بما يتفق مع الحد الأدنى من مصالحهم..وتعلم تركيا في المقابل أن تثوير الداخل السوري أو هدوءه مرتبط بطمأنة الخليج لأن البديل حال القلق هو ضخ مليارات الدولارات للحصول بالتمرد الأهلي على المكاسب التي عجزت السياسة عن إمدادهم بها..ومن هنا كان الخطاب السوري الجديد المرحب بالخليج والمتغاضي كلية عن قضية عبد الرحمن يوسف..ومن هنا لم تتدخل تركيا لانقاذه..هو بالنسبة لها عربي مجنّس، لا قيمة له أمام تحولات استراتيجية عملاقة في المنطقة، من شأنها أن توفّر للأتراك رأس حربة مشرقية في سوريا وفوقها عقود بعشرات المليارات..استرضاء الخليج مقدّم للأتراك على حقوق الإنسان..وتركيا أصلًا سجلها رديء لا يختلف كثيرًا عن الأنظمة العربية في الاعتقالات وحرية الصحافة والتجمع.
أما لبنان فكانت بحق الساحة المناسبة لإطلاق هذا الشرق الأوسط الجديد..مرّة بالضربة القاسية التي تلقاها حزب الله من إسرائيل..والثانية بتسليم عبد الرحمن يوسف..لبنان على الدوام كانت معمّلًا تجريبيًا لإنتاج القوة الإقليمية المهيمنة..هل أغلقت التلفاز ودخلت في غيبوبة لعشر سنوات مثلًا ثم عُدت للحياة من جديد وترغب في معرفة من هي القوة الإقليمية الأهم في المنطقة العربية؟..انظر فقط إلى لبنان..ستعرف القوة الإقليمية الضاربة من تركيبتها الحكومية..السعودية أم إيران؟..الخليج أم تركيا؟..والآن تصرف حكومة ميقاتي هو بالضرورة إعلان لمن القوي اليوم..اخترق كل القوانين وكيّفها لصالح تسليم القرضاوي.لأن الطرف الآخر في المعادلة تراجع..حزب الله ببساطة..فلم يعد بمقدوره التحكم في كل تفصيلة في الحياة السياسية من جانب، ولم تعد له رغبة في الدفاع عمن لا يتقاسمون معه ذات الخط الأيديولوجي بالكامل..ويعلم بالضرورة أن أمامه معركة قاصمة في الداخل اللبناني، ولا حاجة له بالتورط في معركة جديدة مع المحور الخليجي..فلنسلم الرجل وخلاص.
هذا شرق أوسط جديد..لا مجال فيه لاستنزاف الماضي بين الفواعل السنّة ( العرب والأتراك) بل تعاون لتقاسم مناطق النفوذ..هذا شرق أوسط جديد ينمو في ولاية من أربع سنوات لترامب ، ولا مجال فيه لتعميم التثوير السوري، بقدر ما هو استغلاله لتثبيت وضع إقليمي صالح لسنوات قادمة بفضّ الاشتباك مع إسرائيل وترسيم مناطق نفوذها الجديدة مقابل الاعتراف بالمصالح التركية والعربية في الباقي من سوريا..هذا شرق أوسط جديد..اندحرت فيه إيران بخطابها وميلشياتها ورجالاتها وكل ما تتمناه ألا تدور دائرة الحرب عليها وأن يكون أمامها الوقت الكافي للنجاة بقنبلتها..هذا شرق أوسط جديد يختلف كل فواعله (العرب-الأتراك- الإسرائيليون) على مناطق الهيمنة..لكنهم وبرعاية أميركية يتفقون على شيء واحد..سحق الإنسان.
كان في عازف موسيقي اليكترونيه اسمه ابو "مش فاكر بالظبط" كان بيعمل موسيقي اونلاين وكان ليه كذا لقاء بيتكلم عن الناس الي جات تسمع الموسيقي بتاعته هو من الفيوم او المنيا
لو حد افتكره يقولي في الريبلاي
هو مش عبدالسلام
امبارح في المكتب انا ومديري وواحد في التيم لابسين قميص لبني وبنطلون جبردين كحلي
فواحد بيقول هو ده اليونيفورم ولا ايه والمفروض يوزعوه علينا ويخلصو
المهم ماشي في المكتب تقريبا لقيت ٢٠ واحد لابسين نفس الطقم باختلاف المسميات الوظيفية
عند تعليق عن الباحثه الي توفت في فرنسا دي هقوله وكده كده مش بفتح هنا كتير فمش هتفرق
الله يرحم البنت ويساعدها ويتقبلها في رحمته
البنت واضح انها كانت بتعاني نفسيا وممكن تبقي مصابه بمرض نفسي مسبب ليها هلاوس بس مهتمتش بالعلاج او حد صداقها وساعدها انها تتجاوز الي هي فيها
ممكن يكون فعلا مديرها في الشغل بيكرهها وبيعاملها وحش لكن ان جارتها ترش حاجه ودخان وان حد بيراقبها وعاوز يأذيها والحوارات دي صعب يتصدق
وتقريبا بسبب مشكله ما بقت مش واثقه في الناس في فرنسا وبقت خايفه تعالج وتابع مع دكتور وبالتالي كانت بتدور ع حد مصر