هادئٌ قلبي إلى درجة الخوف،
وأنا لست ممّن يهوى
الشعور .. بهذا الرجف.
رعدٌ بلا مطر…
ريحٌ تحتضن نافذتي بصوتها.
و من يسمع صوتي بعدها ؟
نسيتُ أن لي قلبًا يهمس.
عدتُ لقراءة صحيفة الأمس،
أبحث عن خيطٍ يربط ضياع الغد،
لا خبر ملفت ..
سوى أن جميع المفقودين
عادوا لحياتهم هذا اليوم…
#مرافي_الحنين
هل ما زلت تعيق نفسك ولا تعرف السبب؟
في عام 2011، أطلقت ميل روبنز قنبلة من الصدق القاسي في محاضرة لها حصدت أكثر من 34 مليون مشاهدة:
"كيف تتوقف عن تعطيل نفسك"
الأقوى ما قالته كان هذا:
· أنت لست "عالق"، أنت تتجنب.
· دماغك يعيقك بتصميم.
· الفعل يهزم العاطفة دائمًا.
إذا كنت اليوم مرة أخرى تؤجل، تضيع وقتك أو تشعر بالذنب، هذا الثريد سيؤلمك (لكنه سيساعدك).
إليك 12 درس قوي للتوقف عن تعطيل نفسك نهائيًا 🧵👇🏾:
كتبتُ في مذكّراتي:
“مأزقٌ داخل روحي…”
أنا ذئبٌ مرّ بغابة ورد،
روحه مفعمةٌ بما يشبه الشر،
وعيناه غارقتان بأحلام الشهد.
لا يقف أمام العثرات،
بل يقفز حتى لو انكسرت قدماه.
يسرق النجوم لينام…
وفي أحضانه قبلةُ حنينٍ
مطرّزةٌ ببتلات الأمل.
لكنّه لا يزال يظنّ
أنّه ذئبٌ لا يليق به هذا السلام.🪞
#مرافئ_الحنين
"من نص مأزق 🍂"
افتقدني شعاع النهار،
عندما أنزلت غيمة نافذتي
وحبسته بهذا الستار.
أراه من تحته يحاول التسلل،
يتمزق عند قدمي.
وكأن الصباح سخر كفوفه وملأها اعتذارًا،
وأنا أبتعد عمدًا لهذا الجدار… 🪞
#مرافئ_الحنين
ابتدأتُ طريقي من خلاله، ولا تزال خطواتي تواصل السير بفضله، فليس من السهل أن نختصر الامتنان في كلمات، ولا أن يُحاط الأثر بجملة .. كل عبارات الشكر والتقدير تعجز عن الإيفاء بحق من كان معلمي في بداياتي، وملهمًا حقيقيًا لي طوال حياتي، تعلمت منه الكثير وما زلت إلى اليوم أحمل من أثره وعطائه ما يتجاوز الحبر والورق.
امتناني له لا يُقاس بالكلام لأن أثره تجاوز التعليم إلى الإلهام! وإن كان في الطريق ما يدفعني للاستمرار، فهو سببه الأول والأخير.
كل الشكر والتقدير للكاتب مصعب العمودي
@_msb8 على كل ما كان، وما زال 🙏🏻♥️!
لكِ جنونُ العظمة، ولكِ الحقُّ في ذلك،
ولكِ تمرُّدُ الغرور، وقد اختلطَ بحُسن أدائِك،
امتزجَ بكلّ عفويةٍ، كأنَّه عطرٌ يملأ ثيابكِ.
حتى أصبحتُ لا أدري أيَّهم أعشقُ:
أنتِ؟ أم عطركِ؟ أم جميعَ صفاتك؟ 🪞✨
#مرافئ_الحنين
كنتُ أشعرُ أنني سألتقي جمالَ هذا العمرِ يومًا،
لكنّي لم أعلم أنني سألتقيه اليوم،
وبجسده الآن واقفًا.
فما أجملكِ…
حتى ظننتُكِ لستِ مثلنا بشرًا،
وما أرقَّكِ…
حتى خُيِّل إليَّ أني لم أرَ بعدكِ شَبهاً.
فكيف أكافئكِ بما يجزيكِ عنّا جميعًا؟
وكيف هو حالُ من يبقى بقربكِ،
دون أن يلتفتَ ،
أو تنام عينه لدقيقةٍ،
ليرتاح منكِ تعبًا؟
حان الضحكُ تحت وطأةِ البكاء،
حان الوقوفُ قاعدًا أمام جمودك.
أهذا دفؤك،
أم إنّه التصاقُ روحي بروحك؟
أنا أمام قصرك،
حطّمتُ البابَ الوحيدَ ..
المؤدّي إلى لقلبك،
لكنّ يداي تحطّمتْ قبل ظهورك.