في لحظة ضعف غير متوقعة، قد تقع في نفس الخطأ الذي طالما انتقدت غيرك عليه.. فتصاب بصدمة قاسية من نفسك، وتتهاوى صورتك المثالية في عينيك، لتكتشف أنك لست محصنا كما كنت تظن، وأن بينك وبين السقوط شعرة واحدة من الغفلة..!
هذا السقوط المدوي لكبريائك هو من أعظم رحمات الله بك.. لقد أراد أن يطهر قلبك من آفة العجب الخفية، ويعلمك أن ثباتك ليس بذكائك أو قوة إرادتك، بل بستره وعونه.
حين ترى بشريتك وضعفك بوضوح، ستتوقف عن محاكمة الناس وقسوة الحكم عليهم، وستعود إلى ربك منكسرا، تطلب عفوه وتستجدي ثباته بقلب أرق وأكثر تواضعا من أي وقت مضى.
- {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا}.
عديت مصر لكن ماراح تعدي من سويسرا وإذا تعديت سويسرا ماراح تعدي من إنجلترا وإذا تعديت إنجلترا ماراح تعدي من فرنسا بالنهائي وإذا فزت على فرنسا وخذت كأس العالم ألف مبروك والشكوى لله
اللايف ستايل السعودي من ناحية كثرة القهاوي، والسهر
أصبح مزعج جدًا بالنسبة لي، لإن حتى لو قررت نظام نوم معين المجتمع بيجبرك تغيره في أقرب مناسبة
- الحياة تبدأ من ٨ المساء تقريبًا ! - .. ضروري نتغير، والقهوة موضوع فردي عاد الله يعيننا.
تهذيب النفس سفر طويل، منازله كأنه لا حد لها، وعندما تتشوش النفس نتيجة عنف مستتر، أو صدمة قاسية، أو وجع ثقيل، علاجها هو جزء من رحلتها في التهذيب، وجزء من طريقها إلى الله.
يتقاطع هنا ما تحدث به علماء التزكية عن أن (من عرف نفسه عرف ربه)، مع رحلتنا في التعافي والتعرّف على أنفسنا من جديد، رحلة التعافي هي رحلة تعبّد، بكل روافدها النفسية و المعرفية والأدبية والدرامية.
يهبنا التعافي وضوحا، وفهما، وعلاقة جديدة مع الله عز وجل، منزلة جديدة من منازل الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك: وضوح ليس فقط في إدراك المعنى لكن أيضا معايشة تتذوقها عندما يفارقك التشوش أو معظمه، لا تعود غريبا عن نفسك، وتساعدك الألفة على مزيد فهم لها، ومزيد قرب من قناعاتك الوجودية والأخلاقية. مقام الإحسان هو مقام اتساقنا مع الرؤية الكلية التي نؤمن بها، ومقام ترقٍ في منازل القرب منها.
"الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم فلا تقتل نفسك بكثرة التفكير ولا تشغل قلبك بما ليس لك يد فيه، أمر الله نافذ لامحالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة والأبواب مغلقة، ليس لك إلا السعي، وليس عليك إلا أن تمشي، أما متى تصل وكيف وأين، فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله"
بمناسبة عودة الدوامات نتذكر شيء مهم :
الإنسان أعظم واسوء ميزة عنده إنه كائن تكيفي بشكل أصيل. سلوكه يحدده السياق اللي هو فيه بشكل أساسي. ولهذا قد تجد شخص اخلاقة عالية في البيت وخسيس في العمل او العكس. وهذا مايجعله شخص سيء ومتناقض، يجعله انسان فقط. صحيح بدون مبادئ بس المبادئ مرحلة متقدمة من الوعي البشري مب للكل.
خذها قاعدة نبوية حتى تتخلص من التسويف والتفكير المفرط وجلد الذات والتحسر والتسخط والإعتراض والمقاومة المرضية:
"واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ."
إنما يدخل عليك الشيطان من مفتاح "لو".
والحل؟
التسليم والرضى والعمل والمحاولة حتى يفتح الله عليك..
@MyNusuk_Care
السلام عليكم ألغيت حجز الروضة عشان اغير الموعد لكن مارضي فسويت إلغاء لموعدي لكن عند حجز موعد اخر يقول لايسمح بسبب وجود موعد فعال والموعد مكتوب تم إلغاءه ما العمل + موقعكم الإلكتروني لا يفتح ولايمكن تسجيل الدخول من خلاله
@MyNusuk_Care السلام عليكم
ألغيت حجز الروضة عشان اغير الموعد لكن مارضي فسويت إلغاء لموعدي لكن عند حجز موعد اخر يقول لايسمح بسبب وجود موعد فعال والموعد مكتوب تم إلغاءه ما العمل + موقعكم الإلكتروني لا يفتح ولايمكن تسجيل الدخول من خلاله
كما قال كارل يونغ: الانسان يحتاج الى الصعوبات، فهي ضرورية للصحة. ومع ذلك، يميل معظم الناس غريزيا الى تجنب الالم
ينطبق هذا سواء كنا نتحدث عن بناء الجسد مثل رفع الاوزان، او بناء العقل مثل مواجهة الاحباط، والصراع الذهني، والاحراج، والشعور بالخجل
ويظهر ذلك بشكل اكبر عندما يواجه الانسان الحقيقة القاسية لنواقصه
التعرض المنضبط للضغط يبني ما يسمى المرونة النفسية، حيث يتعلم الدماغ أن التوتر قابل للإدارة لا للهروب، فيزداد تحمل الإحباط وتتحسن القدرة على الاستمرار
"نظريًا، الاستمرارية تعني الانضباط، والعزيمة، والثبات.
أما عمليًا، فالاستمرارية تعني المرونة.
ليس لديك وقت كافٍ؟ خفّف المستوى.
طاقتك قليلة؟ افعل النسخة الأسهل.
ابحث عن طرق مختلفة لتظهر وتلتزم حسب الظروف.
دع عاداتك تتشكل من جديد لتواكب متطلبات يومك.
المرونة… هي طريق الاستمرارية."
من أثمن النصائح التي وُجِّهت إليّ، وأراها مناسبة في بيئة العمل وفي العلاقات وفي مختلف مناحي الحياة:
سمِّ الفشل باسمه، وتجنّبي العبارات الملتوية والتخديرات اللفظية المخفّفة الشائعة:
ليس مكتوبًا لي، هذا نصيب، لم يكن هدفي من البداية، الموضوع غير مهم، تجربة تعلمت منها (من دون تغيير ملموس)، هم لم يقدّروني/ البيئة كانت سيئة.
ثم بعد أن تسمّي الفشل فشلًا تعاملي معه بوصفه بيانات، لا تهديدًا للهويّة.
انخفاض الكتلة العضلية ليس طبيعة أنثوية
ورح تندمين على هذا التصور بعد الثلاثين والأربعين
لما تقل عضلاتك ويضعف جسدك بسبب تجاهلك
تنميتها والاعتماد فقط على يوغا وبيلاتس والمشي
" تحت ذريعة مفاهيم أنوثة خاطئة "
و أرجوك
لا تربطين تمارين الحديد بصورة لاعبة كمال أجسام
شفتيها في برنامج معين ، هذا مسار احترافي خاص
بها اختارته لنفسها ولا يعكس واقع جسدك
عدم الحركة أدت إلى ضعف الجسم وتراكم الدهون والأمراض.
الحل كان واضح: الرياضة.
إذا طبقنا نفس المفهوم على استهلاكنا للمحتوى القصير والسريع وما نتجه عنه من ضعف في التركيز وعدم قدرة على التفكير العميق، فالحل هو القراءة..
قراءة عشرات الصفحات يومياً = هي الـ ١٠،٠٠٠ خطوة الجديدة.