دعنا نرتفع بالكلمات إلى حيث يحلّق سحره بعيداً عن الكليشيهات التقليدية 😊
البارحة حين انحنت الهامات وساد صمت الوداع ، وقف ليو ميسي وحيداً كحارسٍ أخير لأحلام وطن و جمهور مجنون غير مصدّق لسيناريو الخروج ، رافضا أن يُكتب التاريخ بغير حبر قدمه اليسرى.
في دقائق حبست أنفاس العالم ، تأنّق البولغا بعباءة الإعجاز ، فنثر تمريرةً أولى شقّت عتمة اليأس كشعاع ضوء، ثم أرسل كرةً ثانيةً بوزن الذهب، سقطت مليمتريةً لتعيد صياغة قوانين الفيزياء و المنطق و الإثارة.
البارحة، لم يكن ليو يقود الأرجنتين إلى النهائي فحسب، بل كان يعلن للعالم أن كرة القدم تأبى أن تودّع ملهمها الأكبر إلا وهو متربعٌ على عرش الكرة العالمية مرّة اخرى.
🟦 تنسيقية لجان المقاومة - «الفاشر» تدعو إلى توحيد الصفوف وتؤكد أن الحرب ضد الميليشيات لا ضد الشماليين
أصدرت تنسيقية لجان المقاومة - «الفاشر» بياناً ادانت فيه ما وصفته بمحاولات بعض أبناء دارفور إشعال الانقسامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودعت إلى توحيد المواقف وتركز الجهد ضد «مليشيا الدعم السريع».
وجاء في نص البيان أن الحرب التي يخوضها الطرفان ليست موجهة ضد الشماليين أو قيادة محددة، بل ضد الميليشيات التي اعتبرتها «مصدر الخراب والقتال والتشريد». وأكدت التنسيقية أن قضايا النخبة العسكرية والمدنية لا تمثل مطالب الشعب، معتبرة أن مصالح هذه النخب لا تتطابق مع مصلحة المواطن.
ونبهت التنسيقية إلى أن المواجهة مع هذه الميليشيات ليست جديدة، بل امتدت جذورها إلى العام 2003، وأن النضال مستمر على مستوى القرى والمدن والمخيمات، لافتة إلى أن الهدف الأكبر هو «تحرير إقليم دارفور من سيطرة الميليشيات».
ودعت التنسيقية وسائل الإعلام والكتاب إلى توجيه نقدهما للقيادات المتخاذلة وللمليشيا «العدو» بدلاً من إطلاق اتهامات تفرّق الصفوف، مؤكدة على أهمية العمل المشترك بين «الجيش والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية» لتحقيق الانتصار، ومشددة على أن خسارة معركة لا تعني خسارة الحرب.
وأضاف البيان أن تجربة المواجهات السابقة، حسب وصف التنسيقية، شهدت احتلال مناطق وارتكاب انتهاكات ثم هزيمة تلك الميليشيات في مناسبات سابقة، معتبرةً أن ذلك دليل على إمكانية الانتصار مجدداً بشروط الوحدة والتنسيق.
واختتمت التنسيقية بيانها بدعوة إلى «الوقوف صفاً واحداً» من أجل تحقيق هدف تحرير دارفور، وبتكريم الشهداء ورفض الخونة والمتمردين، حسب نص البيان.
#Sudan_War_Updates
الفاشر ليست مدينة تُقاس بالخرائط، بل جبهة تُقاس بالكرامة.
إن سقطت، فلأنها وقفت وحدها في وجه العالم، لا لأن أهلها خذلوها.
وإن بقيت، فلأن في شوارعها نساء لا يرفعن الرايات البيضاء، ورجالًا لا يكتبون التاريخ بالحبر، بل بالدم.
الفاشر ليست معركة عابرة، بل اختبار أخلاقي للأمة كلها.
من صمت عن حصارها فقد سقط، ومن دافع عنها فقد اختار أن يكون في صف الوطن لا في صف الخراب.
نثق بكم، لا لأنكم لم تنكسروا، بل لأنكم اخترتم أن تنكسروا واقفين.
الفاشر، آخر القلاع وأول الحقيقة.
اسمعها مني ، لو لاقاك تاني خبر زي ده ما عليك الا تقول (الله أكبر ولله الحمد).
البلد فيها فرسان يسدوا عين الشمس و شعبها كلو واقف وراها ، اوعاك تحزن يا عزيز ، اتفقنا ؟
#المقاومة_الشعبية_السودانية