إن يسرقوا منا مباراة فقد سرقوا لنا أحلام وطموحات وأوطان من قبل،
هذه السرقات تجري في دمائهم وعروقهم،
قد سرقوا فرحة مليونين في غزة قبل قليل، بعد قتلهم اليوم فقط سبعة من خيرة رجالنا وأطفالنا،
كما سرقوا فرحة عشرات آلاف الجماهير بعد قتلهم، وبدم بارد، مدير اللجنة التي كانت تُشرف على تجمعات حضور المباريات وتشجيع البلد الذي يحبون،
إن يسرقوا منا مباراة، فقد سرقوا منا الكثير من قبل، وما زالوا…!
يخرج المؤمن من سورة البقرة وقد تعلّم:
- أن يقول سمعنا وأطعنا دون مراوغة أو تأخير أو تحريف أو انتقاء للأوامر الشرعية.
- أن بني إسرائيل ارتكبوا كل هذه الجرائم في حق الله وفي حق أوليائه، وتحولوا من أمة مُصطفاة إلى جنود الشيطان بسبب الكبر والحسد.
- الجمع بين العبادات والمعاملات و=
كتبَ عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح:
أما بعدُ؛ فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزل شدّة.. يجعل اللّٰهُ بعده فرجًا، وإنه لن يغلب عُسر يُسرين!
- الموطأ.
اللهمَّ إني أشكو اليكَ ضَعفَ قوتي، وقِلةَ حيلَتي، وهواني على النّاس.
يا أرحمَ الرّاحمينَ ، أنتَ رَبُّ المستضغفينَ وأنتَ رَبيّ
لا تَكلني الى نفسي، ولا الى أي أحد غيرك يارب.