وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقة لها بالفقدان أو الخيبات والخذلان،
تبكي ليس لأنّ قلبك يوجعك؛
بل لأنّ الأفكار في رأسك لا تتوقّف،
لأنّك تفكّر في كلّ شيء،
ولأنّك تعبت من التفكير
يا ربّ، علِّمني أن تكون محبّتي للناس بقدر ما جعلتَ لي من موضعٍ في قلوبهم، لا بقدر ما يفيض به قلبي لهم.
وارزقني القصد في المحبّة والاعتدال فيها، وافتح لي بصيرةً أرى بها قدري عند أحبّتي، حتى لا أزيد فأُثقِل، ولا أنقص فأظلِم.