من أفضل الشروحات في المقاطع المسجلة لـ عقيدة أهل الحق والإستقامة أوصي بها أي إنسان مُلم وباحث للحقيقة ومدرك ومُنصف ويريد أن يعرف أصول عقيدة #الإباضية الصافية الصحيحة لسماحة شيخ الإسلام أحمد بن حمد الخليلي رضي اللّٰه عنه
https://t.co/JAveWt39Rw
⛔️ المنهج الإخباري والتأسيس للسلفية الشيعية
⛔️ ما هي المراحل التي مرت بها السلفية السنية
⛔️ أهم مصدر للمنهج السلفي هو الموروث الروائي لا النص القرآني
يتبع ...
السيد #كمال_الحيدري
يقول الشيخ سعيد بن مطر المسقري -متعنا الله بحياته- في كتابه "الفية القصص والمواعظ :
سئل الصحابي جابر بن سمرة رضي الله عنه: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم كثيراً (أجالسه كثيراً)، كان لا يقوم من مصلّاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام
من كتاب الوضع
لابي زكريا يحيى الجناوني الإباضي رحمه الله
ومن السنة ركعتان بعد صلاة المغرب
وهما مؤكدتان لما روى عن علي أنه قال سألت النبي عليه السلام عن قول الله تعالى " وأدبار السجود " قال " ركعتان بعد صلاة المغرب " وعن " أدبار النجوم "فقال " ركعتان قبل صلاة الفجر ويكره الكلام
وكانوا يتحدّثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويبتسم. ~رواه مسلم~
هل اتّبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست بعد صلاة الفجر مع الجماعة جلست تذكر الله حتى تطلع الشمس؟ لا تفوّت هذا الخير.
وقال الحافظ ابن الجوزي في "دفع شبه التشبيه" ص (143) :
[اعلم أنّ للأحاديث دقائق وآفات لا يعرفها إلا العلماء الفقهاء ، تارة في نظمها وتارة في كشف معناها ...] اهـ .
قال الذهبي في "سير النبلاء" (604/10) في ترجمة نعيم بن حماد المجسم المخرِّف:
[وكذلك أحاديث كثيرة مكذوبة وردت في الصفات لا يحل بثها إلا التحذير من اعتقادها وإن أمكن إعدامها فحسن اللهم فاحفظ علينا إيماننا ولا قوة إلا بالله].
خطورة الأفكار التكفيرية التي كان يحذِّر منها علماء ومشايخ عُمان، الشيخ مسعود المقبالي كان له دورًا بارزًا وقديما في فضح هذه الأفكار، وأنها خطر على البلاد والعباد، الفكر التكفيري في عُمان منبوذ، وعُمان بكافة مدارسها الإسلامية لا تقبل هذا الفكر الذي يستبيح الدماء والأعراض المسلمة.
خطورة الأفكار التكفيرية التي كان يحذِّر منها علماء ومشايخ عُمان، الشيخ مسعود المقبالي كان له دورًا بارزًا وقديما في فضح هذه الأفكار، وأنها خطر على البلاد والعباد، الفكر التكفيري في عُمان منبوذ، وعُمان بكافة مدارسها الإسلامية لا تقبل هذا الفكر الذي يستبيح الدماء والأعراض المسلمة.