@salrashed مغالطة منطقية نحن نتحدث عن المفردات المرادفة لله سبحانه باستخدام مصطلحات أخرى وليس لهذا المثال أي علاقة .. فعندما تقول مثلا إذا قدمت أوراقك كاملة فالحكومة ستساعدك في الحصول على منزل مثلا بعكس ما أن أقول لشخص إذا أخلصت نيتك فإن النظام الكوني سيساعدك هناك فرق ، يتبع .........
تفكّر ولا تتأمل
التأمل يوقف العقل عن التفكير ويجعل النفس خاوية لوساوس وإيحاءات الشياطين بينما التفكر يملأ العقل بعظمة رب العالمين فيكون مشغولا بملكوت الله العظيم فلا يجد الشيطان سبيلا لاختراق روحه فهي مشغولة ببارئها وتتفكر في ملك الله ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
فأجابه المخلوق : أنا كلمات الله أنا سورة ( يس ) ..
فاستيقظ محيي الدين ، فرأى والده يتلو عند رأسه سورة ( يس ) وقد تماثل للشفاء وألقى في روعه بأنه ��هيء ومعد للحياه الروحيه ، وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل
مرض محى الدين بن عربي في شبابه مرضا شديدا بالحمى ، فرأى في الحلم بأن قوى شريرة ، قد أحاطت به تريد الفتك به وهي مدججه بالسلاح ، وفجأة ظهر مخلوق جميل الصوره قويا مشرق الوجه وصرخ في تلك الأرواح الشريرة حاملا عليها ، فشتتها فلم يبق منها أثر
فسأله محيي الدين : من أنت يرحمك الله؟
سـهام الليل صائبـة المرامي ....
إذا وترت بأوتــــــار الخشـوع
يصوبها إلى المرمي رجـال ....
يطيلون السجود مع الركوع
بألســــــــنة تهمهم في دعـــاء ....
وأجفان تفيض من الدمــــــــوع
إذا أوترن ثم رمين ســـــــهمـا ....
فما يغني التحـــــــصن بالدروع
اقاتل أشواقي ��صبرى تجلدا
وقلبي في قيد حب ربي مقيدا
وأخوض معركة وعدوي غير ظاهرا
معارك لا تُرى ولكن يُسمع في أذني صليل سيوفها
فأعني يارب وكن لي سندا و حافظا ونصيرا
سبحان من عطاؤه كلام ومنعه كلام .. إنما هي كن فيكون .. سبحان من بعطائه يزيد مُلكه ولا ينقص .. فإن هو أكرم عبده واعطاه مُلكاً كان ذلك المُلك ب(كن) ليخرجه من العدم وبه يكون مُلك الله قد زاد بعطاءه لعبده .. وما يملك العبد مُلكًا لرب العباد
@yahiahusain الدجاجة هي من تواجه مشكلة في ساقها .. والشايب يواجه مشكلة في عقله .. يسخر من اصابة الدجاجة ثم يتهمها بالتهكم عليه ..وَمَن يَكسِب خَطيئَةً أَو إِثمًا ثُمَّ يَرمِ بِهِ بَريئًا فَقَدِ احتَمَلَ بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا