حين تنظر إلى أمنياتك وتبدو لك في حكم المستحيل، تذكر أنك تتعامل مع رب الخزائن التي لا تنفد؛ يعطي بغير حساب، ويجبر الكسر حتى كأنه لم يكن، وما من شدة ألجأتك إلى محراب الدعاء إلا وفي باطنها عطاءٌ مدخر، ينتظر لحظة الإذن ليغمر روحك بنعيمٍ يدهش فكرك ويملأ صدرك استبشارًا.
لا تخيِّب لي مَسعِى ، ولا تَصرف عنّي غاية يسِر لي السبيلَ لأتمَّ مَسعاي وهيِّئ لي الطريقَ لأبلغَ غايتي
وارزقني البصيرة حتى يكون جهدي في محله ، وارزقني الصبر على بذل هذا الجهدِ ، ياربّ بلغنا ما نريد