جواو كا��سيلو:
لم يسقط شيء من السماء من أجلي، ولم يقدّم لي أحد شيئًا جاهزًا
كل ما أملكه اليوم حققته خطوة بخطوة، مرات كثيرة ببطء، ومرات كثيرة وسط الضيق، وكأن الحياة كانت تمنحني إياه على دفعات
مررت بمرحلة شعرت فيها أنني أسير من دون أن أتقدم، لكنني واصلت. بالعزيمة، وبالجهد، وبإيمان كبير بالله
كانت هناك طرق لم أكن أعرف حتى من أين أبدأ فيها، ومع ذلك مضيت
عندما بدا أنه لا يوجد أي طريق، كان الله يفتح لي الممر بطريقته
لم يكن الأمر حظًا. كان إصرارًا، وإيمانًا، وعدم استسلام حتى عندما بدا كل شيء صعبًا جدًا
لم أرث شيئًا، بل حققت كل شيء بنفسي، وأنا فخور جدًا بذلك
"ما رُزِقَ رجلٌ بِنِعمةٍ خيرٌ لهُ من امرأةٍ مُستقلَّة الرَّأي قوية الشخصية تُبدي النظر، وتُحسِن الحِوار والنقاش، ليست بِالمِطواع الضَّعيفة ولا بِالهيِّنة المُهانة، غيابُها حضور، وحُضورها سرور، إن أنجبَت أحسنَتِ التربية وإن رعَتِ البيتَ أجادَتِ الإدارة (والمرأُة راعيةٌ في بيتِها)"
«ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخر؛ تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإن ثمرة التأخر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك..»
أنتم تخافون من الرياح،، ونحن نخاف من الله ..
مدرب زعيمإفريقيا، منتخب السنغال، بابي ثياو، يتصدر الترند حاليًا في الولايات المتحدة بسبب تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي.
🗣️ الصحفي: "كانت هناك رياح شديدة في ولاية نيوجيرسي اليوم، وقد طلبت الجهات الأمنية من أعضاء البعثة عدم الخروج حفاظًا على سلامتكم. لماذا خرجتم لأداء الصلاة؟"
💬 بابي ثياو (مدرب السنغال): "وهل يوجد شيء أهم من الصلاة؟ أعتقد أن هذا السؤال ليس من شأنك. أنتم تخافون من الرياح، ونحن نخاف من الله الذي خلق الرياح. نحن هنا من أجل لعبة ترفيهية، ونسينا أننا خُلقنا أولًا لعبادة الله."
💬 وأضاف: "لو كان نهائي كأس العالم اليوم وكنا أحد طرفيه، لخرجنا لأداء صلاة الجمعة حتى لو كلفنا ذلك خسارة البطولة. لا تتحدثوا معنا عن شعائر تخص ديننا."
ما شاء الله
🚨اخطر حلقة منذ بداية الحرب 🔥🔥
تحليل حلقة تاكر كارلسون مع جو كينت: اعترافات تدوّي تكشف خلفيات اغتيال تشارلي كيرك وكيف جرّت إسرائيل أمريكا إلى حرب إيران
امس استضاف تاكر كارلسون جو كينت المدير المستقيل للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب ، في حلقة هي الأخطر منذ بداية الحرب
جو كينت لم يأتِ ليهاجم أو ليجامل.. جاء لـيفضح ما يجري خلف الكواليس، ويكشف أسراراً تؤكد كل ما نحذّر منه يومياً
دعوني ألخص لكم أهم 20 نقطة من هذه الحلقة التاريخية واتمني من الجميع مشاهدة الحلقة كاملة فيها تفاصيل ومعلومات خطيرة:
🟥 أولاً: لماذا استقال جو كينت؟ (الرسالة التي هزت واشنطن)
1/ إيران لم تشكل أي تهديد وشيك للولايات المتحدة – اعتراف من أعلى مسؤول أمني بأن الحرب لا مبرر لها
2/ كنا نعلم أن إيران سترد إذا هاجمناها – إذاً..الرد الإيراني كان محسوباً ومتوقعاً..وليس "عدواناً مفاجئاً”
3/ الإدارة كانت تعلم أن إسرائيل ستضرب..وقررت المشاركة لـ"تقليل الخسائر"
– أي أن القرار كان تفاعلياً مع إسرائيل..وليس استراتيجياً أمريكياً
🟥 ثانياً: كيف جرّت إسرائيل أمريكا إلى الحرب؟ (الآلية القذرة)
1/ مسؤولون إسرائيليون كبار كانوا يأتون إلى واشنطن ويقولون أشياء لا تعكس معلومات استخباراتية حقيقية – معلومات تُسرّب لصناع القرار مباشرة..متجاوزة الأجهزة الأمريكية
2/ اللوبي الإسرائيلي والإعلام خلقوا 'غرفة صدى' (Echo Chamber) لدفع ترامب للحرب" – نفس الآلية التي استُخدمت في حرب العراق 2003
3/ تم تحريك الخط الأحمر من 'لا قنبلة نووية' إلى 'لا تخصيب يورانيوم' ما جعل التفاوض مستحيلاً" – تغيير الهدف باستمرار حتى لا يكون هناك اتفاق
🟥 ثالثاً: اغتيال تشارلي كيرك – القصة الكاملة
1/ آخر كلمة قالها لي تشارلي كيرك: أوقف الحرب مع إيران" – الرجل الذي كان يعارض الحرب بشدة
2/ تم منعي أنا ومركز مكافحة الإرهاب من التحقيق في اغتياله– رغم وجود خيوط وراءها..
3/ كانت هناك معلومات استخباراتية عن أشخاص أبدوا معرفة مسبقة بالاغتيال..لكن التحقيق أوقف – ملف يُغلق رغم أنه لم يُفتح أ��لاً!
4/ التحقيق أوقف بحجة أن القضية 'مكتملة' لدى سلطات يوتا– بينما من الواضح أن هناك أبعاداً خارجية
5/ كل الطلبات التي قدمناها للحصول على معلومات من FBI ووزارة العدل قوبلت بالرفض أو التجاهل– تلاعب واضح لدفن القضية
🟥 رابعاً: هل كان ترامب تحت ضغط؟
1/ هناك علامات استفهام كبيرة حول محاولتي اغتيال ترامب واختراقات أمنه – بما في ذلك حادثة بتلر والمتسلل الذي صافحه..
2/ لا يمكن استبعاد أن يكون ترامب شعر بأنه لا يملك خياراً سوى الحرب تحت ضغط أو تهديد" – ليس بالضرورة تهديداً مباشراً..لكن شبكة ضغوط جعلت "لا" مستحيلة
3/ تشارلي كيرك كان من أشد المدافعين عن عدم الدخول في الحرب..وقُتل..هذه رسالة لمن يفكر في المعارضة
🟥 خامساً: ماذا بعد اغتيال لاريجاني؟
1/ لاريجاني كان وسيطاً ومفاوضاً..واغتياله يخدم من يريدون حرباً طويلة – إسرائيل تريد حرق كل الجسور..
2/ قتل القادة يزيد من قوة الحرس الثوري ويمنحهم شرعية داخل إيران– أي أن الاغتيالات تعزز العدو ولا تضعفه
🟥 سادساً: هل كان هناك خيار آخر؟
1/كان يمكن أن نقول لإسرائيل 'لا' أو نتفاوض مع إيران سراً ونحذرها من الضربة الإسرائيلية" – لكن القرار اتخ�� لصالح التصعيد
2/ الضربة لم تكن حتمية.. كان هناك متسع من الوقت للحوار
🟥 سابعاً: أين دور ترامب الآن؟
1/ ترامب وحده قادر على وقف هذا الجنون..لكنه يحتاج إلى مواجهة إسرائيل وجعلها توقف هجماتها– رسالة مباشرة للرئيس
2/ لا حل دون وقف إسرائيل أولاً..أي تفاوض مع إيران دون كبح جماح إسرائيل سيفشل
🟥 الخلاصة :ما كشفه جو كينت في هذه الحلقة يؤكد حرفياً كل ما نكتبه لكم يومياً:
• الحرب لا مبرر لها
• إسرائيل هي المحرك الحقيقي
• اللوبي والإعلام يمارسان ضغوطاً هائلة
• اغتيال تشارلي كيرك كان رسالة لمن تسول له نفسه معارضة الحرب
• واشنطن مخترقة..والقرار فيها ليس أمريكياً خالص��ً وترامب مضغوط بملفات وفضائح خطيرة للغاية
والآن..السؤال:كم تشارلي كيرك آخر سيُقتل قبل أن نعترف بأن العدو الحقيقي ليس إيران..بل من يديرون اللعبة من خلف الستار؟؟
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
هذي أبحاث في علم الأعصاب تقول أن التكرار المستمر للشكوى والتذمّر يدرّب الدماغ على تفعيل دوائر القلق والخوف بشكل أعلى، فيتحوّل هذا الأسلوب إلى النمط الدائم للشخص في تفسير الأحداث.
مثال:
نفس الخسارة قد تصنع نتيجتين مختلفتين:
شخص يكرّر داخليًا «أنا دائمًا منحوس» فيتدرّب عقله على التوتر والترقّب،وشخص آخر يقول «هذي مرحلة وأتعلّم منها» فيتدرّب عقله على الثبات وإعادة المحاولة. الحدث واحد، لكن الإنسان تغيّر.
وهذا المعنى يشرحه النبي ﷺ بدقّة لافتة، وكوصف لحالة داخلية ثابتة:
«عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (رواه مسلم).
لماذا مصر؟
عشت في دول كثيرة
والدي (الله يرحمه) كان ديبلوماسي وعمل فترة في الامم المتحدة في جينيف.
فانا من مواليد كندا ( الذي احمل جنسيتها إلى جانب جنسيتى المصرية) وذهبت إلى مدارس في إيطاليا وسويسرا وعندما تزوجت انتقلت مع زوجي إلى الكويت.
وفي فترة من حياتي كان لدي "خصام " - ليس خصومة- لكن خصام مع مصر.
كنت لا أتحمل صخبها وفوضويتها وقسوتها.
لا افهم موروثاتها وثوابتها وتقبلها للكثير من الأمور التي كانت بالنسبة لي ضد المنطق.
وكنت اكره كلمة "معلش".
ولا اتفهم طبيعة المصريين في اختلاق الحجج والأعذار لكل تصرف خاطيء.
وبطبيعة الحال لا يمكن أقود سيارة في شوارعها حتى لا اصاب بازمة قلبية 😌.
هكذا كنت أراها.
ضغط نفسي.
وعشت في دول كثيرة.
دول يحكمها القانون لا مكان للفوضى،
كل شيء له اطر وقوانين تحكمه.
دول مفيهاش "معلش."
في كندا انت تمشي حسب مجموعة من القوانين والإرشادات لا تستطيع ان تحيد عنها ولا تتمرد عليها، والا القانون الذي حماك هو نفسه الذي سيسلط عليك بلا رحمة.
في سويسرا انت جزء من "ترس" الساعة عليك ان تكون منضبطا تماما، لا مجال لك ان تتأخر ثانية او تسبق ثانية، حتى لا يختل ميزان الزمن. واختلال الميزان في سويسرا خطيئة لا تغتفر.
وفي دول الخليج بصفة عامة انت "وافد" لك ما لك وعليك ما عليك احترم نفسك يحترموك اغلط مع السلامة وخد الباب في ايدك.
ثم كبرت.
وبدات احاول ان افهم مصر.
ما هى ليست اختياري، في النهاية بالنسبة لكل مصري "مصر" سؤال اجباري لا تستطيع ان تتجاهله.
كانت بداية علاقتي الحقيقية مع مصر في عام ٢٠١٠،
قبل "ثورة يناير" بسنة - سنتها تم تعييني مديرة مكتب مصر لقناة cnbc عربية إلى جانب مكتب الكويت.
وقررت ان انزل من برجي العاجي واحاول ان افهم هذه البلد التي يطلقون عليها "ام الدنيا"، ربما لانها اقدم دولة في التاريخ - او هكذا ظننت.
واعتقد اني أدين كثيرا إلى الدكتور احمد زويل في نصيحة قالها في احدى المناسبات التي كنت حاضرة فيها . قال:
"مصر… إذا نظرت اليها بالميكروسكوب حتتعب اوي.. مصر لازم تراها بالتليسكوب حتى تفهمها."
وبدات ارى مصر بالتليسكوب.
رايت بلد كبير جميل يستوعب كل المتناقضات التي يمكن ان تتخيلها ولا تنخيلها.
رايت شعب صبور، مبتسم، ساخر ، متقبل، رحيم، غلبان قوي، فقير في ماله، غني في هويته.
رايت موروثات تعتقد انها بلا منطق، ولكن في الواقع هذا "اللا منطق" هو من حمل هذا البلد ليتجاوز ازمات ومحن وحروب، كان تطبيق المنطق فيها قد يدفعك إلى الجنون، ولكن اللا منطق هو نوع من البراجماتية يجعل اللا معقول مقبول.
وفهمت حكاية كان رواها لي احد المسئولين ، لا اعلم مدى صحتها ولكنها كاشفة: قال انه ايام الرئيس مبارك كانت مصر تعاني من ازمة مرورية حادة،
فطلبوا من البابان ان ترسل فريقا يدرس شبكة الطرق في م��ر لتقديم حل للازمة.
وحضر اليابانيون وظلوا ستة اشهر يدرسون شبكة الطرق في مصر.
وفي نهاية الفترة قدموا تقرير:
We don’t know how you do it
But keep doing it.
لا نعلم كيف تفعلونها
ولكن استمروا فيما تفعلون!
انها عبقرية اللا منطق… وسخرية مصر اللا منطقية!
وكانت اكبر دهشة لي الاجانب الذين يعيشون في مصر. تجد الماني ( بلد العمل ) وسويسري ( موطن الانضباط) و خليجي ( عنوان الرفاهية) كلهم يعشقون عيشتهم في مصر.
يرون تناقضاتها مثيرة وفوضويتها حرية واللا منطق سر جمالها.
يرون شعبها دافيء ومنطقه الساخر يلمس لدى الكثير منهم جزء من إنسانية مفقودة ضاعت وسط القوانين والانضباط والرفاهية.
واخيرا ف��مت لماذا مصر يطلقون عليها "ام الدنيا"، ليست لانها اقدم بلد، ولكن لانها ارحم بلد بعباد الله جميعا، تستقبل كل من لجأ اليها، وتحتضنه في وقت شدته وتسامح من يخطا في حقها وتتحمل الغبن والجحود .. قلب الام .. حنعمل ايه😌
وفهمت ان كلمة "معلش" هي طبطبة المصري لنفسه وهي اللي مكنته ان يبقى على وجه هذه الارض الاف السنين متحملا تقلباتها ومزاجيتها وجنونها.
وعرفت ان مصر لازم تأخذها كده كما هي، تفهمها وتحبها، او تفضل متعالي عليها، وبصراحة انت الخسران،
وادركت اني اتصالحت مع مصر اخيرا عندما قررت اني اطلع رخصة قيادة واقود سيارة في شوارعها.
معلش…وربنا يستر.
نجوى عسران
"لقطات مخيفة من نيويورك.. هل أصبح سيناريو الكابوس الإسرائيلي حقيقة؟".
أعلاه عنوان تقرير لـ"معاريف"!
ومنه: "بعد فوز ممداني تجمّع مئات من أنصاره خارج مقرّه وهتفوا "فلسطين حرة". وفي خطاب فوزه قال: "لن تبقى نيويورك مدينة يُتاجَر فيها بالإسلاموفوبيا".
مع التقرير نشرت الفيديو أدناه!
كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية - الفهم - ومع من يرى فيك إنسانا لا - خصماً- "
لا تنغمس في حرب مع نفسك ولا في معارك مع الناس. الحياة سريعة التقلب، لا أمان فيها لصحة ولا لأحباب ولا لأحوال. اليوم معك وغدا قد يتغير كل ش��ء. فلماذا تستهلك عمرك في صراعات لا تزيدك إلا إنهاكا؟
اللحظات التي تعيشها وأنت بخير، سليم الجسد، حاضر القلب، محاط بمن تحب، هي أغلى من كل شيء.