«إنما الإنسان أثرًا يا الله،
اللهم اجعلنا أثرًا لا يُنسى، وخيرًا لا ينقطع، وجبرًا لكل قلبٍ أنهكه الحزن.
علّمنا أن نلتمس الأعذار، ونستر العيوب، ونحفظ الودّ، فلا نؤذي ولا نخذل، واجعل ذكْرنا بين الناس دعوةً صادقة وابتسامةً جميلة..
قال تعالى :
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
[سورة الزلزلة: 7-8]
تذكيرٌ عظيم بأن الله سبحانه و��عالى لا يضيع خيرًا مهما كان صغيرًا، ولا يغفل عن شرٍّ مهما كان يسيرًا…
جمعتكم مباركه …
هناك أشخاصٌ لهم شكل "الفأل الحسَن"، لا يأتونك إلا بخير، ولا يجلبون معهم سوى الخير، ولا ينقلون لك إلا كل خير، حتى إذا نظرت إليهم وجدت لوجوههم ملامح البُشرى الطيّبة
انعكاسًا لنقائهم، وتجد أن حضورهم يرتبط عندك ذهنيّاً بالبهجة.
ما أجملهم وما أجمل وجودهم في الحياة!
(قال أخرقتها لتغرق أهلها )
"يحميك اللّه بطرق لا تفهمها، ستُخرق لك سفن لأن الله يريد أن يحميك من إبحارٍ خاطئٍ ، وستتعثر لك خطىً لأن الرحمن يريدك ألا تبلغ وجهةً مؤذية، وستفوت عليك فرص، لان اللّٰه يعطيك ما تحتاجه لا ما تريده، وسيُكسر قلبك لأن كبير القلب أول خطوات الأنس بالله…
الخطوه اللي ماتعزك بممشاك
لا تهتويها و أقصر المشي عنها …
لا صار ماترفع مقامك بدنياك
إحذر تجاملها وترخص ثمنها…
دربك اذا ماهو على وضح النقا ممشاه
عز الله طحت بالوحل وشانت خطاك…
أما طريق يوصلك للعز ورفع الهامه
والا تردى في مكانك وتستاهل ماجاك..
أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك،
اللهم اجعلنا فيه من المتوكلين عليك، الفائزين لديك، المقربين إليك،
وأعِنّا على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا.
رمضان مبارك، وكل عام وأنتم بخير..
" كل شخص منا يعيش بخطة يضع عليها كل آماله.. ويرغب من كل قلبه أن تسير بالشكل الذي يرضيه.. لكن يكون لله عز وجل رأي آخر تماما.. لا ي��ون راضيا عن الحطة فيوقفها..
ويقفل كل أبوابها في وجهك لكي يفتح لك بابا أروع بكثير مما تتوقع …
"وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"
في آخر جُمعة من هذا العام
اللهم بدّل أقدارنا إلى أجملها، واكتب لنا فرحًا تدمع له أعيننا سرورًا، وعوّضنا بما يليق بكرمك، وقرّبنا إليك قربًا لا بعده بُعد..
هناك حالات نشعر فيها أنها نهاية العالم فنحزن و نكتئب ثم نكتشف أنها فقط البداية لشيء جديد
وجميل…
وهناك أبوابًا كنا نعتقد أنها مغلقة ثم نكتشف أنها المدخل الحقيقي فالأحداث تحتاج إلى صبر وإيمان لنكتشف لطف اللّٰه بنا والخير الذي قدره اللّٰه لنا…..
فلنحمد الله دائما 🙏
“الحمد لله حمدًا يليق بعظمته، ويُرضيه، ويُبلغنا به تمام نعمته، حمدًا لا ينقطع أبدًا، ولا يحدّه زمان، ولا يبلغه بيان، حمدًا يعجز عنه اللسان، وتطمئنّ به القلوب، وترتقي به الأرواح“.
شر يرحل، وخير يأتي
سيئ يذهب، وجميل يأتي طرق تُغلق في وجهك، ويفتح الله لك أفضل منها ، كل شيء يذهب بسبب ولسبب ، وكل الأمور تحدث لصالحك .
رب الخير لا يأتي إلا بالخير…
ما كان مقدرًا لك سيأتيك ولوكان بين جبلين و ما لم يكن مقدرًا لك لن يأتيك ولو كان بين شفتيك وما كان مقسوماً لك سيأتيك رغم ضعفك وما لم يكن لك لن تناله بقوّتك
عش حياتك قريرًا مطمئنًا موقنًا واثقًا بأن لاأحد يستطيع أن يغلق باباً فتحه الله لك ولو تظافر عليك الإنس والجن .