المنة بالنبي ﷺ أعظم نعم الله تعالى على عباده، وهي منته ببعثه ﷺ واصطفائه إماما للمرسلين ورحمةً للعالمين.
والاستغراق في تدبر هذا الاصطفاء، وآثاره في الشرع والخلق=موجبٌ لمحبة النبي ﷺ محبةً هي أعظم من محبة النَّفس والنفَس، والنهوض بنور المتابعة سرا وعلانيةً، مع الاستغفار من استيلاء النقص، وعثرات النفس!
وإنما يتعلل المحب بشرف الصلة، وتشريف النفس وتزكيتها والارتفاع بها، صلاة وسلاما على منة الله ورحمته، وعبده وخيرته، ومُقدَّم الأنبياء، وسيد الأصفياء، سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، عدد خلقه ورضاء نفسه وزِنةَ عرشه ومداد كلماته!