@eabdallah1417 الاشكالية ما فيه اداري ذو كفاءة رياضية وخبرة ويحتوي الاعبين مافيه الا الغنيم منذ ١٤ عام وهو مدير الكرة ما فيه البلد الا هذا الولد علامة تعجب جدا
🔴 خاص و عاجل ..
صديقي أبو الكلام اللي في السيل الكبير ويحب #دوري_يلو ارسل عاجل واتصل يقول جاسم العشبان أعتمر وخلص عمرته وما أتفق اتفاق نهائي واليوم حجز طيران ورجع ووصل لمقر أحمر #بريدة اللي خلصوا الموضوع معه وأكملوه كامل .
كيف بدأ نادي الرائد موسمه الجديد ؟ بتواجد المشجعين خارج أبواب النادي دعماً للاعبين رغم كل شيء يحدث من اعضاء مجلس الادارة الذين يتمسكون بالكرسي كثيراً.
بعد عمل من افشل مايكون في الموسم الماضي وعدم الوصول إلى مقاعد ملحق الصعود وعدم استخراج الرخصة الخاصة بالدوري والفشل في الاستئناف والمتبقي سنة على اعضاء مجلس الادارة، لم يتقدم الرئيس والأعضاء بالاستقالة للسماح لمجلس إدارة جديد للعمل بالنادي ومنحهم الوقت.
لا يشجع الرئيس وأعضاء مجلس الادارة النادي وهذه حقيقة لا يمكن انكارها، والايام كانت خير دليل على ذلك، اقترب الرحيل من الباب الصغير والرهان الآن على الجماهير لقيادة موسم النادي المقبل الى محاولة للصعود رغم معرفتنا جميعاً أن الأمر صعب جداً جداً في النادي.
من المؤسف جداً أن كرة القدم السعودية تقف مكتوفة الايدي أمام ذلك، ارهق المشجعين لسنوات فهل يحصل الرائد على فرجه قريباً ؟ مع مجلس الادارة الحالي لن يحدث ذلك نهائياً لأن الثقافة الداخلية في نادي الرائد هي الأسوأ في كرة القدم السعودية.
حضرنا نحن وما يقارب 40 من جماهير الرائد إلى مقر النادي بدافع الحب والوفاء ، لكن كانت المفاجأة أن جميع البوابات أُغلقت في وجوهنا، دون أي توضيح أو استقبال. لم نجد لاعبين ولا جهازًا فنيًا،
ولم يحضر رئيس النادي كذلك .
#فهد_المطوع_يكرر_الاخطاء_السابقة
@1388hh وان يحدد سقف اعلى لرواتب الاعبين المحليين وتكون على ثلاث فئات أ لدوري روشن ب لدوري يلو ج لدوري الثانية وبحيث لا تتجاوز ٥ مليون بالسنة للفئة الاعلى أ
@alraed_Space امل ان تكون المساحة لعشاق الرائد الذين وقفو وساندو الكيان في الظروف الصعبة وسجلوا موقف بالمدرجات ورفعوا عدم الرضا على عمل الادارة الفاشلة وعدم استضافة مزدوجي الميول بالمساحة
الرائد أكبر من الأشخاص… ومصلحة الكيان أولًا
الجمهور الرائدي لم يكن يومًا المشكلة، بل كان وسيبقى جزءًا من الحل. جمهورٌ عاشقٌ ومخلص، وقف مع ناديه في كل الظروف، ساند في أوقات الإنجازات، وصبر في سنوات التراجع، ولم يحمل يومًا عداوة لأحد، لكنه مارس حقه المشروع في انتقاد الأخطاء الإدارية التي تراكمت عامًا بعد عام، حتى أوصلت النادي إلى الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
فالهبوط لم يكن وليد مباراة أو موسم، بل نتيجة طبيعية لسلسلة من القرارات الخاطئة، وغياب التخطيط، وتكرار الأخطاء دون محاسبة أو مراجعة حقيقية.
واليوم لا يحتاج الرائد إلى تبادل الاتهامات أو تصفية الحسابات، بل إلى وقفة صادقة وشجاعة تعترف بالأخطاء وتبدأ رحلة التصحيح. المرحلة الحالية تتطلب إدارة تعمل بعقلية احترافية، ورؤية فنية واضحة، وتعاقدات نوعية تلبي احتياجات الفريق الفعلية، بعيدًا عن المجاملات أو الاجتهادات التي أثبتت فشلها.
كما أن الرائد بحاجة إلى توحيد الصف أكثر من أي وقت مضى. فالخلافات والانقسامات لن تصنع فريقًا يعود، ولن تكسب مباراة، ولن تعيد الثقة لجماهير أنهكها الانتظار.
ومن هنا، فإن الرسالة للأستاذ فهد المطوع واضحة: اجعل مصلحة #الرائد فوق كل اعتبار، وافتح باب الحوار مع جميع الأطراف، وقرّب وجهات النظر، وامنح الكيان فرصة للالتفاف حوله. وإن كانت استقالتك هي الخيار الذي يحقق الاستقرار ويخدم مصلحة النادي، فلا ينبغي التردد فيها، لأن قيمة القائد الحقيقية لا تُقاس ببقائه في المنصب، بل بقدرته على اتخاذ القرار الذي يحفظ الكيان، حتى وإن كان على حساب موقعه.
الرائد أكبر من أي رئيس، وأكبر من أي عضو، وأكبر من أي خلاف. الكراسي زائلة، أما الكيانات فتبقى، والتاريخ لا يتذكر من تمسك بالمنصب، بل يتذكر من قدّم مصلحة ناديه على كل المصالح.
ويبقى الجمهور الرائدي هو الثابت الوحيد؛ يقف خلف ناديه في كل الظروف، لكنه ينتظر أن يرى عملًا يوازي حجم وفائه، وقرارات تعيد الأمل، ومشروعًا يعيد الرائد إلى مكانه الطبيعي بين الكبار.
فالعودة لن تتحقق بالشعارات، بل بالشجاعة في تصحيح الأخطاء، والتواضع في تقبل النقد، والإخلاص في العمل، والتكاتف الصادق من أجل الرائد… لا من أجل الأشخاص.
@alraedclub@falmotawaa9@abdulaziztwegry@AbwdhamA@mf1382dd@abo_emaad@JouranlRaed@majls_alraeed@_ahmadghanim@ibraalrokyan
الرائد.. قيمة رياضية كبيرة وعودته إلى مكانه الطبيعي مكسب للقصيم والكرة السعودية
يُعد #الرائد أحد أعمدة الرياضة في منطقة القصيم، وواحدًا من الأندية العريقة التي تمتلك تاريخًا طويلًا وحضورًا جماهيريًا مميزًا، ولذلك فإنه يستحق المزيد من الالتفاتة والدعم، مع تغليب مصلحة الكيان على أي خلافات جانبية، والعمل على استقطاب الكفاءات الإدارية القادرة على إعادة رائد التحدي إلى مكانته الطبيعية بين أندية دوري المحترفين.
إن عودة الرائد لا تعني عودة نادٍ كبير فحسب، بل تعني أيضًا عودة ديربي القصيم، أحد أبرز الديربيات السعودية وأكثرها جماهيريةً وإثارةً، لما يحمله من إرث تاريخي وتنافس رياضي عريق يضيف الكثير للمشهد الكروي السعودي ويثري المنافسات المحلية.
ولقد أثبتت تجارب سابقة أن هبوط بعض الأندية لا ينعكس أثره السلبي عليها وحدها، بل يمتد تأثيره إلى النادي المنافس لها، فتفقد المنافسة جزءًا من بريقها وقيمتها، ولا تستعيد حضورها ومستواها إلا بعودة النادي الهابط مجددًا إلى دوري المحترفين.
والرائد لا يقل شأنًا عن تلك الأندية، بل يمتلك تاريخًا وجماهيريةً ومكانةً تؤهله للعودة سريعًا، شريطة أن تتكاتف الجهود، وأن يكون العمل مؤسسيًا قائمًا على التخطيط السليم والاستقرار الإداري واختيار الكفاءات المناسبة، بعيدًا عن المصالح الضيقة والخلافات التي لا تخدم مستقبل الكيان.
فالرائد ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل قيمة رياضية واجتماعية كبيرة، وجزء أصيل من هوية القصيم الرياضية.
وستبقى عودة رائد التحدي إلى مكانه الطبيعي مكسبًا للرائد أولًا، ولمنطقة القصيم ثانيًا، وللكرة السعودية بأكملها، لأن قوة المنافسات لا تكتمل إلا بحضور أنديتها العريقة التي صنعت تاريخها وأسهمت في إثراء الرياضة السعودية عبر عقود طويلة.
@AbdulazizTF@mosgovsa@abdulaziztwegry@Y_AlTuwayjiri@JouranlRaed@_himo_999@ibraalrokyan@mf1382dd@AbwdhamA@ga_abosultan@alraedclub@msultan444