16/4
غفر الله لك وطيب ثراك يا أبي
فلا صوتك غاب ولا وجهَك يُنسى ولا ذكراكَ عن القلبِ تُمحى باقيةٌ فينا وللهِ البقاء ..
لا الصبر مكَّنني من النسيان ولا الأيام أقنعتني برحيلك .. ولا رحيلٌ بعد رحيلك يُذكر ..
لا يجتاز الإنسان منا أيامه الصعبة بقدر ثباته بل بقدر يقينه بالله، ولا ينجح بقدر سعيه، بل بقدر التوفيق من الله، ولا يأمن قلبه ولا يأنس بوجود أحد بقدر أُنسه بالله، ولا معنى لأي شئ دون الافتقار إلى الله والانكسار له، فاللهم أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين يا رب.🤍
أوعي تسيب حد لدماغه و تخلي التفكير يأكل فيه كل يوم ، و تحطه بين نارين أنه يعرف إجابة أسئلته و يرتاح و بين كرامته اللي تمنعه أنه يجيلك و يسألك ، الصمت رد قاسي مينفعش تستخدمه مع حد بيعز عليك حتي لو حصل سوء تفاهم بينكم ، النار اللي بتتطفي لواحدها بتأكل كل حاجة في طريقها مهما كانت
- يقطع أسبابك جميعها فتظن بالله ظن سوء؛ وهو الذي يرفعك لدرجة المُضطر: فيُجيب حينها دعاءك ، ويُلبي حاجتك ..!
- تكون نائمًا، أو قانطًا مِن رحمته ، ساخطًا على قدره؛ ثم يُوقِظ عبدًا صالحًا مِن عباده في ثلث الليل يذكرك فيدعو لك غيبًا ..!!
" قد يسوق إليك قدرًا يبكيك ساعة؛ لئلا تبكي بعدها دهرا..
قد يسوق إليك تأخيرا لأمرِك سنة؛ لئلا تتوقف بعدها الخيرات عنك عمرا..
قد يأخذ منك مقدار حبة من خردل من رزقٍ؛ ليغمرك بمداد البحر أجرا..
قد يذيقك ألم الوحشة ليلًا؛ ليفتح على قلبك بابًا للأنس به لا ينقطع سرمدا "
- يتركك تنادي طويلًا؛ ظانًا أن صوتك لا صدى لهُ عِندَه: لِتُطيل النداء، فيزداد الدعاء؛ فيعظُم العطاء…
- يَكتُب عليكَ قدَرًا لم تتصور أن يكتبهُ عليكَ يومًا؛ لأنه يهيء لك بعده رزقًا لم تتوقعه أيضًا ..!
«يا بني
للحزن أدب فلا تُفْرِط ولا تُفرِّط، فالإفراط فيه يُثقل النفس، والتفريط فيه يميت القلب.
اجعل حزنك سُلمًا للخروج ولا تجعله ثقبًا أسودًا يبتلع وجودك، ولا بئرًا تقع فيها، واصعد فوق جرحك للأعلى ولا تتركه يسحبك للقاع.»
— هبة رؤوف عزت