مطلب مهم وحق من حقوق كل طالب وطالبه في جامعة جازان وحق لكل قارئ ومثقف وباحث عن المعرفة من مصادرها من ابناء الوطن عامة وابناء المنطقة على وجه الخصوص. اتمنى ان يرفق بالمقال طلب موجه لصاحب السمو الملكي امير المنطقة
أين المكتبة المركزية في جامعة جازان؟ وما سبب اختفاءها؟
بقلم: الباحث علي بن محمد أبوالخير معافا
منطقة جازان أرض علم وأدب، حطّت المعرفة رحالها في مدنها وقراها، وتعاقبت فيها أجيال من العلماء والأدباء والمربين، فكان للكتاب في حياتهم مكان، وللعلم في نفوسهم منزلة، وللمجالس العلمية أثر في بناء الإنسان وإثراء الحياة.
وقد أقامت دولتنا المباركة جامعة جازان، فكانت منارة علمية نعتز بها، ونعلّق عليها آمالًا كبيرة في تعليم أبناء المنطقة، وإعدادهم لخدمة الوطن في مختلف المجالات. وكان من معالم هذا البناء العلمي إنشاء المكتبة المركزية، التي وثّقت وكالة الأنباء السعودية تدشينها في السادس والعشرين من المحرم عام ١٤٣٢هـ، لتكون رافدًا للعلم والمعرفة.
غير أن سؤالًا يلحّ عليّ اليوم: أين المكتبة المركزية في جامعة جازان؟ أين يستطيع الطالب والباحث أن يقصدها، ويطّلع على مقتنياتها، وينتفع بكتبها ومراجعها؟ وما وضعها الحالي، وما الخدمات التي تقدمها لطلاب الجامعة وللباحثين من خارجها؟
إننا لا نسأل عن اسم مكتبة في خبر قديم، وإنما نسأل عن مكتبة حاضرة في حياة طلابها، معلومة المقر، واضحة الخدمات، يجد فيها طالب البكالوريوس ما يعينه على دراسته، وطالب الماجستير والدكتوراه ما يسند بحثه، ويجد فيها الباحث من أبناء المنطقة سبيلًا إلى مصادر المعرفة.
وليس هذا مطلبًا زائدًا على رسالة الجامعة؛ فالمكتبة في نظري من صميم هذه الرسالة، ولا ينبغي أن يكون الوصول إليها، أو معرفة كيفية الاستفادة منها، أمرًا يحتاج إلى طول بحث وسؤال. كما أن قيمة مقتنياتها لا تكتمل بمجرد حفظها، بل بتمكين طلاب العلم من قراءتها والانتفاع بها.
ويعرض موقع الجامعة خدمات للمكتبة الرقمية السعودية، وحتى هذه المكتبة الرقمية يجد الطلاب صعوبة في الاستفادة منها... ، لكن السؤال هنا يتعلق بالمكتبة المركزية ومقتنياتها الورقية، ومكان الاطلاع عليها، وآلية الوصول إليها. وأرى أن الخدمات الرقمية ينبغي أن توسّع أبواب المعرفة، وأن تتكامل مع المكتبة ومرافقها، لا أن تجعل السؤال عن الكتاب الورقي ومكانه بلا إجابة واضحة.
فإن كانت المكتبة قد انتقلت إلى مقر جديد، فنأمل التعريف به وإعلان أوقات استقبال المستفيدين. وإن كانت تمر بمرحلة تطوير أو إعادة تنظيم، فنأمل بيان ذلك، وتوضيح المدة المتوقعة والبدائل المتاحة خلالها. وإن كانت خدماتها قائمة، فإن التعريف بها وإرشاد الناس إليها كفيلان بإزالة هذا الالتباس.
إنني أطرح هذه التساؤلات محبةً لجامعة جازان، وحرصًا على مكانتها العلمية، ورغبةً في أن تكون مكتبتها في الموضع الذي يليق بها وبأبناء المنطقة. وما نرجوه من الجامعة إجابة واضحة تحدد مقر المكتبة، ووضع مقتنياتها، وخدمات الاطلاع والإعارة، وشروط استفادة الباحثين من داخل الجامعة وخارجها.
فجازان التي احتضنت العلم في مدنها وقراها جديرة بمكتبة جامعية يعرف الباحث طريقها، ويجد طالب العلم بابه مفتوحًا إلى كتبها. ونأمل أن نجد لهذا التساؤل جوابًا يطمئن المهتمين، ويصل الكتاب بقارئه، والمكتبة بمن أُنشئت لخدمتهم.
#جازان #جامعة_جازان
@MAMAlsaud@jazangov@JazanUniversity
أين المكتبة المركزية في جامعة جازان؟ وما سبب اختفاءها؟
بقلم: الباحث علي بن محمد أبوالخير معافا
منطقة جازان أرض علم وأدب، حطّت المعرفة رحالها في مدنها وقراها، وتعاقبت فيها أجيال من العلماء والأدباء والمربين، فكان للكتاب في حياتهم مكان، وللعلم في نفوسهم منزلة، وللمجالس العلمية أثر في بناء الإنسان وإثراء الحياة.
وقد أقامت دولتنا المباركة جامعة جازان، فكانت منارة علمية نعتز بها، ونعلّق عليها آمالًا كبيرة في تعليم أبناء المنطقة، وإعدادهم لخدمة الوطن في مختلف المجالات. وكان من معالم هذا البناء العلمي إنشاء المكتبة المركزية، التي وثّقت وكالة الأنباء السعودية تدشينها في السادس والعشرين من المحرم عام ١٤٣٢هـ، لتكون رافدًا للعلم والمعرفة.
غير أن سؤالًا يلحّ عليّ اليوم: أين المكتبة المركزية في جامعة جازان؟ أين يستطيع الطالب والباحث أن يقصدها، ويطّلع على مقتنياتها، وينتفع بكتبها ومراجعها؟ وما وضعها الحالي، وما الخدمات التي تقدمها لطلاب الجامعة وللباحثين من خارجها؟
إننا لا نسأل عن اسم مكتبة في خبر قديم، وإنما نسأل عن مكتبة حاضرة في حياة طلابها، معلومة المقر، واضحة الخدمات، يجد فيها طالب البكالوريوس ما يعينه على دراسته، وطالب الماجستير والدكتوراه ما يسند بحثه، ويجد فيها الباحث من أبناء المنطقة سبيلًا إلى مصادر المعرفة.
وليس هذا مطلبًا زائدًا على رسالة الجامعة؛ فالمكتبة في نظري من صميم هذه الرسالة، ولا ينبغي أن يكون الوصول إليها، أو معرفة كيفية الاستفادة منها، أمرًا يحتاج إلى طول بحث وسؤال. كما أن قيمة مقتنياتها لا تكتمل بمجرد حفظها، بل بتمكين طلاب العلم من قراءتها والانتفاع بها.
ويعرض موقع الجامعة خدمات للمكتبة الرقمية السعودية، وحتى هذه المكتبة الرقمية يجد الطلاب صعوبة في الاستفادة منها... ، لكن السؤال هنا يتعلق بالمكتبة المركزية ومقتنياتها الورقية، ومكان الاطلاع عليها، وآلية الوصول إليها. وأرى أن الخدمات الرقمية ينبغي أن توسّع أبواب المعرفة، وأن تتكامل مع المكتبة ومرافقها، لا أن تجعل السؤال عن الكتاب الورقي ومكانه بلا إجابة واضحة.
فإن كانت المكتبة قد انتقلت إلى مقر جديد، فنأمل التعريف به وإعلان أوقات استقبال المستفيدين. وإن كانت تمر بمرحلة تطوير أو إعادة تنظيم، فنأمل بيان ذلك، وتوضيح المدة المتوقعة والبدائل المتاحة خلالها. وإن كانت خدماتها قائمة، فإن التعريف بها وإرشاد الناس إليها كفيلان بإزالة هذا الالتباس.
إنني أطرح هذه التساؤلات محبةً لجامعة جازان، وحرصًا على مكانتها العلمية، ورغبةً في أن تكون مكتبتها في الموضع الذي يليق بها وبأبناء المنطقة. وما نرجوه من الجامعة إجابة واضحة تحدد مقر المكتبة، ووضع مقتنياتها، وخدمات الاطلاع والإعارة، وشروط استفادة الباحثين من داخل الجامعة وخارجها.
فجازان التي احتضنت العلم في مدنها وقراها جديرة بمكتبة جامعية يعرف الباحث طريقها، ويجد طالب العلم بابه مفتوحًا إلى كتبها. ونأمل أن نجد لهذا التساؤل جوابًا يطمئن المهتمين، ويصل الكتاب بقارئه، والمكتبة بمن أُنشئت لخدمتهم.
#جازان #جامعة_جازان
@MAMAlsaud@jazangov@JazanUniversity