لا لإعادة تصدير فلول قسد وتُجّارها، الذين كانوا أداةً لعصابات قنديل في قتل واعتقال أبناء الجزيرة العربية السورية.
واليوم يخرجون علينا عبر المنصّات لي��ولوا: كنا ننسّق مع الدولة، ويعلم الله وعباده أنهم كاذبون ويمارسون الكذب.
إن دماء الناس وآلامهم لا يحق لأي جهة أن تُصفَح عنها #الحسكة #الرقة #القامشلي #ديرالزور #حلب
🔴نصيحة وتحذير لك أنت الذي أعلنت توبتك عند الغرغرة�� أنت يا من كنت مع #قسد لأي سبب؛
🔻لأنك وجيه قوم وأردت أن تحافظ على مكانتك وتحفظ مصالح أهلك.
🔻لأنك (حوّام) وأردت أن تصبح (شيخاً) وتلبس بشت (عباءة).
🔻لأنك تعتبر نفسك شيخاً -وكذلك تعتبرك زوجتك- وتريد أن تحافظ على مشيختك.
🔻مجبور
🔻خائف
تعمل لمصلحة سورية (ما ظنتي) أو دولة ما!
🔻تحب الدولارات (أكثرهم)
🔻تحب الوجاهة
🔻تحب الفاعلية سواءً بالخير أو بالشر
🔻جبان واقتربت منهم لتأمن.
🔺إمّعة… (عفن) لا موقف لك وأقنعك ابن خالتك بالانضمام لهم
🔻سلوقي
🔻كلب
🔻معجب بكائن حي معهم!
لا تعتقد واهماً أن "سعة صدر" الدولة السورية ومناخ التسامح والرحمة السائد سيمحو آثامك وج��ائمك وخيانتك!
الزم منزلك ولا تتصدر المشهد فالذاكرة الجمعية لا تنسى أبداً!
عليك أن تسكن وتغيب عن المشهد؛ وإن كنت ممن ولغوا بدماء الأبرياء ستحاسب بالدنيا قبل أن تجازى بالآخرة!
عليك أن تعيد الدولارات التي أخذتها من قسد كثمن لخيانتك؛ إلى خزانة الدولة.
سقطت كل الأقنعة؛ وسني الثورة الطويلة جعلت من السوريين يحفظون كل الوجوه… وكل الأقنعة!📍