ليس من الأدب أن تسأل الناس عمّا اختاروا إخفاءه ؛ كالراتب ، أو الزواج ، أو تأخر الإنجاب ، أو غيرها من الخصوصيات .
فلا تقتحم حياة أحد بدافع الفضول ، إلا إذا كان سؤالك سيقود إلى نفعٍ أو حلٍ أو مساعدةٍ حقيقية .
يشغل حالياً عدة مناصب بارزة:
الرئيس التنفيذي لشركة أبناء عبدالله العلي المنجم.
الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للتموين.
نائب رئيس مجلس إدارة شركة المنجم للأغذية.
بالإضافة إلى ذلك، فهو يشغل عضويات في مجالس إدارة جهات كبرى متعددة، مثل بنك الرياض (حيث يرأس اللجنة التنفيذية)، وشركة سابك، وشركة جرير للتسويق.
@RanaAlkadi79@saudiFF@SaudiNT مقترح جيد، لكن قبل الصقل والتدريب منتخبنا يحتاج إلى إعادة هيكلة حقيقية تضع النقاط على الحروف وتصحح المسار. التطوير المستدام يبدأ من إعادة بناء الأساس وليس من مجرد مواجهات تجريبية.
"هرمنا"
اتفق تماماً. التغيير السطحي لبعض الأسماء دون معالجة الخلل الهيكلي في المنظومة هو مجرد مسكن مؤقت وليس علاجاً جذرياً. النجاح المستدام لأي منظومة —رياضية أو إدارية— يتطلب حوكمة حقيقية، تمكين التخصص، ومحاسبة مبنية على الأداء والنتائج. البيئة الصحية والمؤسسية هي التي تصنع القادة، وليست الوجوه العابرة.
تحية طيبة دكتورة رنا،
لقد وضعتِ يدكِ على الجرح؛ فهذه الدوامة التكرارية تؤكد أن الأزمة الحقيقية هي "أزمة حوكمة" وليست مجرد أزمة نتائج.
الاستسهال في الإقالات والتعاقدات، وتحمل شروط جزائية باهظة لامتصاص غضب الشارع الرياضي، يعكس غياب التخطيط الاستراتيجي. المسؤولية هنا تقع مباشرة على:
الجهات الرقابية والجمعية العمومية: في تفعيل بند "كفاءة الإنفاق" ومحاسبة المتسبب في الهدر المالي.
إدارة المخاطر: التي يجب أن تدرس كلفة العائد والأثر قبل اتخاذ قرار الفسخ.
الرياضة اليوم صناعة واستثمار، وإدارتها بعقلية "رد الفعل" تستنزف الوقت والمال دون طائل. نحتاج فعلاً إلى مساءلة إدارية ومالية شفافة.
إليكِ التفكيك باختصار شديد، دكتورة رنا:
المشهد يتركز على(الهلال والنصر) ويُقصي (الاتحاد والأهلي) لثلاثة أسباب رئيسية:
صناعة "الاستقطاب الثنائي" (Polarization):الإعلام يجد أن حصر النقاش بين قطبين فقط (الهلال والنصر) يسهل عملية شحن الجماهير، ويخلق خطاً درامياً يومياً ثابتاً يضمن أعلى معدلات المشاهدة والتفاعل (Trend).
معيار اختيار الضيوف: يتم اختيار "المساجلين" القادرين على إثارة الجدل والتلاسن بين هذين الناديين تحديداً، بينما يُستبعد الصوت العقلاني أو الممثل للأندية الأخرى لأنه لا يخدم لغة الإثارة المطلوبة.
استسهال الإعداد:بدلاً من صناعة محتوى فني عميق يشمل الأندية الأربعة، يستسهل الإعداد لغة "رد الفعل" ومتابعة السجالات الشخصية بين إعلام الهلال والنصر لأنها البضاعة الأسرع رواجاً.
الخلاصة: الأمر لا يتعلق بالقيمة الجماهيرية (فالاتحاد والأهلي يملكان قواطع مرعبة)، بل بـ"اقتصاد الانتباه"
فالإعلام الرياضي الحالي يرى في ثنائية (الهلال والنصر) الدجاجة التي تبيض ذهباً من التفاعل والتعصب المربح إعلانياً.
دكتورة رنا، مع كل الاحترام والتقدير كلامك دقيق جداً. لكن لو نظرنا للمشهد اليوم، كم قناة أجنبية أصبحت تنقل وتبث مسابقتنا وتفاصيلها؟ الرصد الغربي والعربي لم يعد يعتمد على ما ننشره نحن فحسب، بل أصبحوا يتابعون كل تفاصيل المباريات والقرارات التحكيمية (بوجود الـ VAR) بشكل مباشر؛ مما يجعل الصورة تتشكل تلقائياً أمام العالم، وهو ما يستدعي فعلاً وقفة جادة للمحاسبة والتطوير."
@FawazKSARUH@alamre_55@mohadalowais فصل الاتحاد عن الوزارة !
يجب أن يكون الاتحاد مستقلا!
على وزارة الرياضة البنية التحتية "فقط"، لكنها لا تدير الاتحاد فنيا أو إداريا !!
وتكون هناك مساءلة ورقابة مالية وقانونية من جهة حكومية ، حتى لا يطغى الميول على القرارات !!