أقوى فيديو ستشاهده اليوم!
أشهر ممثلي العالم بن أفليك يرسل التعازي لوالدته الرحالة من خلال التعاطف مع غزة:
"لقد كان التأثر بمعاناة غزة المحفز الأساسي في حياة والدتي، ولقد اخبرتني بأن هذا الظلم لا يفارقها. ما يحدث لأهل غزة ظلم كبير. لقد قتلنا الكثير من المسلمين وغزونا بلدان��م".
تيكتوكر أمريكي يدعو إلى مواجهة عالمية ضد إسرائيل:
"القاتل العالمي الأول للأطفال هي إسرائيل، القاتل العالمي الأول للصحفيين هي إسرائيل، المدمر رقم واحد للمستشفيات هي إسرائيل، لذلك يجب علينا أن نقف ضد مشروع الاستيطان والاستعمار وأن لا ندعم هذا المشروع".
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.
لم يكن زياد رحباني يسعى إلى الإعجاب، بل إلى إيقاظ الوعي. دعانا إلى أن نفكّر، وأن نضحك من أنفسنا، وأن نُخضع السلطة للسؤال، وأن نتصالح مع تناقضاتنا، وأن نصغي إلى ما هو أعمق من الضجيج.
لهذا، لم تصبح موسيقاه وكلماته جزءاً من الذاكرة اللبنانية لأنّها أرضت الناس، بل لأنّها واجهتهم بأنفسهم، من دون مجاملة، ومن دون أقنعة.
الفنانون الكبار لا يتركون أعمالًا عظيمة فحسب، بل يتركون طريقةً جديدة لرؤية العالم.
عامٌ على الغياب.
اليوم، بعيداً عن كل جدل، وكل تأويل، وكل عاصفة ��ابرة، يبقى ما لا يزول: الأثر. أمّا الأثر، فقد دخل كل الأزمنة.
اليوم، لا نستذكر غياب زياد رحباني، بل نستحضر حضوره، ذلك الحضور الذي لا يحتاج إلى جسد. نستذكره لشجاعته، وصدقه، وعبقريته، ولذلك الصوت الفريد الذي ما زال يتردد صداه في وجدان أجيالٍ متعاقبة.
ثمة أناس يرحلون، وثمة قِلّة لا تغادر أبداً، لأنّها تصبح جزءاً من ذاكرتنا، ومن هويتنا. سلامٌ على روحٍ اختارت أن تكون مختلفة، فصارت خالدة.
#زياد_الرحباني #السنوية_الأولى #لبنان