ما ادري لو لاحظتوا بس «الصورة الجمعية» عن النجاح عالمياً قاعدة تتغير👀
في الماضي، كان تعريف النجاح واضح جداً
ويذكرنا بالشخص اللي شفناه في أفلام هوليوود:
اللي يركض دائما.. اللي عنده اجتماعات ما توقف
يعيش على القهوة، وما ينام إلا ساعات قليلة
اللي باختصار «ما عنده وقت» وكأن هذا دليل أهميته
في الماضي ..
كانوا يصورون «الانشغال» كأنه وسام
كل ما زادت سرعتك، زاد احترام الناس لك
كان النجاح يقاس بعدد المهام
مو بدرجة الرضا أو السلام
لكن في السنوات الأخيرة
برز شكل مختلف من النجاح
شكل أهدأ .. أبطأ .. وأصدق
صار «الناجح» هو الشخص اللي اختار نفسه
اللي يعيش في اللحظة
اللي ما احترق ولا سمح للحياة تستهلكه
صرنا نتوق لنمط آخر
نسميه الحياة البطيئة SLOW LIFE
أنك تبدأ صباحك على مهل
تقرأ، تمشي، تهدأ، تعيش اللحظة
كأن البطء صار مرادف للحياة الطيبة
لكن لو نغوص أكثر
نكتشف إن هالحياة البطيئة: ترف
مو حق مشاع للجميع
مو الكل يقدر يبطئ
فيه ناس لو بطأوا
تتضاعف المهام .. وتتراكم الفواتير ..
البطء ما زال امتياز privilege
غالبا نكسبه بعد سنوات طويلة من الكد والكرف
فحتى مفهوم النجاح تغير
بس ظل غير متاح بالتساوي
الهدوء صار هدف
بس الوصول له أحيانا يحتاج ضجيج طويل
فالسؤال:
وش يعني لك النجاح في زمن السرعة؟
هل مازال الانشغال والكرف رديف الإنجاز أم التأني والاستغراق باللحظة هو تعريفه الجديد؟ 👀
استضافت #غرفة_مكة المكرمة ممثلة في اللجنة التجارية وكيل أمين العاصمة المقدسة للبلديات م.عبدالله الزايدي،ومدير برنامج إجادة م.بدر الشهراني،ورؤساء اللجان القطاعية بغرفة مكة للتعريف ببرنامج إجادة الرقابي وشرح آلية العمل، ومناقشة المعوقات التي تواجه القطاعات التجارية ودراسة الحلول.
أنت بشرٌ مو آلة !
من الطبيعي ما تكون كل يوم بحالة جيدة وفي كامل قوتك ، كل شي تشوف انك قصرت فيه بكل يوم اقعد مع نفسك وشوفه من نظرة انك قدمت أفضل شي تقدر تقدمه لهذا اليوم اللي مليان تحديات ومشاعر وتقلّبات انت واقف في وجهها ، هي فترة ! وكل الظروف راح تنصف تعبك وتحدياتك .. ✨