سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
واحد يسأل صاحبه إنت منت خايف وإنت تعطي الفلوس للفقراء أن أزمتك المالية تطول .. وأنت يمكن تحتاج هذه الفلوس ..؟
توقعت أنه يكون الرد: ما نقص مال من صدقة أو أنفق يُنفق عليك ..
لكن الإجابة كانت جديدة علي .. فقال بكل ثقة: انها
#قصة ‼️
هذه امراة تحكي قصة زوجها عام 1415 هـ
فتقول :
كان زوجي شاباً يافعاً مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا دين وخلق وبر بوالديه ..
تزوجني في عام 1390هـ . وسكنت معه في بيت والده كعادة الأسر السعودية .. ورأيت من بره بوالديه ما جعلني أتعجب منه وأحمد الله أن رزقني هذا الزوج ..
رزقنا ببنت بعد زواجنا بعام واحد . ثم انتقل عمله إلى المنطقة الشرقية . فكان يذهب لعمله أسبوعاً ويمكث عندنا أسبوعا .. حتى أتت عليه ثلاث سنين وبلغت ابنتي أربع سنين ..
حتى كان اليوم التاسع من شهر رمضان من عام 1395هـ وهو في طريقه إلينا في الرياض إذ تعرض لحادث حركة وانقلاب ..
أدخل على إثرها المستشفى .. ودخل في غيبوبة ..
أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا وتلف مانسبته 95% من خلايا المخ ..
كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ..
ويزيدني حرقة أسئلة ابنتنا
( أسماء ) عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بلعبة تحبها ..
كنا نتناوب على زيارته يوميا .. ولا زال على حاله لم يتغير منه شيء..
بعد فترة خمس سنين أشار علي بعضهم بأن أطلب الطلاق منه بواسطة المحكمة .. بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه .. وقد أفتى بعض المشائخ لي بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغيا ً..
ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا .. ولن أطلب الطلاق طالما أنه موجود على ظهر الأرض ، فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به ما يشاء ..
فجعلت اهتمامي لابنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن.. حتى حفظت كتاب الله كاملا وهي لا تكاد تتجاوز العاشرة ..
وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها.. فهي لا تفتؤ تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت..
وقد كانت ابنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته .. وتصلي آخر الليل .. وهي لم تبلغ السابعة..
فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذلك جدها رحمه الله ..
وكانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه..
وفي يوم من أيام سنة 1410 هـ
قالت لي : يا أماه اتركيني عند أبي سأنام عنده الليلة .. وبعد تردد وافقت.
فتقول ابنتي : جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها .. ثم غلبني النعاس فنمت ..
فوجدت كأن ابتسامة علت محياي. واطمأن قلبي لذلك ..
فقمت من نومتي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي ..
ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي ..
وكأن واحداً يقول لي : انهضي ..كيف تنامين والرحمن يقظان ؟
كيف وهذه ساعة الإجابة التي لا يرد الله عبدا فيها ؟..
فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائباً عني ..
فرفعت يدي ونظرت إلى أبي وعيناي تغرورقان من الدموع ..
وقلت : يا ربي يا حي يا قيوم يا عظيم يا جبار يا كبير يا متعال يا رحمن يا رحيم .. هذا والدي عبد من عبادك أصابته الضراء فصبرنا.. وحمدناك وآمنا بما قضيته له..
اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك.. اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه. ورردت موسى لإمه ..
وأنجيت يونس في بطن الحوت .. وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم ..
إشف أبي مما حل به..
اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه. اللهم فلك القدرة والعظمة..
فالطف به وارفع البأس عنه.
ثم غلبتني عيناي .. ونمت قبيل الفجر ..
فإذ بصوت خافت يناديني :
من أنت ؟ وماذا تفعلين هنا ؟
فنهضت على الصوت .. التفت يمينا وشمال ا.. فلا أرى أحدا ..
ثم كررها الثانية ..
فإذا بصاحب الصوت أبي ..
فما تمالكت نفسي .. إلا أن قمت واحتضنته فرحة مسرورة ..
وهو يبعدني عنه .. ويستغفر .. ويقول : اتقي الله لا تحلين لي .. فأقول له : أنا ابنتك أسماء .. فسكت ...
وخرجت إلى الأطباء أخبرهم .. فأتوا ولما رأوه تعجبوا ..
فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله ..
وقال آخر مصري : سبحان من يحيي العظام وهي رميم ..
وأبي لا يعلم ما الخبر .. حتى أخبرناه بذلك ..
فبكى وقال : الله خيرا حافظا وهو يتولى الصالحين .. والله ما أذكر إلا أنني قبيل الحادث نويت أن أتوقف لصلاة الضحى .. فلا أدري أصليتها أم لا ؟
تقول الزوجة : فرجع إلينا أبو أسماء كما عهدته .. وقد قارب الـ46 عاما ..
ورزقت منه بولد .. ولله الحمد يخطو في السنة الثانية من عمره.. فسبحان الله الذي رده لي بعد 15 عاما .. وحفظ له ابنته..
فلا تتركوا الدعاء .. فلا يرد القضاء إلا الدعاء ..
هذه قصة للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل .. وعظم عليه الكرب .. وأقفلت من دونه الأبواب .. وتقطعت به أسباب النجاة ..
فاقرع باب السماء بالدعاء .. واستيقن بالإجابة ..
لا تيأس .. ما دام ربك الله ..
فقط أرسل الدعوات وغلفها بحسن الظن بالله سبحانه وتيقن بقرب الفرج .☘️
في أوقات الإجازات ..
لا تجلس فارغاً خالي القلب، بل اشتغل بما ينفع، أو بصحبة فاضلة تسر وترفع.
قال #ابن_تيمية: الخالي القلب متعرض للسيئات أكثر من تعرضه للحسنات.
أكرمونا -تحت هذه التغريدة- بأشياء نافعة علمية أو غير علمية، يمكن الاشتغال بها في #الإجازة_الصيفية،
ومن دَلَّ على خير، فله أجر من عمل به، واستفاد منه.
قالﷺ:
"مَن دَلَّ على خير فله مثل أجر فاعله ".
#صحيح_مسلم
#خطتي_الشخصية_١٤٤٦هـ
والله يا إخوة لا أحصي كم الرسائل التي تتحدث عن الاستفادة من هذه الرقية، ولا أحصي الرسائل التي تتحدث عن أن حل مشكلتها كان بالرقية، لا يدرك أحدنا حجم احتياجه للرقية إلا بعد أخذها بقوة فلا تضيعوا أنفسكم بالبعد عن كتاب ربكم والاسترقاء والاستشفاء به وبسنة النبي ﷺ.
قال بعض أهل العلم:
"إن الله إذا أحب عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.
وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيئ الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه".
.............
كُن شديد اللهج بـ"اللهم استعملني في طاعتك" وأمثاله، خاصة في الأيام الفاضلة.
#عشر_ذي_الحجة
تألم لكن لاتتكلم..
لاحياة بلاألم،تلك هي سنة الحياة ومسيرها..
لكن إن تألمت فلاتتكلم إلا لعالم الغيب والشهادة،فهناك ستجد السكينة والسعادة،وترجع بالنجاح والفلاح..
تأمل قول أمنا عائشة رضي الله عنها:
(كان إذا حزبه شيء فزع إلى الصلاة).
فإذا تألمت فاقصد محراب صلاتك،وتضرع إلى سيدك وباريك
⚠️بتنفجر؟
تحس كل شيء مخربط مو قادر تسيطر!
و فوق البيعه فجأه جسمك قاعد يستهبل آلام عضلات ، عسر هضم وش ما تاكل معدتك تبهذلك، صداع؟!
ضغوط شخصيه و مشاكل حياه!
توتر في العائله و خربطه واجد ..!
شغلك مو مريح و مديرك متسلط!
معناتها مضغوووط و لكن انتبه تنفجر..!
تعال بقولك وش قاعد يصير معاك :
⬇️
#من_وحي_الحج
حججتُ هذا العام برفقة زميل لي كفيف ليس أذكى منه ولا أقوى منه عزيمة في الجدل! ولم يشأ صاحبي أن يعرف أحد أنه يحج، ولم يدر أحد بسفره إلى الحج سوى زوجته وأطفاله الذين أعلمهم قبل سفره بيومين.
وصاحبي هذا شديد الخوف من الرياء والسمعة. قلتُ له وقد وصلنا مكة المكرمة: هوِّن عليك يا زُمُل، فالحج عبادة علنية، مثل الصلاة في المسجد وصوم رمضان، وليس مثل قيام الليل أو صوم النافلة تحتفظ بهما لنفسك. صار صاحبي يجادلني في قولي وطلب مني دليلاً من الكتاب والسنة على أن الحج عبادة علنية، فاستشهدتُ له - بعدما يئستُ من إقناعه - بـقوله تعالى: (فلا رَفَثَ ولا فُسُوقَ ولا جِدالَ في الحج)!
وفي يوم العيد، ونحن عائدون من طواف الإفاضة، أخذتُ جوّالي ثم تصفحتُ موقع الحج والعمرة لأطلع على أخبار الحج، فوجدتُ صورتَه في موقع الحج والعمرة السعودي وقد التقطوها له وهو قائم يدعو في عرفة. لقد كانت صورة رائعة بجميع المعايير الفنية والروحانية. فقلتُ له: لقد أوتِيتَ من حيث لم تحتسب يا زُمُل! فلقد أذاع ربُّك سرَّك وانتشرت صورتُك في العالمين! وبينما هو يحوقل ويحسبل طرق باب خيمتنا وفد من التلفزيون السعودي ليجروا مقابلة معه! وأجروا معه مقابلة استغرقت نصف ساعة. وفي بلجيكا طلبت منه الجامعة بعض الصور في الحج لنشر خبر عن حجه في جريدة الجامعة الرسمية! فقلت له مداعبًا: هوِّن عليك يا زُمُل، فالحج عبادة علنية!
هواجيس القايلة ☀️
كان يأتينا مهندس مصري للاطمئنان على مناحل العسل الموجودة في الفناء الخلفي للمنزل.
علمت أمي أن زوجته حامل في الشهر التاسع ، وأصرت على أن يأتي بها بعد الولادة مباشرة كي تقضي فترة النفاس في بيتنا لأنها في غربة وليس لديها عائلة وأم ترعاها..
أتذكر تلك السيدة من محافظة القليوبية التي قضت في بيتنا فترة النفاس هي ورضيعها عبدالرحمن حتى تعافت وعادت لمنزلها .
بعد فترة غادروا السعودية ولم تنس الجميل وبقيت على تواصل معنا في زمن المراسلات البريدية.
في إحدى رسائلها كتبت لنا عندما يكبر عبدالرحمن سأخبره أن لديه جدة بالسعوديه.
كبر عبدالرحمن وتوفيت جدته ومات الجسد الذي احتواهم … ولكن المعروف والأثر الطيب لايموت .. كانت رحمها الله من جيل فتح بابه للغريب ولم يدرك جيل يغلق الباب أمام القريب.
إنها أمي وما أدراك ما أمي.
يقول :
ذهبت إلى المسجد ذات يوم لأصلي العصر، صليت خلف الإمام وعندما انتهت الصلاة ذهبت إلى ركن في المسجد لأردد أذكار المساء، وضعت هاتفي أمامي وأخذت أقرأ منه، وقعت عيني على طفل في عمر العشر سنوات ، يدخل من باب المسجد ويلتفت يميناً ويساراً ثم جاء إلي وقال بصوت يرتعد..
الحمدلله على كل حال،الحمدلله على نعمه الكبيره ،وفقني بالحصول على الدكتوراه وجوائز عالميه ومتابعين ومحبين وأسره ووطن وقبلها كلها الاسلام،أخبرني الأطباء اليوم بإن ورم الرأس يحتاج لعمليه ونسبة نجاحها قليله جدا ونسبة الاصابه بالشلل كبيره جدا،وأعتذرو عن التدخل في بعض الاورام المنتشره بسبب ان المنطقه عولجت بالاشعاع وبنسبه كبيره، اليوم أتأمل وجوه الأطباء وكلامهم، وتستعيد الذاكره أجتماع الاطباء قبل ١٤ سنه وكان قرارهم يا أوافق على العمليه والنتيجه شلل ، يا أرفض العمليه وينتشر المرض وقد يؤدي للموت لاسمح الله، ومع ذلك كتب الله لي نجاح العمليه ولم يتحقق من كلام الاطباء شي، الاطباء يتكلمون من ناحيه طبيه، والمؤمن يعلم أن الشفاء بيد الله، لا أعلم في هذه الحاله ما ذا أقرر وما ذا أعمل، هل أوافق في هذه الغربه وهذا المكان الكئيب ، أم أرفض ، الحقيقه ماعندي قرار ولكن انا متوكل على الله والله يكتب ما كانت فيه الخيره، أسف على إطالة التغريده ولكن حبيت أشارككم وضعي، الله يشفي جميع المرضى ويعين مرضى السرطان على الكيماوي والاشعاعي والعمليات والتنويم والغربه في الروح وفي المكان.